بات من المؤكد أن خطة جاريد كوشنر التي طُرحت مؤخرًا في دافوس تحت عنوان "إعمار غزة" تتقاطع بشكل واضح مع تجربة مؤتمر المنامة عام 2019 وما عُرف حينها بـ"صفقة القرن"، والاشارة الى ذلك، وجود ثلاثة عناصر مشتركة
لم تعد الانتفاضة الإيرانية حدثًا داخليًا محصورًا في نطاق المواجهة بين السلطة والمجتمع، بل دخلت مرحلة جديدة عنوانها التدويل السياسي والقانوني. ففي الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات داخل إيران بوتيرة عالية،
ليست المسألة جيشًا يعيد ترتيب صفوفه، بل دولة تنظر إلى جسدها العميق وتقرر أن جهازها العصبي يحتاج إلى إعادة برمجة قبل أن يفرض العالم صدمته التالية، لأن الدول لا تُهزم حين تُقصف فقط، بل حين تفشل
تطفح وسائل الاعلام الاسرائيلية، العربية والعالمية بالاخبار والتحليلات المتناقضة حول اجواء تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة واسرائيل من ناحية، وبين ايران. وبغض النظر اذا كانت الضربة القادمة حقيقية أم حرب نفسية،
لم يكن الغليان الشعبي الذي اجتاح المجتمع العربي في إسرائيل حدثًا عابرًا، ولا ردّة فعل لحظية، ولا نداءً خرج من غرف السياسة أو من أفواه الزعماء. الشرارة الأولى انطلقت من سخنين، وبالاسم، لا كمدينة فقط، بل كحالة.
أرسل خبرا