مقال :‘ منصور عباس في القبان ‘ ، بقلم : هادي زاهر
اعتقد انه من الانصاف ان نضع كل امورنا الحياتية في كفتي الميزان لنتبين من حقيقتها، من المعروف ان القائمة الموحدة انضمت إلى الحكومة على امل ان تنجح في احداث

منصور عباس
تغيير، السؤال الجوهري هو: هل نجحت في ذلك؟ تختلف وجهات النظر حول ذلك، وكي نكون موضوعيين علينا ان نستعرض الواقع وما قامت به هذه القائمة، نضع السلبيات في كفة والإيجابيات في الكفة الثانية لنرى أي منهما ترجح، وهل جاء موضوع على حساب موضوع اخر، طبعا أعداء القائمة يهجونها يقولون ان الحكومة وجدتها شماعة لزيادة ممارساتها العنصرية، وانصارها يقولون ان هذا هو النهج الصحيح، والملفت للانتباه إن هناك أعضاء في الموحدة قالوا ان ما خسرناه أكثر بكثير مما ربحناه، مقابل المال الذي حصلنا عليه والذي لم يأتي كما كان من المفروض أن يأتي، واعتقد ان حقوقنا المدنية يجب ان لا تخضع للمقايضة، فما وصل وما لم يصل كان يجب ان يصل من باب المواطنة ليس إلا، وليس من باب المقايضة على حساب قضايانا الأساسية، فنحن لسنا ايتامٍا على موائد اللئام، ثم لو احذنا تجربة الطائفة الدرزية التي اخذت شريحة منها مثل هذا المسار، نعلم بانه لم تحصل على حقوقها أكثر من بقية أبناء شعبنا مما وقفوا في وجه السلطات الإسرائيلية، ثم ان الوسط العربي يفرز ارباحً سنوية .
للسلطات الإسرائيلية 35 مليار شاقل، يعود من هذا المبلغ لسلطاتنا المحلية ما يقارب ال 5 مليارا، بمعنى ان الوسط العربي في إسرائيل هو من بين المشاريع المربحة للدولة، والسؤال هو لو بقينا 15 عضو كنيست وزدنا دون ان ننشق، إلى ةجانب النضال الميداني هل كنا سنستطيع ان نحصل حقوقنا؟ هذا هو السؤال الجوهري، ولو استعرضنا مواقف الموحدة نجد ان حتى أعضاء منها وافقوا على مضض على الكثير من القضايا، لقد أدركوا بان في موقفهم خلل وبرروا ذلك، بالقول: كوننا في الائتلاف يحتم علينا الموافقة على ما تريده الحكومة، كما قال النائب مازن غنايم في مقابلة صحفية وتعالوا لنستعرض بعض مواقفها في الكنيست والتي يعتبرها البعض مجرمة بحق أهلنا..
معارضة لإقامة مستشفى في سخنين..
هروبها من التصويت على اقتراح النائب ايمن عودة زيادة 2000 شاقل للمسنين؟
تصويتها ضد لم الشمل؟!
معارضة زيادة مستحقات ذوي الاحتياجات الخاصة؟!
معارضة إضافة ادوية لسلة الدواء..
معارضة زيادة مخصصات الأطفال..
معارضة تخفيض الضريبة على أماكن العبادة..
في ظل هذه الحكومة ازداد هدم البيوت العربية..
الجريمة ما زالت مستفحلة بالرغم من التعهدات بالقضاء عليها؟!
صمتوا على كل الجرائم التي ارتكبتها الحكومة على شعبنا في الأراضي المحتلة..
وحاول منصور عباس ان يجد العذر للمستوطنين الذين يعيثون فسادا في كل
مكان.
لو يولي المجسد الأقصى والاعتداءات على المصلين أي اهتمام يذكر؟!
قال النائب عباس بان هذه الأرض خلقت وستبقى للشعب اليهودي إلى الابد!
قد يكون ما ذكرناه غيض من فيض، وهذا في الكفة الاولى من كفتي الميزان،
وماذا في الكفة الثانية؟
اترك للقارئ فحص ذلك والاستنتاج وفقا لوعيه وضميره..
من هنا وهناك
-
مقال: نتنياهو ينتقل بإسرائيل من ‘اسبارطة‘ الى ‘الدولة العظمى‘ - بقلم : أمير مخول
-
‘ أوروبا تكسر دائرة الإفلات: قرار برلماني يضع نظام طهران أمام اختبار المحاسبة الدولية‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘المعلومات والشائعات في أوقات الأزمات‘ - بقلم: غزال أبو ريا
-
‘أين أعضاء الكنيست العرب في ظل الحرب ؟ ‘ - بقلم : أحمد صالح حمدان
-
هل الحرب قاب قوسين من وقف إطلاق النار أو تصعيدها صينيًّا وأمريكيًّا ؟ بقلم: المحامي زكي كمال
-
مكتبتي… ذاكرة العمر والمسيرة | بقلم: د. غزال أبو ريا
-
‘ ترامب يتبنى المقاربة السورية في ايران وليس الفنزويلية ‘ - مقال بقلم: أمير مخول
-
‘البديل لأنظمة الحكم الدكتاتوريّة والديمقراطيّة هو التكنوقراطيّة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ في يوم المرأة والمساواة الجندرية‘ - بقلم: الناشطة الاجتماعية والنسوية ناديا مناع
-
مقال: فخ الـ ‘Restart عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! - بقلم : أورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم





أرسل خبرا