مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
مقال بقلم غسان عبدالله : " لا شك ان ما يقوم به هذا المافون المختل الذي يدعى ايتمار بن غفير والمدعوم من حكومته المتغطرسه من اقتحامات واستفزازات لاعراسنا وافراحنا
غسان عبدالله
ومن تحويل مناسبات الفرح الى ساحات ترهيب واذلال ، ومن حلقات الدبكه والمزمار الى انبطاح على الارض واعتقال العديد من المشاركين واهانتهم كل ذلك يكشف بوضوح حجم الكراهيه والحقد ومدى الحقاره والعنجهيه تجاه ابناء شعبنا ، ومدى تماديه واصراره المس بكرامتنا ومحاولة كسر ارادتنا.
ما شهدناه قبل اسبوعين في ام الفحم وما رأيناه ليلة الامس في معاويه من اقتحامات للاعراس واستعمال القنابل الصوتيه واطلاق الرصاص ومطالبة المشاركين الانبطاح ارضا ، هذا ليس مجرد تصرف عابر ، ولا بحجة التفتيش عن مواد غير قانونيه، بل هو مشهد يعكس سياسات فاشيه ويدل على عقليه عنصريه لا تحترم الانسان وكرامته ، هذا مشهد مهين ومرفوض تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وكذلك زياراته الاستفزازيه وتجواله في شوارع وحارات بلداتنا العربيه ، كما حدث في طوبا والفريديس وام الفحم وغيرها ، كلها كانت محاولات استعراض عضلات والقوه من اجل اثارة الخوف والترهيب.
لكن هذا المأفون بن غفير واهم في تفكيره وفي حساباته ، فهو يعتقد ان بامكانه ان ينتزع منا فرحتنا او يرهبنا ولا يعلم ان من محاولات الاذلال تولد الكرامه.
من الواضح ان هذه الاستفزازات زادت وتيرتها تحديدا في هذه الفتره ونحن على عتبة انتخابات الكنيست في محاولة لرفع رصيده الانتخابي واستثمار هذه الزعرنه والتحريض من اجل حصد المزيد من الاصوات في الشارع اليهودي وتعزيز موقعه.
ولكن وكما يقول المثل الشعبي " جاجه حفرت عراسها عفرت" فهو لا يدرك ان افعاله قد تنقلب عليه وان النار التي يشعلها بخطابه وتصرفاته قد تحرق رصيده بدل ان ترفعه.
لقد استفز مشاعر الغضب والكرامه لدى ابناء شعبنا وقد ايقظ مشاعر كل من كان يفكر بالمقاطعه وحرك احاسيس كل من كان لا مباليا ، ودفع الكثيرين الى استنهاض الهمم والجهود واعادة التفكير في موقفهم السياسي".
من هنا وهناك
-
محمود الحلو من الناصرة يرثي ابن أخيه نور: كنتُ أرثي أوجاع الناس… واليوم أنا الوجع، واليوم أرثي نفسي وعائلتنا الكريمة!
-
رئيس بلدية كفرقرع فراس بدحي يكتب في بانيت: القيادات العربية أمام مسؤولية تاريخية وهي تمتلك فرصة صناعة البديل
-
المحامي علي عدنان بركات يكتب: إلى متى سيبقى مجتمعنا الفلسطيني ينزف… ولا من يحرّك ساكنًا؟
-
مقال | الصوت العربي يُحتسب في صناديق الاقتراع – فلماذا يُمحى عند تشكيل الحكومة؟
-
مقال | دراما تحت سطح البحر: التلوث الضوئي يعيق ‘نوم‘ الشعاب المرجانية
-
المحامي شعاع مصاروة منصور يكتب: ارتقوا.. القاع ازدحم!
-
مقال | انضمام سيغالوفيتش للموحدة: بداية قائمة متعددة الأطياف أم خطوة انتخابية منفردة؟
-
‘خطوة عباس- سيجالوفيتش، تعبير عن انهيار الهياكل القديمة وتؤكد صحة رؤية الجبهة ‘التاريخية!‘ ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
خالد رغدان يكتب: هل كل اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج دوائي؟
-
‘اللغة في بعدها السياسي‘ - بقلم: فراس حج محمد





أرسل خبرا