العاصفةُ هوْجاءُ والرّياحُ في الخارجِ عاتيةٌ والبرْدُ قارس وقاسٍ
في لحظة هدوء، حين يمرّ الإصبع فوق الكلمات القديمة، لا نقرأ الحروف فقط… بل نلمس نسخًا سابقة من أنفسنا.
ما إن عاد نديم ابن الصّف الثّالث من مدرسته ، حتّى اخرج ورقة الامتحان من حقيبته ونادى أمّه متظاهرًا بالحزن :
"يَبُدُو أنَّ المُظَاهَراتَ مستمِرَّةٌ لَكِنَّهَا لا تُنْهِيَ آفةَ القَتْلِ وَالإجْرَامْ عِدَّةُ قََتْلَى بَعْدَ التّظاَهُرِ الحَاشِدِ في سَخْنِِينَ وَتَلْ أَبِيبَ آخِرَ الأَيَّامْ
صليبُكَ سيّدي نورٌ ونار يحرقُ الشّرَّ ويُنيرُ النهار
أرسل خبرا