بلدان
فئات

27.01.2026

°
20:47
بث مباشر | نتنياهو خلال مؤتمر صحفي: إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمت إسرائيل سنرد بقوة غير مسبوقة
20:38
استمرار عملية المطاردة في الجنوب: إغلاق مداخل ومخارج إيلات
20:29
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
20:29
اتحاد أرباب الصناعة ووزارة الاقتصاد يطلقان حملة قطرية واسعة لتجنيد آلاف الأيدي العاملة للقطاع الصناعي في البلاد
20:25
الجيش الإسرائيلي: الاشتباه بعملية تسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من جهة الأردن - قرب بلدة فاران
20:08
مصادر: حماس تبحث عن دور لشرطتها في غزة قبل محادثات تسليم السلاح
20:05
تميّز يتكرر وفخر يتعاظم: طالبات خديجة يتألقن في مسابقة الطالب المتطوع المتميز في أم الفحم
19:17
بريطانيا وأمريكا وألمانيا وفرنسا تحث على الالتزام بالهدنة في سوريا
19:09
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: القوات الاسرائيلية تهدم 4 منازل في برطعة الشرقية، الغبار الإفريقي يضرب البلاد
18:25
إطلاق سراح المعتقلين في سجن الأقطان بعد سيطرة الحكومة السورية عليه
18:18
ترامب يجتمع مع زعماء بولندا وسويسرا ومصر في دافوس
18:02
عودة يستجوب وزير القضاء حول خلفية وملابسات تحويل حيازة السلاح من مسألة ‘أمنية‘ لجنائية
17:59
وزير: إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
17:59
بيان: قائد القيادة المركزية الأمريكية تحدث هاتفيا إلى الشرع
17:39
مصادر فلسطينية: ‘الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس‘ - الشرطة: ‘هدفنا تعزيز السيادة والقانون على خط التماس‘
16:36
وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة: تلوث هواء مرتفع في البلاد ناتج عن انتقال الغبار
16:31
إعلام رسمي: إيران تستدعي سفير إيطاليا لمساعي إدراج الحرس الثوري منظمة إرهابية
16:11
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
16:10
دمية ‘الحصان الباكي‘ تحصد الإعجاب في الصين
16:10
يونيسف: مواد مدرسية تدخل غزة لأول مرة بعد حظر لأكثر من عامين
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.29
فرنك سويسري 4.03
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.72
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.29
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.04
دولار امريكي 3.14
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-27
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘المسيحيون العرب في إسرائيل: قراءة هادئة في هوية تبحث عن شراكة عادلة‘ - بقلم : منير قبطي

بقلم: منير قبطي
12-12-2025 16:52:52 اخر تحديث: 12-12-2025 22:07:00

في الوقت الذي تستغرق فيه الأحزاب العربية، ومعها جمهور واسع، في محاولات لا تنتهي لإعادة بناء إطار انتخابي موحّد يضمن أكبر عدد من المقاعد في الكنيست، وجدت نفسي أنظر إلى صورة أخرى يجري تجاهلها باستمرار.

منير قبطي - صورة شخصية

فكّرت في الأقلية المسيحية، والتي تبدو وكأنها تعيش دائمًا في الهامش الهادئ، وتؤدي دورًا صامتًا ومتزنًا، تسير بين القطرات دون ضجيج أو صدام، وتحاول أن تحافظ على حضورها المتوازن وسط مشهد سياسي واجتماعي مشحون بالاستقطابات. هذا الحضور الهادئ ليس انعزالًا أو ترددًا، بل انعكاس لتاريخ طويل من تجارب التعايش الحذر وتجنّب الصدام مع محيط يعيش تقلبًا سياسيًا دائمًا.

لكن خلف هذا الهدوء تمتد أزمة هوية أعمق بكثير من حدود السياسة. فالمسيحيون العرب في إسرائيل هم أقلية داخل أقلية، موزعون بين طوائف متعددة وبلدات متباعدة، وفي الوقت نفسه جزء من مجتمع عربي يعاني بدوره إشكالية هوية معقّدة، هوية تتحرك بين واقع المواطنة الرسمية التي تبقى ناقصة، وبين رواية قومية وثقافية لا تجد ترجمة ثابتة في الحقل السياسي. وسط هذا التوتر المزدوج، يجد المسيحي نفسه أمام أسئلة لم تُطرح عليه بوضوح: أين يقف؟ ومن يمثله؟ وهل تتسع الأطر القائمة لتعقيدات هويته؟

يزداد المشهد تشابكًا حين ندرك أن شريحة واسعة من المسيحيين تحمل توجهًا علمانيًا واضحًا، لا تنظر إلى الكنيسة باعتبارها مرجعية سياسية. كثيرون منهم يظهرون في المناسبات الدينية والاجتماعية كجزء من ثقافتهم ومن نسيجهم التاريخي، لا كدليل على انتماء سياسي. بالنسبة لهذه الفئة، الهوية المدنية تتقدم على الهوية الطائفية، والانتماء الحزبي يتم وفق منظومة قيم عامة لا وفق إطار ديني أو مذهبي. وهذا يجعل إمكانية تأسيس حزب مسيحي أو إطار سياسي طائفي أمرًا يصطدم بالواقع الفكري قبل أن يصطدم بالواقع الديمغرافي.

وخلال ذلك كله، تتشكل نظرة الأطراف الأخرى إلى المسيحيين بطريقة ليست عدائية ولا متوترة، لكنها ليست مستقيمة دائمًا. هناك من يعاملهم كشريك طبيعي وهادئ، وهناك من يراهم مكوّنًا صغيرًا لا يغيّر المعادلات، وهناك من يمنحهم مساحة رمزية أكثر من مساحة فعلية. هذا النوع من التعامل يخلق حضورًا متذبذبًا، حضورًا يُستدعى عند الحاجة ويغيب عند الحسابات الكبيرة، مما يضع المسيحيين في مساحة انتقالية لا تُعرّفهم تمامًا ولا تُقصيهم تمامًا.

أما في المجتمع العربي نفسه، فالعلاقة تحكمها مئات السنين من التعايش، لكنها لا تخلو من مسافة صامتة لا يتحدث عنها أحد. مسافة خفيفة، غير جارحة، لكنها موجودة بما يكفي ليشعر بعض المسيحيين بأن دورهم يُفضّل أن يظل في منطقة الحذر، وأنّ الصوت المرتفع قد يُفسر خطأ أو يُستقبل بقلق. هذه المسافة، حتى لو لم تكن مقصودة، تجعل كثيرين يختارون الصمت أو المشي على الحافة بدل الانخراط الكامل في النقاشات الحزبية الحادة.

وهنا يظهر الرابط العميق بين الهوية والسياسة اليومية. فاختيارات المسيحي ليست مجرد موقف انتخابي، بل تعبير مباشر عن كيفية فهمه لذاته في هذا البلد. الهوية الموزّعة بين الانتماء العربي الثقافي، والمواطنة المدنية، والخصوصية الدينية، تترجم نفسها في تفاصيل صغيرة: أين يضع الشخص صوته؟ كيف يشرح انتماءه لأبنائه؟ أين يعمل؟ أين يرسل أولاده للدراسة؟ ما هي اللغة التي يفضّل استخدامها في الفضاء العام؟ وحتى كيف يبني علاقته مع مؤسسات الدولة أو مع محيطه العربي. السياسة هنا ليست أحزابًا وتحالفات، بل تفاصيل حياة يومية ترسم خطًا فاصلًا بين الشعور بأنك جزء طبيعي من المشهد وبين الشعور بأنك تمرّ في داخله بحذر مدروس. هذا النوع من الهوية المركّبة يخلق سياسة مركّبة بالضرورة، سياسة لا تقاس بالضجيج بل بالقدرة على المحافظة على التوازن بين الانتماءات دون الانزلاق إلى فقدان أحدها.

ومع كل هذه الطبقات المتداخلة، يصبح السؤال الحقيقي: هل قُدّر للمسيحيين أن يبقوا في موقع الشريك الصامت؟ أم أن اللحظة تتطلب حضورًا أوضح، وصوتًا أكثر ثقة، وتعريفًا للذات لا يخشى من سوء الفهم؟ ليس في رفع الصوت أي تهجم أو تحدٍّ، بل هو تعبير طبيعي عن رغبة مجتمع صغير في أن يكون شريكًا كاملًا في مستقبل المكان الذي يعيش فيه. فمجتمع يمتلك هذا الرصيد من التعليم، والانفتاح، والتجربة التاريخية، لا يمكن أن يبقى على الهامش إلى الأبد.

القضية ليست في أن يكون للمسيحيين حزب خاص، ولا أن يلتفوا حول طائفة أو إطار ديني. القضية في استعادة شعور كامل بالشراكة، وفي القدرة على الجلوس إلى الطاولة السياسية بقلب مفتوح، دون خوف ودون اعتذار. نحن جزء من هذا المكان، نحمل تاريخه ومصيره في آن واحد، ومن الطبيعي أن نتقدم خطوة نحو الحضور الفعلي، لا أن نستمر إلى ما لا نهاية في المشي بين القطرات.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك