بلدان
فئات

25.10.2026

°
14:16
نتنياهو ينشر صورة تحاكي انفجار قنبلة نووية فوق تل أبيب | غولان: يجب إبعاده عن شبكات التواصل الاجتماعي
14:16
الشرطة تطلب مساعدة الجمهور في العثور على الفتاة نعومي عامر (بيسان) من حي الطور
12:50
مقتل شاب في يافة الناصرة
12:03
سولبرغ يسمح باجتماع نتنياهو وبن غفير مع مفوض الشرطة.. بشرط عدم بحث نزاهة الانتخابات
11:47
حريق شاحنة قرب مستشفى هليل يافه في الخضيرة
11:23
الهيئة الوطنية للقياس والتقييم في جهاز التعليم: إلغاء امتحانات التقييم يهدد العام الدراسي الحالي
10:35
عودة كبرى شركات الطيران إلى إسرائيل: رحلات يومية إلى لندن ومدريد وخطوط مباشرة إلى أميركا
10:09
اعتقال مواطنَين ألمانيَّين بشبهة تصوير مدخل سجن الدامون في الكرمل
09:49
ابتداء من اليوم: الشاباك يتولى مسؤولية حراسة رؤساء 3 أحزاب: آيزنكوت، غولان وفينتر
09:11
نتنياهو يدعو لاجتماع بشأن نزاهة الانتخابات بمشاركة بن غفير.. وآيزنكوت يطالب بإلغائه
09:03
إصابة شاب (25 عاما) بجروح متوسطة في حادث عنف بمدينة قلنسوة
09:01
خلال أيام: سعر لتر البنزين قد يقفز إلى 9 شواكل
08:28
وقفة احتجاجية في تل أبيب للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر
08:12
رئيس لجنة الانتخابات المركزية يأمر بإزالة لافتات الليكود التي يظهر فيها آيزنكوت إلى جانب عباس والطيبي
07:58
مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تكثف تعزيزاتها العسكرية في الخليل وتواصل هدم منازل ومنشآت تجارية
07:42
حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض اخر على درجات الحرارة
07:41
تخليص امرأة علقت داخل سيارة بعد انحرافها عن الطريق وسقوطها بين مبان في كريات طبعون
07:38
الحوثيون يجددون تحذيرهم من استخدام مطار الملك خالد الدولي في الرياض
07:36
بدء العمل بالتوقيت الشتوي في البلاد
23:37
مصرع شخص وإصابة آخريْن بحادث طرق مروع على شارع 465 قرب رام الله
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: مشروع قناة نهرية عراقية – سورية

بقلم : اسعد عبدالله عبدعلي
15-06-2023 15:37:22 اخر تحديث: 16-06-2023 07:57:00

عندما استمع لحديث طريق الحرير والافكار الصينية, ترجع بي الذاكرة الى فكرة الأستاذ السوري والتي عرضها سليم مطر في كتابه الذات الجريحة, فكرة لو تمت لغيرت شكل الاقتصاد العالمي,


الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي - صورة شخصية

ولأصبح كل من العراق وسوريا قبلة للعالم, ولتشكل منافس اقتصادي حقيقي لاقتصاديات دول المنطقة بل والعالم, وقد تم التعامل مع الفكرة السورية بتجاهل تام, حيث كانت توجهات الحكم ألصدامي بعيد عن أي تخطيط للنهوض, بل جل أفكاره في الطريق الأمثل لديمومة حكمه, أم الجانب السوري فكان يدرك ممانعة النظام العراقي, مما جعلهم لا يهتمون بها, لان الفكرة لا تتم ألا باتفاق الدولتين.

الفكرة تتمثل بشق قناة نهرية لحركة السفن العملاقة, تمتد من سواحل سوريا على البحر المتوسط إلى شواطئ الخليج العربي في البصرة.

عندها ستكون حركة سفن أوربا أسهل وأسرع للوصول إلى النفط, وتصبح تجارة الصين واسيا بصورة عامة تمر عبر العراق وسوريا باتجاه اوربا, ويتشكل خط ملاحة تجاري جديد يلغي أهمية قناة السويس, بسبب الفرق في المسافة, وضمن فكرة الأستاذ السوري أن يتم استغلال ضفتي القناة من العراق إلى سوريا, ببناء مدن سياحية وفنادق ومدن ملاهي ومراكز تجارية وأراضي زراعية, حيث تتشكل نهضة اقتصادية وزراعية وسياحية واجتماعية للبلدين.

لكن معوقات الفكرة كثيرة, ومن أهمها:

• الفوضى الداخلية للبلدين

يعيش العراق منذ عقود طويلة حالة من عدم الاستقرار, بسبب الصراعات السياسية, وتواجد العصابات الإرهابية, بالإضافة للفساد الكبير الذي ينخر في جسد كل مؤسسات الدولة, مما عطل أحلام العراقيين بحصول نقلة في حياتهم, ولهذه العوامل العديدة يتحول أي حلم إلى كابوس, خصوصا مع تواجد طبقة حاكمة لا يهمها ألا مصالحها.

أما سوريا فهي تعيش ظرف شديد التعقيد, بعد سنوات الحرب الطويلة, فالبلد محطم, والعصابات إرهابية تسيطر على بعض الأرض, وهنالك عامل إقليمي داخل في الساحة السورية بالفعل, كل هذه الأمور تجعل كل الأحلام مؤجلة إلى فرصة تاريخية أخرى.

قد يتحقق الحلم في زمن أخر مع شخوص آخرين, أما ما موجود ألان من ساسة, فلن يكونوا جزءا من أي الحلم.

• رفض دول الإقليم
بعض دول الإقليم تمثل عقبة كبيرة أمام أي جهد للنهوض والأعمار, فالسياسة السعودية والقطرية ترفض المشاريع الكبيرة للدول ألأخرى, والتي قد تكون بوادر تغيير ايجابي لدولة ما, لأنها طامحة للانفراد بتفوقها الاقتصادي, وهي ترغب بإبقاء العراق وسوريا بحاجة دوما للأخر, فلا يسعدها هكذا مشروع عملاق, وكان نهجهم المعروف ضد العراق وسوريا, داعم لأي عنف أو فوضى وسعت بكل جهد كي لا يستقر البلدين, وهذا النهج مستمر وسيكون معوق حقيقي ودائم أمام الحلم الكبير.

وقد كان على الساسة في العراق وسوريا التوصل لتفاهمات ايجابية بعد 2003 مع دول الخليج المؤثرة مع تركيا ليبعدهما عن منطقة العداء مع القوى العالمية, فالسلام ممكن أن يتحقق عبر حزمة مصالح, والجلوس في مفاوضات حقيقية, وفهم وأدراك لمطالب الأخر.

• الموقف الإسرائيلي الخفي
منذ وعد بلفور في بدايات القرن الماضي, والحرب مشتعلة بين العرب واليهود, وكانت مواقف إسرائيل دوما ضد إي سعي لنهضة عربية وخصوصا العراق وسوريا ومصر, لكن الغريب في العشرين سنة الأخيرة كان صوت إسرائيل ضعيفا, فهل يعني أنها اتجهت للسلم؟

الحقيقة أن هنالك من يقوم بما تريده إسرائيل, وهو الشروع بتدمير العراق وسوريا ومصر, فالعصابات التكفيرية المدعومة إقليما من القوى العظمى, قد فعلت أكثر مما فعلته إسرائيل طيلة حروبها مع العرب, ولهذا اتجهت للصمت, مع أن هنالك كلام كثير وتسريبات إعلامية عن دور إسرائيلي سري, ودعم غير مباشر لهذه الجماعات التكفيرية التي تحارب في العراق وسوريا, أي أن حربها ضد العرب لم تتوقف.

إسرائيل تعارض أي نهضة حقيقية للعراق وسوريا, وكل المصائب التي جرت على البلدين, كانت لإسرائيل يد فيها, فإسرائيل احد العوامل الخطيرة أمام شعوب المنطقة, لذا يعتبر الحلم صعب تحققه مع وجود كيان خطير كإسرائيل, يعلن العداء ويستمر في نهجه المسموم.

• موافقة الدول العظمى
المشروع كبير ويهم الدول الكبرى, لذا الحصول على موافقة هذه الدول أمر يجعل الأمور متيسرة, لكن كان سلوك الساسة في العراق وسوريا, في تصعيد مستمر ضد أمريكا, فالفكرة لن تتحقق مع استمرار النهج المعادي لأمريكا, لأنها ستبذل كل جهودها لمنع تحققها, فقط لان سوريا رفضت المشروع القطري لنقل الغاز عبر أراضيها, ووافقت على المشروع الإيراني لنقل الغاز عبر أراضيها, مما دفع دول كبرى للسكوت أمام دخول الإرهابيين لسوريا, وعمليات التدمير الوحشية التي مارسها الإرهابيين, بل أخذت صبغة عالمية بان ما يجري في سوريا هو ثورة ضد الدكتاتورية.

المشاريع الكبرى تحتاج قادة حكماء, يفهمون طبيعة النظام العالمي, ويعرفون الطريق لكسب ألأحلام, ويخططون لكيفية كسب قضايا الوطن, عبر سياسة الاحترام المتبادل, والشراكة في المشاريع الاقتصادية, والدعم المتبادل, فالعداء يجر الويلات ولا يكسب حق ضائع.

• الثمرة
الفكرة كبيرة جدا وتصل إلى حد الخيال, وهي ممكنة التحقق لكن بشروط, وهي:

الأول: استقرار البلدين وسيادة القانون.

ثانيا: انتهاج سياسة داخلية حكيمة للبلدين.

ثالثا: تحقيق وحدة سياسية اقتصادية بين البلدين.

رابعا: تغيير السياسة الخارجية بما يخدم مصالح البلدين.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك