بلدان
فئات

11.09.2026

°
13:35
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
13:25
الإخاء الناصرة يضيّع فرصة ذهبية لحصد النقاط الثلاث خارج أرضه
13:04
الولايات المتحدة تحيي ذكرى مرور ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر
12:33
مكتب نتنياهو ينشر فيديو لرئيس الحكومة يستعرض فيه أسلحة مصادرة من مرتفعات علي الطاهر
12:12
قوات الشرطة تواصل البحث عن الشاب المفقود بشاطئ البحر في حيفا
12:03
عائلة القتيل رائد حاج يحيى من الطيبة تعلن موعد تشييع جثمانه
11:36
الحوثيون يواصلون التقدم نحو مضيق باب المندب
11:26
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: الانتخابات في اسرائيل والسلطة الفلسطينية.. جديد آت أم تكرار لما كان؟
11:20
استطلاع للرأي: الليكود يتراجع الى 19 مقعدا وأيزنكوت يحصد 25 مقعدا
11:16
الحاج حسن أحمد رشوان من جسر الزرقاء في ذمة الله
10:49
أغسطس / آب 2026 كان الشهر الأكثر حرا على الإطلاق في العالم
10:34
اصابة رجل بحادث طرق على شارع 31 في الجنوب
10:18
الشرطة: احباط محاولة تهريب عشرات المسدسات بمنطقة الحدود مع الأردن
09:49
إصابة شخص باطلاق نار في اور عكيفا
09:49
الحاجة زكية أحمد أشقر من الطيبة في ذمة الله
09:27
الشرطة: ضبط فتى (12 سنة) يقود دراجة نارية بصورة متهورة في المشهد
09:18
بن غفير يُقاضي ايزنكوت ويطلب من المحكمة الزامه بتعويضه بـ 100 ألف شيكل
08:54
شعاع محمد توفيق الفاهوم من الناصرة في ذمة الله
08:52
سائق دراجة نارية بحالة خطيرة جراء حادث طرق بمنطقة البحر الميت
08:49
لليوم الثاني: استمرار عمليات البحث عن شخص اختفى بعد دخوله مياه البحر في حيفا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-08-20
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: الأردن في خط المواجهة: لماذا تعتبر تهديدات نظام إيران غير مقبولة؟ بقلم: د. عيد النعيمات

بقلم: د. عيد النعيمات
10-09-2026 08:56:40 اخر تحديث: 11-09-2026 07:49:00

في الأشهر الأخيرة، اتخذت تطورات منطقة الشرق الأوسط أبعاداً جديدة لتتصدر اهتمامات المحللين السياسيين والأمنيين. وفي هذا السياق، أثارت التهديدات والأعمال العدائية التي يمارسها نظام إيران ضد دول الجوار،

د. عيد النعيمات - نائب أردني سابق ، صورة شخصية

ولا سيما الأردن، موجة من القلق الإقليمي والدولي. إن هذه الممارسات غير المشروعة لا تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية للدول فحسب، بل تحمل تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار الهش في المنطقة.

محورية الأردن الاستراتيجية وعدم مشروعية التهديدات

طالما عُدّ الأردن أحد الأعمدة الرئيسية للاستقرار والاعتدال والأمني في الشرق الأوسط. ولقد اضطلع هذا البلد، عبر انتهاجه سياسات عقلانية وبناءة، بدور محوري في خفض التوترات واستضافة اللاجئين. ومع ذلك، فإن استهداف الأردن من قبل نظام إيران يعد أمراً غير قابل للتبرير على الإطلاق. فهذه التهديدات تستهدف بوضوح سيادة الأردن الإقليمية وأمنه القومي، وتُعد محاولة ممنهجة لجر البلاد إلى مستنقع الصراعات بالوكالة. وقد دان المجتمع الدولي ودول المنطقة بحق هذه الممارسات، مؤكدين على ضرورة احترام وحدة الأراضي الأردنية.

إشعال الحروب عابرة الحدود: أداة لقمع الداخل

تكمن جذور هذه التحركات الهجومية في الأزمات الهيكلية والداخلية العميقة التي يعاني منها نظام إيران. فالمجتمع الإيراني اليوم يمر بحالة انفجارية؛ حيث بلغت الضغوط الاقتصادية المتصاعدة والأزمات المعيشية والقمع المنهجي للحريات الفردية والاجتماعية ذروتها، مما وسع الهوة بين الشعب والسلطة. وفي ظل هذه الظروف، تحولت الاحتجاجات العامة وانتفاضة الشعب الإيراني إلى تهديد وجودي لبقاء النظام.

ولمواجهة هذه الأزمات المستعصية في الداخل، لجأت السلطة الحاكمة في طهران إلى حيلتها الأقدم المتمثلة في "صنع الأزمات الخارجية". إن إشعال الحروب وتحريك الجماعات الوكيلة وتهديد أمن دول الجوار مثل الأردن، يمثل استراتيجية متعمدة لصرف انتباه الرأي العام عن المطالب المشروعة للشعب الإيراني. ويسعى النظام من خلال خلق مناخ أمني وتضخيم التهديد الخارجي إلى خنق أصوات الاحتجاجات الداخلية وكسب المزيد من الوقت للبقاء.

دور المقاومة الإيرانية والحل الجذري

في مواجهة هذه السياسات المدمرة، تلعب المقاومة الإيرانية وشبكاتها المتمثلة في وحدات المقاومة دوراً محورياً وحاسماً في تغيير المعادلات. إن الحل الجذري لإنهاء إشعال الحروب الإقليمية والأزمات الهيكلية يكمن في إسقاط هذا النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة. وتعمل وحدات المقاومة كقوة محركة للتغيير من خلال توجيه الاحتجاجات وبث روح الأمل والمقاومة في المجتمع الإيراني المنفجر.

لقد أثبتت تجارب السنوات الماضية أن تصدير الأزمات الداخلية إلى خارج الحدود لم يعد مجدياً. إن المجتمع الإيراني مستعد لتحول كبير، ولن يتمكن أي عمل عسكري أو تصعيد إقليمي من الوقوف بوجه إرادة الشعب في التغيير. من جهة أخرى، ينبغي على المجتمع الدولي ودول المنطقة، إلى جانب الوقوف في وجه مغامرات النظام، الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته في نيل الحرية، مما يمهد الطريق لإرساء سلام مستدام وديمقراطي في الشرق الأوسط .

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك