كيف أتخلص من الوسواس القهري المتعلق بالدين؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ حوالي أربع سنوات -والحمد لله على كل حال- بدأت أعاني من الوسواس القهري في الدين، ولقلّة معرفتي بمواقع الفتوى، لم أعرف كيف أتعامل مع المرض في بدايته، ولكن -الحمد لله- استطعت أن أسيطر عليه ويخف تدريجيًا،
تصوير New Africa-shutterstock
رغم أنه بقي مستمرًا، لكن هذه الأيام عادت تلك الوساوس بقوة، بعد أن أصبت بوسواس الوقوع في الرِّدة، أصبحت أخاف أن بعض كلماتي أو أفعالي قد تكون رِدَّة، وكنت أعيد الشهادتين كثيرًا، حتى أصبحت لا أستطيع أن أقولهما بشكل عادي.
تكرار الشهادة أثر أيضًا على التسمية عند الوضوء وتكبيرة الإحرام، فقد كنت من قبل أعاني من نطق الشهادتين مباشرة، لكني كنت أحاول، أما تكبيرة الإحرام فكنت أنطقها بعد التعوذ من الشيطان مباشرة، أي كنت أربط بين التعوذ والتكبير، الآن لا أستطيع فعل ذلك إلَّا بعد مشقة، لأنني أقنع نفسي أنها وسواس، ولكن ما إن أصل إلى الماء لأقوم بالتسمية، أتوقف تلقائيًا بدون تفكير، وأخرج من مكان الوضوء، ثم أعود له مرة أخرى، محاولة أن أنطق التسمية، قد أن أنجح أو أتوقف تلقائيًا، وهكذا.
نفس الشيء يحدث مع التكبير، مع أنني مستحضرة أنني ناوية، ما دمت قد قمت وتوضأت ولبست ملابس الصلاة، لكن ما إن أقف فوق السجادة، أتوقف تلقائيًا عن التكبير، مع أنني إذا كنت سأصلي نافلة أستطيع التخفيف من الوضع، ونطقها بشكل عادي أكثر.
لا أستطيع الذهاب إلى طبيب نفسي، ولكن بحكم عمري -عشرون سنة وشهران- هل هناك دواء آمن تصفونه لي حسب ما ذكرت، وما الجرعات؟ وأيضًا هل هناك علاج سلوكي معرفي لحالتي؟
من هنا وهناك
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟





التعقيبات