بلدان
فئات

26.07.2026

°
23:32
مشهد صادم.. سقوط مروع لنجم الجمباز الإنجليزي لانغتون
23:21
زغاريد في الخيام وبين الركام.. بالصور: طلاب من غزة يحتفلون بنجاحهم في ‘التوجيهي‘
23:09
اتحاد أبناء سخنين يفتتح الموسم الكروي بخسارة ضمن مسابقة كاس التوتو
22:57
مصرع شخص واصابة 3 آخرين بحادث مروع قرب قلنسوة
22:52
مصادر اعلامية: سقوط مُسيرة قرب منزل وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير
22:45
4 مصابين بينهم شخص بحالة فقدان وعي جراء حادث على شارع 57 قرب قلنسوة
22:45
الطيبي ينتقد تصريحات يائير غولان حول أحداث بلدة تل: ‘تجاهلت اعتداءات المستوطنين وتجاهلت 4 ضحايا فلسطينيين‘
22:16
هنا دبورية: تنظيم حفل تأبين لسفير فلسطين سابقا في منظمة اليونسكو د. عمر أحمد مصالحة
21:53
حظر تطبيق ‘واتساب‘ في أجهزة الكثير من الإسرائيليين اليوم
21:34
سائق دراجة هوائية بحالة خطيرة بعد ان صدمته حافلة في صفد
21:26
رغم الحر الشديد.. نحو 45 ألف شخص خرجوا للمتنزهات الطبيعية اليوم
20:49
د. جمال عيشان من الجديدة المكر يبرق لقيادة الحركة الاسلامية طالبا الترشح بموقع متقدم في القائمة الموحدة
20:49
اندلاع حريق بدفيئات زراعية قرب محمية طبيعية جنوبي البلاد
20:13
شاب بحالة خطيرة جراء تعرضه لحادث طرق في عكا
19:50
هل يتعاقد باريس سان جيرمان مع رودري نجم مانشستر سيتي؟
19:23
الجيش الاسرائيلي: بلاغ أولي عن اطلاق نار جنوبي الخليل بالضفة
19:23
3 مصابين بينهم فتى بحالة خطيرة جراء اصطدام سيارة بمركبات في نتانيا
19:03
تقرير: إسرائيل تُبقي على جهوزيتها للحرب مع ايران رغم الهدوء المشوب بالحذر في المنطقة وتصريحات ترامب الأخيرة
18:52
قطع التيار الكهربائي عن بيوت في عرب الشبلي لتخليص قط علق على عامود
18:51
وفاة عثمان غنيم من الناصرة في الولايات المتحدة الأمريكية
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ وراءَ كلّ رجلٍ عظيم امرأة ‘ - بقلم : حنين امارة

27-01-2024 16:09:16 اخر تحديث: 28-01-2024 07:47:00

جملةٌ طالما ترددت على مسامعنا وتقلّبتها أطرافُ أحاديثنا فلا أكاد اتذكّرُ ذكر رجلٍ تميّزَ وبرُزَ في أمرٍ ما الاَّ وطُرحت أمامه تلك المقولة التي


حنين أمارة-صورة شخصية

 باتت مأثورةً على مرّ الزمان , ولا تخلو مقابلةٌ مع فنان أو عالم مشهور الاّ وسأله المذيع أهناك امرأةٌ في حياتك كانت وراء الكواليس تدعمك وتشدّ على أياديك حتّى وصلت هذا المكان المرموق والمنصب الرفيع ، تتوارد تلك الأقوال والأحداث في خاطري لتجعلني أقف أمام معادلةٍ صعبةٍ بل تكاد تكون معقدّة جدا تحمل في طياتها الكثير من التحليلات التي باتت تصبّ في بوتقةٍ واحدة .

فالمعروف والشائع أنّ في هذا مدحٌ في المرأة التي كان تقف دائمًا وراء الرّجل حتى جعلته ناجحٍا ومتميزا في كل شيء, فكما قال أحدهم أن ذلك التعبير هو تعبير كناية لفضل المرأة وانا أقول لماذا من الواجب على المرأة أن تكون خلف الرجل لتدعمه، اليس من الأجدر أن تكون الى جانبه تسنده وتشجعه ليتخطّى المصاعب وبالتالي ترافقه الى برّ التميز والارتقاء ...... أليس من الأجدر لو كانت المقولة مع كلّ رجلٍ عظيم هناك امرأة عظيمة دعمته وساعدته على تخطي الصعاب ، أرى في تلك الأقوال وما شابهها نوع من التعدي " لا أعرف ان كان مقصودا أم لا " على حقّ المرأة في أن تكون ذات طابع خاص يميزها ويظهرها في كينونتها التي تميزها عن غيرها من ذكور واناث فكلمة " وراء " باتت ترافق كلّ انثى عندما ترافق قرينها، أخاها أو أباها في مجتمعنا بعكس ما حثّ عليه ديننا الحنيف من إبراز دور المرأة في شتّى مجالات الحياة ليس في أن تكون في ذلك المكان الذي فرضه المجتمع الذكوري عليها وهو " وراءَ الرجل " فعالمنا الحاضر قد جعلني أتساءل عن دور المرأة الذي بات يهتزّ بين معتقدات الماضي وحداثة الحاضر فهذا يرفع شعار التحضّر والعولمة أمام التخلف والبدائية التي تصرعُ كلّ وقت مع كلّ تقدّم علمي أو اكتشاف جديد وتلك الأنثى تتأرجح ما بين قابلٍ ورافض .

 إنّ المرأة هي مخلوق عجيب حباه الله مميزات وقدرات تفوق أيّ رجل - وفق ظنّي- لما تتحمله من أعباء الحياة ومصاعبها فقد كانت المرأة في الماضي ترعى البيت والاطفال والرجل يخرج ليعمل ليكسب من عرق جبينه فيجد ما يطعم به أولاده الذين ينتظرونه في كنف الدار مع والدتهم, فيرجع الى المنزل ليجد الراحة والاطمئنان ومن ثمّ يرتاح ويرقد وتبقى الزوجة تجول وتدور لتسدّ حاجات أولادها وزوجها أما اليوم مع كل الحداثة والتطوّر الذي طرأ في حياتنا فما زالت المرأة هي نفس المرأة التي كانت في الماضي ولكن مع حمل أكبر وثقل يكاد ان يكسر ظهرها أحيانا ومع كل هذا هي نفس المرأة التي كانت في الماضي بل متاعب الحياة ومصابها جعلتها قادرة على تحملّ الكثير بالإضافة الى وقوفها الى جانب الرجل لتجعل منه انسانا عظيما ....

فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم :" استوصوا بالنساء خيرا فإنما هنّ عوان عندكم، إنّ لكم عليهنّ حقًا، ولهنّ عليكم حقًا."

ما أصعب الحياة لولا فسحة الأمل التي تنظر منها الأنثى دائما لمستقبل عائلتها مهما كانت المصاعب ومهما كانت الظروف فهي المعطاءة الكريمة التي لا تنتظر جزاءً من أحد وهي المضحّية التي ترى في مرآتها عائلتها التي تفرح لفرحها وتحزن لاي مكروه يصيبها, فلمَ لا تكون هي العظيمة التي تقف في المقدمة دائما وليس في الخلف مهما قصد من وراء ذلك التعبير من كنايةٍ أو ايّ أمر آخر .


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك