‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
أولا - بمدى ما ترتفع نسبة الناخبين العرب لتصل الى النسبة العامة في المجتمع الاسرائيلي ( حوالي ٧٢%)، اليوم وقبل ان تبدأ الحملة، نقف على ٦٠%.

هذا سيؤدي بالضرورة لفرض واقع سياسي وانتخابي غير مسبوق؛ لانه يرفع من التمثيل العربي لحوالي ١٦-١٧ عضو برلمان؛ ولانه سيضمن سقوط او اضعاف اطراف وازنة في الائتلاف الاستيطاني- بالتسريع بسقوط سموترتش أو اضعاف بن غفير؛ كما انه سيجعل القائمة المشتركة الثلاثية تتربع في وسط لائحة النتائج للاحزاب وحتى قبل شاس ويهدوت هتوراة وبن غفير. هذه الوضعية تثبت حقيقة واضحة: أن العرب هذه المرة يصوتون لانفسهم وقضاياهم الوطنية والمدنية الوجودية كمكون فلسطيني يواجه الاقتلاع.
الثاني - بمدى رؤية القوائم العربية بان التناقض الاساسي هو ليس بين المشتركة والموحدة، رغم اهمية ما يحمله كل تيار من رؤيا، وانما رؤية التناقض الاساسي مع طرفين: الائتلاف الحاكم لاسقاطه دون رجعة، وبنفس الوقت فرض واقع جديد سياسي وانتخابي أمام احزاب المعارضة الحالية بعدم تجاهل قضايانا الوطنية والمدنية وعلى رأسها الحقوق القومية لشعبنا الفلسطيني بالدوله المستقله.
الثالث - بمدى ما تكون الحملة الانتخابية الاعلامية للقوائم العربية تسعى للتأثير على مجمل المجتمع الاسرائيلي في القضايا المفصلية، قضايا السلام والمساواة والديمقراطية والعداله الاجتماعية. الفترة الانتخابية تشكل مناسبة تاريخية لكسب اذن وعقل الناخب الاسرائيلي العادي، وهذا الاستثمار مهم لكفاحنا في اليوم الثاني بعد الانتخابات. فالملفات الساخنة ستبقى ايضا بعد الانتخابات .
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا