شابة: يريدون تزويجي من ابن عمي تحت الضغط الاجتماعي
السلام عليكم... أبي وعمي الوحيد تزوجا أختين، ورزقهم الله بالذرية والمال، وسافرنا إلى بلاد عربية، لكن رغم السنوات التي قضيناها لا تعرف أمي أي سيدة أو صديقة أو حتى جارة، تمحورت حياتنا داخل المنزل عدا الخروج للمدرسة أو الضروريات.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes - istock
أبي يحمينا بطريقته الخاصة، لكنه لا يعلم أنه قد زرع فينا رهاباً اجتماعياً، وخوفاً من الخروج أو التحدث، ليست المشكلة هنا، المشكلة أن بنات عمي قد خطبن لإخوتي، وكما جرت العادات فأنا يفترض علي الزواج من ابن عمي الذي يصغرني بعام والذي لا أريده، رغم خلوه من العيوب كما قالوا لي تحت الضغط النفسي!
قال أبي: إنه لن يجبرني على أي شيء، لكن رفضي سيخزيه وسيغادر البلاد ويترك الأمر لإخوتي، وأمي تقول: إنني سأدمر العلاقة ما بين عمي وأبي وما بينها وبين أختها، وقد لا يتم زواج أخواتي، وسأصبح عانساً وخادمة لهن، وسيتحدث الناس عنا أنهم يرون مصلحتي بقرب ابن عمي.
أمي تصفني بالمتكبرة، لكني لا أريده بمعنى الكلمة، ولا أريد الزواج من داخل العائلة، فهو انتقال من زنزانة لأخرى! ولا أريد إنجاب الأبناء، أريد كفالتهم ولن يسمحوا لي.
لا زلت في بداية العشرين ولا يهمني تزوجت أم لا، ولا يهمني حتى حديث الناس، وسأعمل من أجل نفسي، لكني أخشى على أبي وأمي من المرض والقهر أو حتى الموت -لا قدر الله-، فالموضوع كبير بالنسبة لهم.
وقد بدأ الحزن والهم يظهر عليهم، هل ارفض؟ أمي ستغضب علي، ماذا عني؟ سيكون زواجي كالعزاء! لا أريد أن أظلم الرجل بزواجه من فتاة لا تحبه، ماذا أفعل؟ لا أستطيع محادثة أحد، فأنا لا أثق بأي أحد منهم!
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





التعقيبات