تعلقت بالكرة وأهملت دراستي ففشلت في كلتيهما، أرشدوني!
السلام عليكم، أعاني من إحباط وحزن شديدين جدًا، والسبب هو فشلي اجتماعيًا، ودراسيًا، ورياضيًا؛ فقد كان لدي حلم أن أصبح لاعبًا كبيرًا في بلدي، وفشلت في ذلك، ومن أجل كرة القدم ضحيت بالدراسة، والعلاقات الاجتماعية، ففشلت فيهم جميعًا.
تصوير Stock-Asso-shutterstock
تركت الجامعة منذ السنة الأولى، وفصلت منها بسبب الغياب المتكرر، قد يكون فشلي في الكرة لأني لم أتطور كثيرًا، نعم، كنت أمارس كرة القدم يوميًا، لكني لم أكن أهتم بتطوير اللعب والقوة، وهكذا أضعت في كرة القدم زمنًا طويلاً، ولم أنجز فيها شيئًا.
الأمر الآخر: لم أنتبه لأهمية العلاقات الاجتماعية، ولم أكن أعرف كيف أتواصل مع الناس، أو أتعامل معهم.
قد تكون أسباب فشلي في الحياة كثيرة، وهي الإباحية، والاستمناء، والرهاب الشديد، والاكتئاب، والقلق، والعزلة الطويلة، والأفكار والمعتقدات الخاطئة، والتسويف.
الآن أفكر في الدراسة من جديد، ولعب كرة القدم على مستوى الأندية كلاعب هاوٍ؛ بسبب حبي للكرة، وكتحدٍ لنفسي، ومن أجل تكوين شبكة من العلاقات مع متدينين، ومفكرين، ورياضيين، وسياسيين.
ولكن كلما تذكرت ذلك شعرت بإحباط شديد جدًا، مع العلم أن هذه المشاعر شعرت بها لمدة طويلة قبل 12 سنةً، واختفت فترة طويلة، والآن ومن بعد فترة طويلة رجعت لنفس شعور الإحباط والقلق.
من هنا وهناك
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟





التعقيبات