بلدان
فئات

07.10.2026

°
21:34
الهيئة العامة للطيران في السعودية: مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 30 في هجمات على مطارين سعوديين
20:38
فرنسا تستدعي سفير إيران بشأن حملة تضليل إعلامي تخص احتجاجات طلابية
19:36
إصابة شاب بحادث عنف في رهط
19:27
مصرع شاب بحادث طرق بين مركبتين في الجنوب
19:06
إصابة شاب بحادث دراجة نارية في رهط
19:05
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: عاصفة في هرتسليا بعد توزيع ‘دبابيس المشنقة‘ على طلاب مدرسة، ميسي يطوي صفحة المجد مع الأرجنتين
18:34
منظمة الصحة العالمية تطلب من روسيا معلومات عن وفاة موظفة بمعهد لأبحاث الطاعون
18:33
تراجع بورصات الخليج مع تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين
18:11
مصدران: حزب الله حصل على 200 مليون دولار من إيران لمساعدة النازحين
17:56
بعد شهرين من اختفائهما: الأم الإسرائيلية وابنتها في طريقهما الى البلاد
17:41
في أعقاب تجديد اعتقالات المتهربين من الخدمة: الحريديم يعلنون عن احتجاجات واسعة غدًا في القدس ومنطقة غوش دان
17:28
إيران: إغلاق المسارات غير القانونية في مضيق هرمز قريبا
17:07
السفير الأمريكي في إسرائيل: لا تغيير في إعفاء الإسرائيليين من تأشيرة الدخول
16:21
السجن المؤبد لشاب بتهمة قتل يلينا غرينبرغ عمدًا قبل 4 سنوات في رحوفوت لأنها رفضت إقامة علاقة عاطفية معه
15:49
ترامب يشيد ‘بالدولار القوي‘ ويقول إنه مؤشر على أن أمريكا تسير على ما يرام
15:37
سوق أبوظبي للأوراق المالية يحتفي بالأسبوع العالمي للمستثمر
15:34
معرض الصقور السعودي يجذب مستثمرين أجانب ومحليين
15:31
فتى (14 عاما) بحالة خطيرة جراء اصابته خلال ركوبه ‘كوركنيت كهربائي‘ في عرب الهيب
15:11
أهال من أم طوبا في القدس الشرقية وجمعيتا ‘بمكوم‘ و‘عير عميم‘ يعترضون على مخطط لبناء 650 وحدة استيطانية
14:49
مشاركات بمعرض ‘تشرين‘ للفن التشكيلي في الناصرة يتحدثن لقناة هلا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

حمام بارد للألواح الشمسية!

بقلم: أمنون دايركتور
07-10-2026 05:40:43 اخر تحديث: 07-10-2026 12:45:00

المفارقة أن الحرارة التي تمكّن الألواح الشمسية من توليد الكهرباء تؤثر سلباً على كفاءتها. قام فريق بحثي لطلاب جامعيين بفحص فكرة مفاجئة: قد يؤدي غمر الألواح في الماء إلى تحسين إنتاج الكهرباء بنحو 15%.

Photo by CN-STR / AFP via Getty Images

في السنوات الأخيرة سُجلت زيادة كبيرة في تركيب المنظومات الشمسية في إسرائيل وحول العالم، وهناك سباق دائم لتحسين كفاءة استخلاص المزيد من الكهرباء من كل شعاع شمس. وبشكل مفاجئ، تعد الحرارة الناجمة عن إشعاع الشمس أحد أكبر التحديات التي تواجه الألواح الشمسية: فكلما ارتفعت شدة الإشعاع، تسخن الألواح وتنخفض كفاءتها. وبعبارة أخرى، فإن الظروف التي تسمح بتوليد كهرباء مكثف هي ذاتها التي تضر بأداء المنظومة. لذلك فإن واحد من أكثر مجالات البحث إثارة للاهتمام في المجال هو تطوير طرق تبريد مبتكرة من أجل زيادة إنتاج الكهرباء من المنظومات الشمسية وجعل الطاقة المتجددة أكثر كفاءة وجدوى اقتصادية.

أكثر حرارة، أقل كفاءة
وجدت دراسة مسحية أنه عندما تتجاوز درجة الحرارة 25 درجة مئوية، فإن كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة قد يقلل من إنتاج الألواح بنحو نصف بالمئة، وذلك اعتماداً على نوع الخلية الشمسية. وتؤكد الدراسة أن درجة الحرارة المرتفعة تضر بالأساس بالجهد الكهربائي الذي تنتجه الخلايا الشمسية. فكلما ارتفعت درجة حرارة الخلايا، ينخفض الجهد الكهربائي الذي تستطيع إنتاجه – وتتراجع القدرة الكهربائية للوح. لذلك، ورغم أن شدة الشمس في أيام الصيف تكون عالية جداً، فإن سخونة الألواح نفسها تُعوّض جزءاً من الفائدة وتخفض إنتاج الكهرباء.

حتى لو بدت الفجوة في الكفاءة ضئيلة للوهلة الأولى، فإن لها في الواقع تأثيراً التراكمياً ملموساً. فعندما يتعلق الأمر بمزارع شمسية تمتد على مساحات آلاف الأمتار المربعة وتعمل لعقود، فإن إضافة نسب مئوية قليلة لإنتاج الكهرباء يمكن أن تزيد بشكل ملحوظ كمية الطاقة المنتجة من البنية التحتية ذاتها، وتخفض التكلفة المتوسطة لإنتاج الكهرباء. ولهذا السبب، تفتش فرق البحث والهندسة حول العالم عن سبل للحد من سخونة الألواح وتحسين أدائها.

«سخونة الألواح تشكل تحدياً كبيراً، لا سيما في دولة حارة مثل إسرائيل»، وتوضح ميراف بينس سمر، مستشارة الطاقة والخبيرة في الطاقة الشمسية والمحاضرة في هندسة الطاقة بجامعة بن غوريون في النقب بأن الألواح المثبتة على الأسطح لا تتيح الإمكانية للتبريد النشط، ولذلك نحرص منذ مرحلة التخطيط على ترك مسافة تسمح بتدفق الهواء تحت الألواح، وبذلك يتبدد جزء من الحرارة. هذا لا يلغي المشكلة تماماً، لكنه يساعد في الحد من الضرر بفعاليتها.

 الماء هو الحل
على خلفية هذا التحدي، قام مشروع لطلاب درجة الماجستير في مساق "مصادر الطاقة البديلة" بقسم هندسة الطاقة في جامعة بن غوريون في النقب، بإشراف أكاديمي من الدكتور فيتالي جيتيس وبينس سمر، بعمل فحص لحل غير تقليدي: وضع الألواح الشمسية في مياه ضحلة لتبريدها بشكل مستمر. تعتمد الفكرة على الخصائص الحرارية للمياه: بفضل السعة الحرارية النوعية العالية للمياه، فإنها قادرة على امتصاص كميات كبيرة من الحرارة والمساعدة في الحفاظ على درجة حرارة تشغيل أبرد للخلايا الشمسية. وقد وجد البحث الذي استند إليه المشروع أن غمر الألواح في مياه ضحلة، بعمق نحو 4–5 سم، قد يزيد من إنتاج الكهرباء بنحو 15 بالمئة بفضل التبريد الأكثر كفاءة للخلايا الشمسية وتقليل الانعكاس البصري. وتوضح بينس سمر بأن هذا الأمر لا يزال في مراحل البحث وليس شيئاً موجوداً حالياً في الواقع، إذ تظل هناك أسئلة تتصل بالجدوى الاقتصادية وكمية المياه المطلوبة. ولكن عموماً، يمكن لتبريد نشط كهذا أن يحسن كفاءة الخلية بدرجة كبيرة.

جاء الإلهام للمشروع من زيارة قام بها الطلاب خلال المساق لشركة الستارت أب كارار (Carrar) في النقب الغربي، والتي طوّرت تقنية لتبريد بطاريات السيارات الكهربائية عبر غمرها في سائل. طوّرت الشركة منظومة تُغمر فيها البطاريات في سائل تبريد يتيح تبديد الحرارة بكفاءة والحفاظ على أداء عالٍ حتى تحت الأحمال العالية. وتضيف بينس سمر بأن الزيارة لشركة كارار دفعت الطلاب للتفكير عما إذا كان يمكن تطبيق مبدأ مماثل في المجال الكهروضوئي أيضاً. لقد أخذوا فكرة أثبتت نجاحها في مجال آخر، وبحثوا إمكانية ملاءمتها للألواح الشمسية.

يرى الطالبان رون بليلة وأور أفيكسيس، اللذان قادا المشروع، أن غمر الألواح في المياه ليس سوى واحدة من متنوعة تقنيات التبريد التي يجري فحصها حالياً. وبحسب تقييمهما، فمن المتوقع أن يعتمد المستقبل على الجمع بين عدة تقنيات متكاملة – ومنها الطلاءات البصرية المتقدمة ومنظومات الإدارة الحرارية بالزمن الفعلي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وستتيح هذه التقنيات تحسين أداء الألواح وملاءمتها بشكل أفضل للظروف المناخية المتغيرة. وتُظهر الفكرة كيف يمكن للحلول الآتية من مجالات مختلفة أن تقود إلى أفكار جديدة. وتختتم بينس سمر بالقول أنه في إسرائيل هنالك الحاجة والقدرات التكنولوجية على حد سواء.

 أُعدّت هذه المقالة بواسطة "زاڤيت" – وكالة الأنباء التابعة للجمعية الإسرائيلية للإيكولوجيا وعلوم البيئة

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك