كفى إيذاء للأطفال - بقلم المربية سامية نجيدات
أتوجه اليكم أيها الشباب بقلب يعتصره الألم، هذه المشاهد في الصور تتكرر باستمرار أمام رياض الأطفال، هؤلاء الأطفال هم اخوانكم، ابناءكم أو أقاربكم ، وحتى دون صلة قرابة

صور خاصة
فهم أطفال من حقهم الوصول الى رياض الأطفال بأمان وسلام، دونما تعريض للأذى سواء نتاج لإصابة ممكنة من زجاج مكسر أمام ابوب الروضة، أو حتى من مشاهدة زجاجات البيرة، التي لا يمكن ان تكون مشهد تربوي واخلاقي للأطفال، لذا اختصر كلامي بالطلب الحثيث للشباب ان لم يكن بإمكانكم التخلي بالمطلق عن هذه المشروبات المحرمة أصلا، فعلى الأقل لا تقدموا على أذية أطفالنا بمشاهدة هذه الزجاجات المهشمة او تلك المنتشرة في حدائق صفوف رياض الأطفال، وان كنت اتوسم فيكم الخير بالابتعاد كليا عن هذه المشروبات التي لا تجلب الخير لكم ولمجتمعكم، كلي رجاء ان تعيدوا حساباتكم، وان تجنبونا والأطفال هذه المشاهد امام رياض الأطفال او المدارس.
الصور من امام بستان الفراشات صباح اليوم



من هنا وهناك
-
‘في القدس دب الجند فوق الغيم‘ - بقلم: المحامي شادي الصح
-
‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
-
‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
-
‘الطريق إلى ما بعد ولاية الفقيه: بين انتفاضة الشعب ومشروع البديل الديمقراطي‘ - بقلم: عبدالرزاق الزرزور
-
‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله





أرسل خبرا