مقال ‘ صوتك قرار ‘ - بقلم : شعاع حجيرات
تُعدّ انتخابات الكنيست إحدى الوسائل التي يشارك من خلالها المواطنون في اختيار ممثليهم، والمساهمة في القرارات التي تؤثر في قضايا المجتمع. يصوّت المواطنون للقوائم الانتخابية، وتتوزع مقاعد الكنيست وفقًا لنتائج التصويت، ضمن نظام التمثيل النسبي.
صورة توضيحية - (Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images)
بحسب متوسط استطلاعات الرأي المنشور بتاريخ 18 أكتوبر 2026، يُتوقع أن تحصل كتلة نتنياهو على نحو 52 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لكتلة التغيير، بينما يُتوقع أن تحصل القائمة المشتركة على 8 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد، بمجموع 13 مقعدًا للقائمتين العربيتين. وهذه أرقام استطلاعية وليست نتائج نهائية، وقد تتغير حتى موعد الانتخابات.
أين تكمن أهمية صوتك؟
تكمن أهمية المشاركة في الانتخابات في أن يكون للمواطن دور في اختيار ممثليه، وأن تكون قضايا مجتمعه حاضرة في مواقع اتخاذ القرار. فارتفاع نسبة التصويت يمنح المواطنين فرصة أكبر للتعبير عن اختياراتهم، أيًّا كانت القائمة التي يقررون التصويت لها.
هدم البيوت، وجرائم القتل، والعنصرية، وانعدام الشعور بالأمان، كلها قضايا تمس حياتنا اليومية ومستقبل أبنائنا، وتحتاج إلى حلول جدية ومتابعة ومحاسبة. ولا يكفي التصويت وحده لحل هذه المشكلات، لكنه إحدى الوسائل المتاحة للمواطنين للمطالبة بالتغيير ومساءلة ممثليهم.
إن عدم المشاركة يعني التنازل عن فرصة للتعبير عن رأيك من خلال صندوق الاقتراع. لذلك، فإن رفع نسبة التصويت العربي مهم لضمان أن تعكس النتائج اختيارات المواطنين العرب، وأن لا تبقى أصواتهم بعيدة عن التأثير في المشهد السياسي.
لا أدعو إلى التصويت لحزب بعينه، ولا أطلب من أحد أن يتخلى عن قناعاته السياسية. لكل مواطن الحق في اختيار القائمة التي يراها الأقرب إلى آرائه ومطالبه. الاختلاف في الأحزاب والبرامج حق ديمقراطي، لكن المشاركة في الانتخابات تتيح لكل فرد أن يعبّر عن اختياره.
صوتك قرار، وصوتك حق، ومن حقك أن تكون حاضرًا وأن يُسمع رأيك. لا تدع الخلافات أو الإحباط يدفعانك إلى التخلي عن حقك في الاختيار.
صوّت للقائمة التي تقتنع بها، لكن لا تتخلَّ عن حقك في التصويت.
صوتك حقك، وقرارك لك، ومشاركتك تصنع الفرق في التعبير عن إرادتك.
من هنا وهناك
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت





أرسل خبرا