الوسواس القهري نغص حياتي وأصابني بالكثير من الشك.. ساعدوني
السؤال : أنا شاب مصاب بالوسواس القهري منذ ثلاث سنوات، وأصبح يفتك بي فتكاً، ويجعلني أتمنى الموت، ويجعلني أشعر أني كفرت، والعياذ بالله.
صورة للتوضيح فقط ، تصوير: Andrey_Popov-shutterstock
مثلاً، في يوم كنت متعباً في التفكير في أمر ما، وجعلني أردد كلاماً كوصفي للجنة بوصف يقلل منها، كأنها كالحديقة، وكنت على إلحاح أن أقول هذا، وتملكني الوسواس بأني كفرت.
كذلك عندما أريد أن أنطق بالشهادتين لا أستطيع، إذ أشعر بأني أنطقها على سبيل المحاكاة، أو أني أخطئ في نطقها أو أني لا أقصدها، وأظل أنطق بالشهادة عشرات أو مئات المرات، حتى أشعر بأني دخلت في الإسلام من جديد، وإلاّ أفعل ذلك أشعر بشعور غير مريح، وغصة في صدري، وأشعر وقتها أنه لن تقبل لي عبادة بحكم أني و-العياذ بالله- قد أكون وقعت في الكفر!
أنا حقاً متعب، وأريد أن أكون عبداً صالحاً، ونقياً تقياً، علماً بأنني -ولله الحمد- محافظ على الصلاة.
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





التعقيبات