المحكمة تصادق على وصية رجل مسّن منح جزءا أكبر من الميراث للإبنة
اعترفت المحكمة "بقانونية" وصية رجل مسن، قسّم ممتلكاته بشكل غير متساو بين أبنائه، وترك جزءًا منها لجمعية لإنشاء مؤسسة خيرية للمحتاجين باسمه، على الرغم من ادعاءات المعارضين "بالتأثير غير العادل والعجز في الأهلية".
المحكمة تصادق على وصية رجل مسّن منح جزءا أكبر من الميراث للإبنة
وفي الوصية التي أعدها المتوفى عندما بلغ من العمر 101 عامًا، منح جزءا أكبر من الميراث لابنته مقارنة بابنه، إلا أن محكمة شؤون الأسرة في تل أبيب رفضت اعتراض الابن على تنفيذ وصية والده. قام الابن بالاستئناف أمام المحكمة المركزية، لكن تم رفض الاستئناف الشهر الماضي. وسمحت القاضية كيرن جيل بنشر الاستئناف.
المتوفى، أرمل وأب لابن وابنة، توفي في عام 2018 وكان في الثانية بعد المئة من عمره. كان يقيم في منزله مع ممرضة وأعد وصية لدى كاتب عدل. قبل حوالي أسبوع من إعداد الوصية، تم إجراء تقييم من قبل طبيب نفسي مختص، والذي خلص إلى أن المتوفى كان أهلًا لإعداد وصية. من بين ما ذكره المتوفى، قال إن ابنه تلقى منه أموالًا على مر السنين بينما لم تحصل ابنته على شيء، وبالتالي فإن التوزيع الذي تم تحديده في الوصية كان عادلًا.
من خلال الأدلة المقدمة، خلصت القاضية كيرن جيل إلى أن "الوصية تعكس إرادة المتوفى الحقيقية والمستقلة". وأضافت: "بعد أن ثبت أن الوصية تعكس إرادة المتوفى الصريحة بتخصيص ممتلكات مختلفة لكل من أبنائه، يجب احترام إرادته وتنفيذها بشكل كامل، حتى وإن كان قد قال سابقًا إنه يؤمن بتوزيع متساوٍ لممتلكاته".
phanphen kaewwannarat - shutterstock
من هنا وهناك
-
‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر





التعقيبات