بلدان
فئات

29.03.2026

°
22:35
باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء الحرب مع إيران نهائيا
22:29
تظاهرة في الطيبة للمطالبة بوقف الحرب
22:25
صفارات الإنذار تدوي في القدس وضواحيها
22:18
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الجنوب
21:26
وزارة الصحة: تحذير من السباحة في شاطئ مي عامي في أشدود
21:10
النائب بن سعيد: ميزانية العام لا تصل إلى القرى المهمّشة - أرقام كبيرة وحقوق غائبة عن المجتمع العربي
21:00
نتنياهو: وجهت الجيش بتوسيع المنطقة العازلة الأمنية في جنوب لبنان
20:53
وفد الحركة الإسلامية والموحدة يزور بلدية كفر قاسم عقب تكرار سقوط الصواريخ
20:53
الجبهة والحزب الشيوعي: ‘تحديات المرحلة تحتم التشبث بقيم يوم الأرض لمواجهة العنصرية والفاشية والاحتلال والحروب الكارثية‘
20:50
محاسب بلدية الناصرة: نعمل مع مكتب رئيس الحكومة ووزارات مختلفة على خطة عمل خاصة بالناصرة
19:47
صفارات الإنذار تدوي في صفد وعكبرة والمنطقة اثر إطلاق صواريخ من لبنان
19:33
صفارات الإنذار تدوي في الجنوب
19:10
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: اخر تطورات الحرب على ايران ، لجنة المتابعة تحيي الذكرى الـ 50 ليوم الأرض
18:57
لجنة المتابعة واللجنة القطرية تصدران كراسا خاصا ليوم الأرض
17:55
بلاغات أولية عن سقوط شظايا في بئر السبع
17:45
الحاجة سميرة عبد الغني من الطيبة في ذمة الله
17:35
بعد إصابة مصنع بصاروخ إيراني في النقب: الجبهة الداخلية تصدر تحذيرًا للسكان في المنطقة خوفًا من تسرب مواد خطرة
16:37
مسلسل الدم لا يتوقف: قتيل ثان في رهط خلال ساعات
16:37
وزارة الصحة تنشر معلومات محدثة حول الخدمات الصحية في ظل الحرب
15:53
أولي: إصابة مباشرة بمصنع في منطقة النقب اثر الهجوم الصاروخي على الجنوب
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.63
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-29
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ بين الواقعية السياسية ووحدة الموقف: اختبار الإرادة الفلسطينية ‘ - بقلم: محمد علوش

بقلم : محمد علوش
04-10-2025 12:03:08 اخر تحديث: 05-12-2025 23:50:00

لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لوقف الحرب في قطاع غزة سوى حلقة جديدة في سلسلة المبادرات التي تحاول إعادة صياغة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وفق مقاساتٍ أمريكية – إسرائيلية،

محمد علوش - صورة شخصية

تتجاهل جوهر القضية وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، ومع ذلك، فإنّ هذه الخطة، بما حملته من التباس سياسي، فتحت نافذة جديدة لقياس مدى صلابة الموقف الفلسطيني وقدرته على التحرك في مساحة معقّدة من الضغوط والتحديات.

فالموقف الفلسطيني الرسمي تعامل مع الخطة بميزان دقيق يجمع بين رفض ما ينتقص من الحقوق الوطنية، وبين الانفتاح على أي جهد يمكن أن يؤدي إلى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال، وقد شكّل هذا التوازن تعبيراً عن واقعية سياسية نابعة من إدراك عميق لتعقيدات المرحلة واستحقاقاتها.

وفي هذا الإطار، جاء موقف حركة حماس، بردّه الذي اتّسم بالعقلانية والمرونة النسبية، ليضيف بعداً جديداً للمشهد الوطني، فبعيداً عن الشعارات والانفعالات، قدّمت الحركة رؤية أقرب إلى روح المسؤولية، أكدت من خلالها أن الأولوية المطلقة هي وقف الحرب، ومنع التهجير، وصون وحدة الأرض والشعب، وهي نقاط تتقاطع مع الموقف الرسمي الفلسطيني في جوهرها، وتعبّر عن إدراك مشترك بأنّ وحدة الهدف هي مفتاح الصمود والنصر.

لكنّ هذا الموقف، حتى يكون ذا أثر حقيقي، يحتاج إلى ترجمة عملية تبدأ بإنهاء الانقسام وتسليم المسؤولية كاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية، لتستعيد الشرعية السياسية والقانونية حضورها الكامل على امتداد الوطن، فالوحدة ليست شعاراً ظرفياً، بل هي شرط البقاء ومصدر القوة، وهي الممر الإجباري نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

لقد أربك هذا التلاقي النسبي بين الموقفين الرسمي وحماس حسابات نتنياهو الذي كان يراهن على استمرار الانقسام، وعلى رفض فلسطيني شامل للخطة الأمريكية ليبرر سياساته التوسعية وعدوانه المتواصل، لكنّه وجد نفسه أمام مشهد سياسي فلسطيني أكثر تماسكاً، وأمام مأزقٍ داخليّ تتنازعه قوى التطرف التي تدفعه نحو مغامرات جديدة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

إنّ اللحظة الراهنة تستدعي تجاوز الخطابات والمزايدات، والانطلاق نحو بناء جبهة وطنية موحدة تستند إلى منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، وإلى برنامجٍ سياسي واضح يستند إلى الشرعية الدولية وحقّ تقرير المصير، مع تجديد ديمقراطي لمؤسساتنا الوطنية عبر الانتخابات، تمهيداً للانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة.

فالواقعية السياسية ليست انحناءً أمام العاصفة، بل هي وعيٌ بموازين القوى واستثمارها في خدمة الهدف الوطني، وما يجري اليوم ليس سوى اختبارٍ جديد للإرادة الفلسطينية في وحدتها وصلابتها، وفي قدرتها على تحويل الأزمة إلى فرصة لبناء مرحلة وطنية جديدة، أكثر وعياً، وأقرب إلى حلم الدولة والحرية والاستقلال.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك