‘هرمز على حافة التصعيد ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
يدخل التصعيد بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر حساسية مع تحوّل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية في آن واحد. فرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقترح الإيراني لإعادة فتح المضيق يعكس استمرار الفجوة بين الطرفين،
صورة شخصية
رغم بقاء باب التفاوض مفتوحًا.
ترمب يرى أن إيران باتت تحت ضغط اقتصادي كبير، ويؤكد أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، بينما ترد طهران برفع مستوى الجاهزية والتحذير من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد سيقابل برد أشد وأوسع.
المشهد اليوم يقوم على معادلة دقيقة: واشنطن تضغط للحصول على اتفاق بشروطها، وطهران تتمسك بأوراقها وترفض الظهور في موقع المتراجع. لكن أخطر ما في هذه المواجهة ليس تبادل التهديدات، بل احتمال حدوث خطأ في الحسابات يدفع الطرفين إلى مواجهة يصعب احتواؤها.
الخلاصة :
يبقى مضيق هرمز اختبارًا حقيقيًا لقدرة واشنطن وطهران على ضبط التصعيد. فبين الضغط الأميركي والتهديد الإيراني، تظل التسوية السياسية الطريق الأقل كلفة، لأن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع لا يريد أحد معرفة نهايتها.
من هنا وهناك
-
‘تفكيك الأزمة... إعادة هندسة الأمان والاستقرار‘ بقلم: بشار مرشد
-
مقال بقلم نايف خير: المحكمة العليا حسمت موقفها قبل أن تنتهي المداولات. واصدار الحكم المجحف !!!!
-
اجندات الحملات الانتخابية للمعسكرات المختلفة، وماذا اكثر ما يخشاه نتنياهو؟! بقلم: سهيل دياب- الناصرة
-
‘منطق التآلف في حضارة التخالف: دراسة في فلسفة القبول المعرفي!‘ - بقلم : د نوّاف علي الطوري من رهط
-
تشرين… موسم الرمان | بقلم أريج منصور
-
‘كيف يسقط الكونغرس الأمريكي أوراق التوت عن دبلوماسية طهران في نيويورك؟‘ - بقلم: د. سامي خاطر
-
‘هرمز على حافة التصعيد ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘شرعية الغضب واستحقاق التغيير: هل تستيقظ الأمم المتحدة على صدى أزمة إيران المزمنة؟‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘غرينلاند في قلب الصراع القطبي: أميركا تبني «عيناً استراتيجية» على روسيا والصين‘ - بقلم: البروفسور حسين الديك
-
حكومة إسرائيل: بين الاستعلاء السياسيّ وسياسة الاستعلاء | بقلم: المحامي زكي كمال





أرسل خبرا