بلدان
فئات

11.10.2026

°
23:32
‘عربية قذرة، انزلي من الحافلة‘.. شقيقة طيار في الجيش الإسرائيلي تتعرض للإهانة والعنصرية بسبب تحدثها بالعربية
23:24
الجيش الإسرائيلي: تمرين عسكري غدا في منطقة فنادق البحر الميت
22:57
نتنياهو يطالب بفتح تحقيق مع المشاركين في فيلم ‘نازا‘ وتقديمهم للمحاكمة
22:23
عمليات انعاش لرجل فقد الوعي أثناء القيادة في بيتح تكفا
22:23
إيران: الرد الأمريكي على مقترحنا لإعادة فتح مضيق هرمز ‘غير كاف‘
22:01
شابان بحالة خطيرة ومتوسطة إثر حادث دراجة نارية قرب عكا
21:46
إصابة سائق دراجة نارية (30 عامًا) بحادث طرق في حيفا
21:45
إصابة سائق دراجة نارية (30 عامًا) بحادث طرق في حيفا
21:25
مانشستر سيتي يسكت جماهير أنفيلد بفوزه 3-صفر على ليفربول
21:02
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في كريات شمونة بالجليل الأعلى
20:10
مصادر فلسطينية: الاحتلال يهدم 3 منازل في بيت حنينا وآخر في أبو ديس بالقدس
20:02
محاولات انقاذها باءت بالفشل | اقرار وفاة طفلة من طرعان بحادث الدهس في البعينة نجيدات
20:00
الجيش الإسرائيلي يطلق صاروخا اعتراضيا نحو هدف جوي مشبوه في لبنان
20:00
التحالف بقيادة السعودية: هجوم جديد على مطار الرياض يتسبب في اندلاع حريق
19:50
إصابة فتى (15 عامًا) إثر انقلاب تراكتورون في باقة الغربية
19:42
مصادر فلسطينية: الاحتلال يهدم 3 منازل في بيت حنينا وآخر في أبو ديس بالقدس
19:30
الليكود يطالب بوقف محاكمة نتنياهو وفتح تحقيق جنائي ضد مندلبليت
19:06
ترامب: روسيا وأوكرانيا اتفقتا على ‘وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة‘ -زيلينسكي: ‘لم أكن أعلم بهذا الإعلان‘
18:54
طفلة (عامان) بحالة حرجة جراء تعرضها للدهس في البعينة النجيدات
17:51
فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘شرعية الغضب واستحقاق التغيير: هل تستيقظ الأمم المتحدة على صدى أزمة إيران المزمنة؟‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر

بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
26-09-2026 18:54:36 اخر تحديث: 27-09-2026 07:34:00

يتجدد السجود الدبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة مع كل انعقاد للجمعية العامة، ليطفو على السطح التناقض الحاد بين المبادئ التأسيسية للمنظمة الدولية وواقع التعامل مع الأنظمة الثيوقراطية.

صورة شخصية

فبينما تتعالى أصوات المحتجين في الشوارع المحيطة بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، يواجه المجتمع الدولي اختباراً أخلاقياً واستراتيجياً حقيقياً حيال استمرار هيمنة نظام ولاية الفقيه على المقعد الأممي لإيران. وتكشف التقارير الميدانية الصادرة عن منظمات رصد دولية مستقلة، مثل العفو الدولية ولجان التحقيق التابعة للأمم المتحدة، عن فجوة عميقة بين الخطاب الدبلوماسي الرسمي وحجم الانتهاكات المنهجية التي تشهدها البلاد، مما يجعل من استمرار الوضع القائم تكريساً لسياسة الهروب إلى الأمام.

خريطة الدم ومؤشرات الإخفاق الحقوقي المنهجي

تستند القراءة الموضوعية لواقع الأزمة الإيرانية إلى أرقام صلبة ومعطيات موثقة بعيدة عن البروباغندا السياسية. فقد أظهرت السجلات الحقوقية تصاعداً مقلقاً في وتيرة الإعدامات، حيث تجاوزت الحصيلة آلاف العمليات خلال العامين الأخيرين، وصولاً إلى أرقام غير مسبوقة في منتصف عام 2026. ولا تقتصر هذه الممارسات على كونها أدوات ردع محلي، بل تمثل بحسب توصيف المقرر الخاص للأمم المتحدة لعام 2024 ولجنة التحقيق المستقلة جرائم ضد الإنسانية ترقى إلى مصاف الإبادة الجماعية، امتداداً لمجازر الثمانينيات ومروراً بانتفاضات نوفمبر 2019 وخريف 2022 وصولاً إلى احتجاجات يناير 2026. إن هذا التراكم الدموي يضع المنظومة الحقوقية الدولية أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية تتجاوز البيانات الروتينية والإدانات اللفظية.

ثمن التغاضي الدولي: بين القنبلة النووية وتصدير الأزمات

تؤكد الدراسات الجيوسياسية أن غياب المساءلة الدولية لا يقتصر ثمنه على الداخل الإيراني، بل ينعكس بشكل مباشر على أمن الإقليم واستقراره. فعندما تضمن السلطات في طهران حصانة دبلوماسية في المحافل الدولية رغم تورط رموزها في جرائم حرب وإبادة، فإن ذلك يفسر ضمناً كضوء أخضر لتوسيع نطاق البرامج العسكرية غير التقليدية، وفي مقدمتها السعي المحموم نحو صنع القنبلة النووية، فضلاً عن تأجيج الصراعات الإقليمية عبر الميليشيات الوكيلة. وتثبت التجربة التاريخية أن استرضاء الأنظمة الاستبدادية لا يجلب الاستقرار، بل يغذّي النزعات التوسعية ويضاعف من تكلفة المواجهة المستقبلية على حساب شعوب المنطقة.

معضلة الخيارات الدولية: أين تكمن الشعرة الفاصلة بين الاحتواء والمواجهة؟

يضع السؤال الجيوسياسي المتعلق بسبل الضغط الدولي طهران أمام معادلة بالغة التعقيد، إذ يتأرجح المجتمع الدولي بين خيارات محدودة الفعالية ومخاطر استراتيجية جسيمة. فمن جهة، ثبت عجز سياسات المهادنة والدبلوماسية الرخوة عن ردع سلوك النظام الإيراني، ومن جهة أخرى، ترفض القوى العظمى الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تحرق المنطقة برمتها. ويشير المحللون إلى أن البديل العملي الأكثر توازناً يكمن في تصعيد الضغط الدبلوماسي والاقتصادي الممنهج، وتفعيل آليات المحاسبة الجنائية الدولية ضد رموز النظام، إلى جانب تقديم دعم سياسي ومعنوي واضح للمقاومة الشعبية ووحدات المعارضة الداخلية. إن حرمان طهران من الغطاء الدبلوماسي في المؤسسات الأممية وتجفيف منابع تمويل آلتها القمعية يعتبران السبيل الأنجع لتقويض أركان الاستبداد دون الحاجة لتدخل عسكري مدمر.

حتمية التغيير الديمقراطي وجذور الرفض الشعبي

على الصعيد الاستراتيجي، يتجاوز الحراك الشعبي الإيراني مجرد الاعتراض على الأوضاع المعيشية المتردية، ليطرح بنياناً متكاملاً لإسقاط منظومة الاستبداد برمتها. ويظهر جلياً من خلال أصوات السجناء السياسيين، ووحدات المقاومة، وقطاع الشباب والجيل الجديد في سجون مثل إيفين؛ رفض قاطع لكل أشكال الديكتاتورية والتبعية، سواء بالعودة إلى الماضي البهلوي أو بالاستمرار تحت عباءة الملالي. إن هذا التوق نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس السيادة الشعبية وفصل الدين عن الدولة يمثل ركيزة صلبة لمستقبل مستقر، مما يؤكد أن الحل الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني عبر الدعم السياسي والدبلوماسي للمقاومة المنظمة وضمان محاكمة مرتكبي الانتهاكات أمام القضاء الجنائي الدولي.

ملاحظة استراتيجية: يرى المراقبون أن تفعيل الولاية القضائية العالمية وإنشاء آلية عدالة دولية لمحاكمة رموز النظام الإيراني لم يعد مجرد مطلب حقوقي، بل هو ضرورة أمنية إقليمية وعالمية لقطع دابر الإفلات من العقاب وإعادة الاعتبار للشرعية الدولية.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك