صورة شخصية
* لا يضير الفعل الوطني تكامل الأدوار والاجتهادات المنبثقة عن تعددية الحركة السياسية الآخذة بالاتساع.
* لا مكان للثنائية فإما عمل برلماني او عمل شعبي، نحن نحتاج الى تكامل كل مَواطن قوتنا وتأثيرنا.
* موقف المقاطعة في أساسه هو موقف من الدولة، ولا يوجد نمط سياسي واحد في هذا الصدد حتى ولو اتفقت او اختلفت التشخيصات من قبل مشاركين ومقاطعين.
* من يقاطع الانتخابات مبدئياً احترمه شخصيا، لكن لا يعني انه أكثر فعلا شعبيا ممّن يخوضها، وللتذكير، على سبيل المثال لا الحصر، كانت أولى المظاهرات الشعبية ضد الحرب على غزة وفي اٌقسى اللحظات بمبادرة من الجبهة وبمشاركة من التجمع والعربية للتغيير وأبناء البلد وحراك نقف معا.
* هناك ضرورة قصوى الى التوقف عن التعاطي مع السياسة كما لو كانت نادياً مغلقاً – لا في انتخابات الكنيست ولا في لجنة المتابعة. الساحة الشعبية ولّادة، ومن وظيفة الساحة السياسية استيعابها وإلا ستتجاوزها الحالة.
* بالنسبة الى لجنة المتابعة ليس من دورها اتخاذ موقف سياسي من الانتخابات فلا إجماع وهذا مفهوم. لكن من واجبها ان تساند علناً الأحزاب المستهدفة من قبل المنظومة في وجه التحريض العنصري ونزع شرعية السياسة والوجود. المتابعة كتنظيم كياني تقوى بقوة مركباتها وتحتاج عند وضع استراتيجياتها الى مقومات العمل الشعبي والحقوقي والبرلماني مجتمعةً.
* المشاركة في التصويت في هذه اللحظة الفاصلة هي ذات أهمية استثنائية، وإذا نجحت في امتحان النتيجة ستكون مصيريّة، وفي اليوم التالي سوف ننظر جميعنا في عيون بعضنا بعضاً.. وكي نعتدّ بقوة ارادتنا، ولا نندب الحال.. على الأقل نقول: لقد حاولنا...
* الأمل كبير وبفضل الإرادة الشعبية..
