‘لا فائدة وطنية من تعكير الأجواء‘ - بقلم: أمير مخول
* لا يضير المقاطع مبدئيا أن تعزز الأحزاب المعنية بالانتخابات البرلمانية من قوتها وبفعل الناس وارادتها الواعية، فهذا لصالحنا جميعا.
صورة شخصية
* لا يضير الفعل الوطني تكامل الأدوار والاجتهادات المنبثقة عن تعددية الحركة السياسية الآخذة بالاتساع.
* لا مكان للثنائية فإما عمل برلماني او عمل شعبي، نحن نحتاج الى تكامل كل مَواطن قوتنا وتأثيرنا.
* موقف المقاطعة في أساسه هو موقف من الدولة، ولا يوجد نمط سياسي واحد في هذا الصدد حتى ولو اتفقت او اختلفت التشخيصات من قبل مشاركين ومقاطعين.
* من يقاطع الانتخابات مبدئياً احترمه شخصيا، لكن لا يعني انه أكثر فعلا شعبيا ممّن يخوضها، وللتذكير، على سبيل المثال لا الحصر، كانت أولى المظاهرات الشعبية ضد الحرب على غزة وفي اٌقسى اللحظات بمبادرة من الجبهة وبمشاركة من التجمع والعربية للتغيير وأبناء البلد وحراك نقف معا.
* هناك ضرورة قصوى الى التوقف عن التعاطي مع السياسة كما لو كانت نادياً مغلقاً – لا في انتخابات الكنيست ولا في لجنة المتابعة. الساحة الشعبية ولّادة، ومن وظيفة الساحة السياسية استيعابها وإلا ستتجاوزها الحالة.
* بالنسبة الى لجنة المتابعة ليس من دورها اتخاذ موقف سياسي من الانتخابات فلا إجماع وهذا مفهوم. لكن من واجبها ان تساند علناً الأحزاب المستهدفة من قبل المنظومة في وجه التحريض العنصري ونزع شرعية السياسة والوجود. المتابعة كتنظيم كياني تقوى بقوة مركباتها وتحتاج عند وضع استراتيجياتها الى مقومات العمل الشعبي والحقوقي والبرلماني مجتمعةً.
* المشاركة في التصويت في هذه اللحظة الفاصلة هي ذات أهمية استثنائية، وإذا نجحت في امتحان النتيجة ستكون مصيريّة، وفي اليوم التالي سوف ننظر جميعنا في عيون بعضنا بعضاً.. وكي نعتدّ بقوة ارادتنا، ولا نندب الحال.. على الأقل نقول: لقد حاولنا...
* الأمل كبير وبفضل الإرادة الشعبية..
من هنا وهناك
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول
-
حمام بارد للألواح الشمسية!





أرسل خبرا