‘ قراءة في مقابلة نتنياهو: ملاحظتان.. 4 مخاوف.. 4 رسائل.. واستنتاج واحد‘ - بقلم : د. سهيل دياب- الناصرة
24-06-2024 07:48:25
اخر تحديث: 24-06-2024 16:23:00
الملاحظة الاولى- أن هذه هي المقابلة الاولى لنتنياهو لوسيلة اعلام اسرائيلية منذ بدء الحرب، وليس صدفة انه إختار وسيلة اعلامية يمينية ومؤيدة لنتنياهو،
د. سهيل دياب ومحاورا يغرق بالافكار اليمينية. هذا يدل على ان نتنياهو قرر انهاء مرحلة الصمت أمام منافسية وامام ادارة بايدن، وقرر التحدث مع الشارع الاسرائيلي مباشرة.
الملاحظة الثانية- رفع سقف أجواء التوتر الامني والعسكري، وتقديم تصوراته بعد خروج غانتس وايزنقوط من الكابينت الحربي، واستغلال وجود غلانت في الولايات المتحدة، ليفرض حالة رعب في المجتمع الاسرائيلي، وبأنه المنقذ الوحيد له.
4 تهديدات في خطابه!
الاول- هجومه على الجيش والاجهزة الامنية، وكيل اتهامهم باخفاقات ٧ اكتوبر. وبرأ نفسه.
الثاني- التهجم على منافسه الانتخابي اللذوذ غانتس لخروجه من كابينيت الحرب. والمس بمدى وطنيته امام الجمهور.
الثالث- هاجم المتظاهرين والمحتجين وأهالي الاسرى الغاضبين على سياسته واتهمهم بالانقلاب على حكومته وتفكيكها.
الرابع- هاجم كل من تعرض بانتقاد عائلة نتنياهو الصغرى، من ابناء وزوجة.
أما رسائله المستقبلية :
الاولى- لا لصفقة تبادل توصل لانهاء الحرب
الثانية- بعد الانتهاء من رفح قريبا، الانتقال الى الشمال مع حزب الله والمعارك مستمرة.
الثالثة- مواصلة إحراج ادارة بايدن بهدف اسقاطه في الانتخابات القادمة، واستبداله بترامب والجمهوريين.
الرابعة- تخويف المجتمع الاسرائيلي بهدف صيانة الائتلاف اليميني عالاقل لموعد خروج الكنيست للعطله بعد انتهاء دورتها الصيفية بعد اقل من شهر، وايضا لتبريد حدة الاحتجاجات والاضرابات والتشويشات المبرمجة قريبا في الشارع الاسرائيلي.
اعتقد ان هذه المقابلة ستكون بالون اختبار لبداية كامبين انتخابي واسع يقوم به نتنياهو.
د. العلوم السياسية
من هنا وهناك
-
‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
-
‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
-
‘الطريق إلى ما بعد ولاية الفقيه: بين انتفاضة الشعب ومشروع البديل الديمقراطي‘ - بقلم: عبدالرزاق الزرزور
-
‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا





أرسل خبرا