مقال : وجهة نظر : فرصة للتأثير والتغيير
على الجماهير العربية ان تكون في مركز المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية ضد حكومة اليمين المتطرف، علينا طرح قضايانا على الشارع الاسرائيلي وعدم تحيد انفسنا

د. حسام عازم - صورة شخصية
بارادتنا عن الصراع على حقوقنا .
واضح ان مطالبنا تختلف مع مطالب ومواقف معظم المشاركين بالمظاهرات، وواضح لنا ان خروجنا مع شعارتنا للمظاهرات ايضاً موجه للمتظاهرين
واننا نواجه نقاشات وتهجمات علينا من بعض المتظاهرين، ولكننا نواجههم بشجاعة وبقناعة بصحة موقفنا ونرى بهذة النقاشات فرصة للتأثير والتغير .
نحن نشارك بكل قوة ونرفع شعاراتنا المكتوبة وهتافاتنا المدوية المعبرة عن موقفنا من الحكومة الفاشية بكل مركباتها، ونردد دون تردد:
الاحتلال هو الفساد الاكبر
ولا سلام مع الاحتلال والاستيطان
لا للتمييز العنصري ضد الجماهير العربية
بدون مساواة لا يوجد ديمقراطية
من اجل العدالة الاجتماعية
وضد الازمة الاقتصادية.
وكثير من القضايا الهامة .
" أقلية قومية منظمة "
علينا ان نكون أقلية قومية منظمة، تعرف كيف تلقي بثقلها من أجل إحداث التغيير، وتعرف تعقيدات الساحة التي تناضل عليها، وتعرف أن النضال من أجل حقوقها القومية والمدنية، ليس منفصلا عن النضال من أجل الديمقراطية وضد التدهور الفاشي في إسرائيل، وأن المعركة على المساواة وعلى الديمقراطية، ليست مفصولة عن المعركة ضد الاحتلال والاستيطان ومن اجل السلام العادل.
اقلية قومية تصر على إلقاء وزنها من موقعها داخل اسرائيل، ومن قلب مواطنتها المشتقة من انتمائها لوطنها.
الدور الاساسي لتجنيد الجماهير العربية يقع بالاساس على قيادات هذه الجماهير ، وبالاساس على الجبهة والحزب الشيوعي .
اذكركم بمقولة مارتن لوثر كنغ:" أسوأ مكان في الجحيم محجوز لأولئك الذين حافظوا على حيادهم في أوقات الازمات الاخلاقية".
من هنا وهناك
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود





التعقيبات