زوجتي لا تريد التعامل مع أمي بعد المشكلة التي وقعت بينهما
28-11-2022 09:40:11
اخر تحديث: 28-11-2022 11:40:25
السلام عليكم.. أنا متزوج منذ ١٥ سنة، قضيت معظمها مغترباً عن موطني، لكن المشكلة بدأت بعد عودتي للإقامة في وطني، حيث زاد معدل الاحتكاك بين أمي وزوجتي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes - istock
منذ حوالي 5 سنوات حدثت مشكلة واحتكاك بسيط بينهما، ورأيي الشخصي أن الموضوع كان بسيطاً، وإن كانت أمي من أحمّله الجانب الأكبر من المشكلة.
حاولت أنا وزوجتي التقرب منها أكثر من مرة خلال الأسابيع التالية للمشكلة، إلا أنها رفضت تماماً، وهددتني بالغضب علي إذا لم أجبر زوجتي على الاعتذار، لم يتمكن أي طرف خارجي من حل المشكلة من أخواتي وأخوالي، وكانت نصيحتهم بأن لا حل إلا بأن تتنازل زوجتي عن كبريائها وتعتذر لأمي، فعلت زوجتي ذلك واعتذرت لأمي، رغم اقتناعها التام بأنها لم تخطئ في شيء، لكنها منذ ذلك الحين وضعت الكثير من الحدود بينها وبين أمي، وأصبح التعامل رسمياً جداً.
زوجتي تتعامل في حدود الكياسة حالياً مع أمي، لكنها ترفض أي احتكاك زائد، وتتردد كثيراً اذا اقتضت الضرورة لقاءً مع أمي، لا أعلم ماذا أفعل لأقنع زوجتي بالعودة للتعامل الطبيعي مع أمي؟! يصيبني الهمّ دوماً عند وجود ما يدعو للقاء بينهما، لما سأسمعه من كلام يصيبني بالضيق من زوجتي.
حاولت مراراً نصحها بالتغاضي والصبر على أي مشكلة واحتساب ذلك عند الله، لكنها تصر على أن بر أمي هو فرض علي أنا، وأنها غير ملزمة ببرها.
من جانبي أنا أبر أهلها ومواظب على اللقاء معهم، لكن زوجتي تقول: إن هذا فضل مني، وأنها غير ملزمة بالمثل مع أهلي.
انصحوني وانصحوها بالله عليكم، لتتمكن من التعامل بصبر مع أمي وعدم قطيعتها.
من هنا وهناك
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!
-
بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!





التعقيبات