شاب : هل تعجلت في أمر الخطبة ؟
مرحبا.. أنا شاب عمري 29 سنة، خطبت فتاة بعد بحث طويل عن طريق أحد الأصدقاء، وبعد الاستخارة تمت الموافقة والخطبة وعقد القران بسهولة،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: KatarzynaBialasiewicz - istock
ولكن بعد عقد القران شعرت بضيق شديد ونفور وعدم الراحة، وأتساءل كثيرا، وألوم نفسي لأني تسرعت في الخطبة، فلو انتظرت قليلا، فلربما وجدت أفضل منها، لأن حالتها المادية ضعيفة، وأحس أنها غير ملائمة لي، ولكن عندما أكون معها ونتحدث أشعر بالراحة نوعا ما، والانجذاب لها، ولكن عندما أخرج من عندها أشعر بضيق وحزن وألوم نفسي على تسرعي في الخطبة.
خطيبتي تمتلك مواصفات طيبة وجيدة، وأهلي يحبونها جدا، فهي مطيعة وملتزمة بصلاتها، وتحبني جدا حسب قولها وأفعالها، وتحاول إرضائي بكل الطرق، ولكن شعوري هذا شتت تفكيري وأتعبني جدا الصراع الداخلي وأثر علي جدا.
أريد أن أرتاح من هذا الوضع، ما الحل برأيكم؟ أرجو مساعدتي.
من هنا وهناك
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!





أرسل خبرا