‘جمرات وتنّور‘ - بقلم : زهير دعيم
العاصفةُ هوْجاءُ والرّياحُ في الخارجِ عاتيةٌ والبرْدُ قارس وقاسٍ
صورة شخصية
والجمراتُ تتراقصُ بفرحٍ في تنّوري الجميل
تُداعبُ حبّات الكستناء تارةً
وأُخرى تناديني ...
ألَم يحنِ الوقتُ يا صديقي أن ترسمَني
أنْ تُغنّيَني
أنْ تزرعَني في دفترِكَ أملًا
وقصيدةً دافئةً...
تحكي عن المُشرَّدين والمنبوذين والمتروكين
وخِيامِ الأطفالِ الحزانى المُعتمة
وأُخرى عن لبنانَ الجائعِ والعتمةُ تلفّهُ
والجوعُ يأخذُ بعنقه
في حين راحَ مَنْ كَتَبَ " النبيّ السّابق "
يسجدُ عندَ أقدامِ الحياةِ
يبكي ويصرخُ ويُولْولُ
ارحمْنا وارحمِ الأرْزَ وأهلَهُ ..
وأستفيقُ على وقْعِ رعدةٍ هادرة
فأعودُ الى تنّوري
والى جَمراتٍ ناعسةٍ غافيةٍ
خبَتْ أو كادتْ
فأسارعُ الى حطبةِ زيتونٍ جليليّةٍ
قطعَها حطّابٌ أجيرٌ
وباعَها بثلاثينَ منَ الفّضة
وبقبلة ٍ غاشّة.
من هنا وهناك
-
سئمتم من البعوض؟.. طائرة مسيّرة جديدة قد تقضي على الحشرة المزعجة في الهواء!
-
زجل عن العنف ‘يأكلونَ بعضَهم ويطلبونَ الحماية‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘ كتاب طائر وكباب مستجاب‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
مُوشحات للعذراء ‘يا عذرا قلبك حنون‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘اذا توقفت الحروب‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘حقول من الشوك‘- بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري





أرسل خبرا