عمر عقول من الناصرة يكتب: الى اين انتم ماضون بنا؟
لقد ذكرت هذه الجملة "الى اين أنتم ماضون بنا؟" قبل اكثر من سبع سنوات وذكرت ايضا عن الهجرة الطوعية للبلاد، ماذا فعلتم ؟ الجريمه تزداد من يوم الى آخر، والهجرة الطوعية تزداد يوما بعد يوم بارقام لم نعهدها من قبل.
عمر عقول - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
كم من المصالح اغلقت بسبب الجريمة او بسبب الهجرة الطوعية او لاسباب اخرى؟
بلدياتنا ومجالسنا العربية لا تقدم الخدمات اللازمة والكافية لمواطنيها وذالك لسبب شح الموارد وقلة الميزانيات، مع العلم أن هنالك 10 اعضاء كنيست عرب يمثلون هذه المدن والقرى. اقمتم قائمة مشتركة مؤلفة من خمسة عشر عضو كنيست، ماذا قدمتم سوى المناكفات والتشرذم حتى تفكفكت المشتركه ( واليوم الكل يريد مشتركة ) وبعدها اقمتم ثلاث قوائم، واحدة لم تعبر نسبة الحسم، وواحدة ائتلفت مع الحكومة، والاخيرة بقيت بالمعارضة، واين المواطن الذي اوصلكم للكنيست من كل هاذا ؟
هل يستطيع احدكم ان يشير بالبنان الى انجاز، اي انجاز، للجماهير العربية؟
لقد صوت بعضكم على قرارات مجحفة بحق شعبنا الفلسطيني، وبعضكم تغيب عن التصويت لقرارات مهمة لشعبنا الفلسطيني. (هل تذكرون انكم فلسطينيون؟)، لقد سرتم وتحاولون ان تسيرونا بمسار الأسرلة وتناسيتم تاريخ ابائكم واجدادكم، لقد فتحتم الباب على مصراعيه امام الاحزاب الصهيونية لدخول المجتمع العربي وتمزيق الصف العربي.
ان مناكفاتكم التي قد تتطور الى خلافات وما يتبع الخلافات والجماهير العربية ادرى الناس بما اعني بكلمة "خلافات"، حيث سيصبح السلاح الجنائي هو الحكم لهذه الخلافات، والمرحلة الان تفريق الصف العربي وابعاد كل ما يصب في مصلحة الجماهير العربية، لماذا نرضى بقيادة كهذه؟ القياده التي تخدم مصلحة الحكومة التي تهدم بيوتنا وتعتقل ابنائنا.
وسطنا العربي بحاجة ماسة لقيادة حكيمة ترعى مصالح الجماهير وتحافظ على كرامتنا امام الحكومات القادمة وامام تطرف الشارع الاسرائيلي. لدينا طاقات وشباب مثقف ومتعلم نحن من اكثر شعوب العالم علما وثقافة اذا لم نكن اكثرهم. لقد حان الاوان لتغيير القيادة الحالية بقيادة شابة حكيمة ولدينا الكثير منهم.
من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





التعقيبات