بلدان
فئات

13.07.2026

°
07:51
الشرطة: بدأنا عملية مداهمة واسعة لاعتقال عشرات المشتبهين بتجارة الأسلحة والمخدرات في البلاد
07:31
نقابة مدققي الحسابات لواء الناصرة والمروج والجليل تنظم لقاء حول الأرباح المحجوزة
06:32
إنفانتينو: توسيع كأس العالم سيُناقش بعد نسخة 2026
06:32
القيادة المركزية الأمريكية: أكملنا موجة جديدة من الضربات ضد إيران
22:25
إيران توسع هجماتها بعد ضربات أمريكية وتعلن غلق المضيق
20:51
جمعية ‘عير عميم‘: بلدية القدس تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية
20:51
محاولات انقاذه باءت بالفشل | اقرار وفاة الشاب باطلاق النار في يافا
20:43
تمديد اعتقال 6 مشتبهين بالضلوع بجريمة قتل الشاب طعنا في القدس
19:49
بث مباشر من المستشفى | رئيس مجلس جديدة المكر يروي من سرير العلاج بعد 58 يوما تفاصيل نجاته من محاولة الاغتيال: ‘نحن بأمس الحاجة اليوم لقائمة رباعية ولكن الطامة الكبرى إذا قاطع الجمهور الانتخاب
19:24
ضبط عشرات أسطوانات الغاز غير القانونية في العيسوية ومصادرة مئات الاف الشواقل
19:08
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : الخلافات تعصف بالأحزاب العربية، أمريكا تضرب إيران مجددا والأخيرة ترد باستهداف بعض دول الخليج ومواقع عسكرية أمريكية
18:48
عضو الكنيست أيمن عودة: ‘النائب الطيبي هو شريك أساسي وسنكون مع بعضنا البعض في كل الأحوال‘
18:02
زيلينسكي: سنحاسب المسؤولين عن تشغيل مستودعات أسلحة بمنطقة سكنية
17:56
وزارة الخارجية الهندية: فقدان مواطن هندي إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
17:56
اليونسكو تدعو لتوسيع نطاق آلية مقايضة الديون بالتعليم
17:39
موهبة إنجلترا الصاعدة ترتدي السماوي.. مانشستر سيتي يحسم صفقة جيريمي مونجا رسميًا!
17:38
فوز مؤسسات رعاية الشبيبة بمراتب مشرفة في بطولة الروبوتيكا العالمية
17:19
رسميا: الناخبون الإسرائيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر
16:57
مصادر فلسطينية: ‘عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى‘
16:29
إنقاذ زوجين بريطانيين من حريق غابات هائل في إسبانيا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
13-06-2026 10:59:16 اخر تحديث: 20-06-2026 08:39:00

تُعد قصة آدم من أكثر القصص التي شغلت الفكر الديني والإنساني عبر العصور، ليس بسبب الحدث ذاته فحسب، بل بسبب ما تحمله من رموز ودلالات تتعلق بطبيعة الإنسان وعلاقته بالخالق ومسؤوليته في الاختيار بين الطاعة والعصيان.

صورة شخصية

اعتاد كثير من المفسرين والباحثين النظر إلى الشجرة التي نُهي آدم عنها باعتبارها شجرة حقيقية ذات ثمر معين، إلا أن التأمل في النصوص الدينية المختلفة يفتح بابًا آخر للفهم، يقوم على أن الشجرة قد تكون رمزًا لمعانٍ أوسع وأعمق من مجرد نبات أو ثمرة.

في سفر التكوين من الكتاب المقدس يرد ذكر شجرتين في وسط الجنة: شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر. أما القرآن الكريم فقد تحدث عن الشجرة التي نُهي آدم عن الاقتراب منها، كما تحدث في مواضع أخرى عن الشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة، وجعل لكل منهما دلالة أخلاقية وروحية تتجاوز المعنى المادي المباشر.

فالقرآن يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾.

ثم يقابلها بقوله: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾.

وهنا تصبح الشجرة رمزًا للكلمة والمنهج والسلوك، وليس مجرد كائن نباتي.

ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى قصة آدم باعتبارها قصة امتحان أخلاقي وروحي، أراد الله من خلالها تعليم الإنسان معنى الطاعة وحدود الحرية والمسؤولية المترتبة على الاختيار.

ومن اللافت أن القرآن يجعل محور التمرد الأول هو إبليس لا آدم. فالذي رفض أمر الله صراحة هو إبليس عندما أُمر بالسجود لآدم فاستكبر وكان من الكافرين. أما آدم فقد وقع في المخالفة ثم تاب، فكانت التوبة جزءًا من الدرس الإلهي للإنسان.

كما أن القرآن لا يحمّل المرأة وحدها مسؤولية الحدث كما هو شائع في بعض الروايات الدينية الأخرى، بل يخاطب آدم وزوجه معًا في مواضع متعددة، ويجعل المسؤولية مشتركة في سياق الابتلاء الإنساني.

إن تحميل المرأة وحدها وزر الخطيئة الأولى كان له أثر كبير في تشكيل نظرة اجتماعية ظالمة عبر التاريخ، بينما نجد أن النص القرآني يتحدث عن الإنسان باعتباره مسؤولًا عن عمله دون تمييز بين رجل وامرأة.

أما الحية التي ورد ذكرها في سفر التكوين فقد أصبحت في الوعي الديني رمزًا للإغواء والخداع. ويرى بعض الباحثين أن المقصود من هذه الصورة هو تجسيد دور الشر في إبعاد الإنسان عن منهج الله، بصرف النظر عن الشكل الذي اتخذه هذا الشر في الرواية.

وإذا انتقلنا من ظاهر القصة إلى معناها، نجد أن الصراع الحقيقي لم يكن بين آدم وشجرة، بل بين الطاعة والعصيان، وبين الثقة بوعد الله والانصات إلى وسوسة الشيطان.

فالجنة كانت ميدان اختبار، والشجرة كانت حدًا من الحدود التي أراد الله للإنسان أن يتعلم من خلالها قيمة الالتزام بأمر الخالق. لذلك فإن جوهر القصة لا يكمن في نوع الثمرة ولا في اسم الشجرة، بل في العبرة المستمرة لكل إنسان في كل زمان.

لقد خرج آدم من تجربة الجنة وهو يحمل درسًا خالدًا: أن الإنسان قد يخطئ، لكنه يستطيع العودة إلى ربه بالتوبة والإصلاح. أما إبليس فقد اختار طريق الكبر والعناد، فكان نموذجًا للتمرد الذي يقود إلى الهلاك.

واليوم ما زال الامتحان قائمًا، وما زالت الشجرة قائمة بمعناها الرمزي؛ شجرة الخير وشجرة الشر، شجرة الطاعة وشجرة المعصية، شجرة البناء وشجرة الهدم. وكل إنسان يختار كل يوم أي طريق يسلك وأي ثمر يجني.

إن قصة آدم ليست حكاية عن الماضي، بل مرآة للحاضر والمستقبل، ودعوة مفتوحة للتدبر في حقيقة الإنسان ورسالة وجوده على هذه الأرض.
والله أعلم.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك