بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تمت خطبتي لابن خالتي بكامل الرضا، وبموافقتي دون ضغط من الأهل، والآن تم إشهار الخطبة، وقد لبستُ "خاتم الخطوبة" منذ شهر ونصف، لكني بعد أن رأيته لم أرتح لشكله -وكان ذلك بعد إخبار الناس بأمر الخطبة-
تصوير aslysun-shutterstock
ولا لكلامه أو أفكاره، إذ شعرتُ أنه خاوٍ، لكني في كل يوم أتصبّر، فأحياناً أحبه، وأحياناً أكرهه لدرجة أني أدعو عليه بالموت في نفسي!
شككتُ أن ما أصابني هو حسد، لكني إن استمررتُ معه -وأنا أعلم طبيعتي- سأندم في المستقبل وأتعبه؛ لأني لم أتقبله، وقد صارحته بكل شيء، والآن أهله وأهلي متضايقون مني؛ لأني قلت له: لا أريدك، وبأنني أشعر بضيق منه، وأريد الانفصال عنه.
أنا محتارة في أمري، وقد أعطوني مهلة أسبوعين لكي أقرر، لكني أقرر في نفسي لنصف ساعة ثم أغير رأيي وأرفضه، لا أدري ماذا أفعل؟ وقد أخبرتهم أني لن أرتاح معه؛ لأن في مخيلتي مواصفات أخرى سواء في الشكل، أو الصفات والأفكار، وأخاف أن أقع في الحرام مستقبلاً إن استمررتُ معه، وأخبرتهم أن لي الحق في الفسخ ولستُ ظالمة له.
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





التعقيبات