بلدان
فئات

06.11.2026

°
18:06
رجل بحالة خطيرة جراء تعرضه للطعن في حيفا واعتقال مشتبه
17:50
شاب بحالة خطيرة بإطلاق نار في اللد
17:39
المتابعة تطلق حملة ضد ‘التحريض العنصري الفاشي‘
17:29
مصادر فلسطينية: مئات المستوطنين يقتحمون محيط الحرم الإبراهيمي في الخليل
17:24
عيروني نيشر يستغل تعادل هبوعيل الطيرة ويتصدر اللائحة بالفوز على اتحاد جت
17:10
مدرسة أورط حلمي الشافعي – عكا تكرّم الطالب محمد خليل لفوزه ببطولة الملاكمة في تركيا
17:05
إنطلاق دورتيْ الكاراتيه وركوب الدراجات في المركز الجماهيري أم الفحم
16:46
جمعية الجليل في شفاعمرو تنظّم مؤتمرا علميا تربويا للمعلمين
16:29
آيزنكوت لا يستبعد إقامة حكومة أقلية ويحذر من محاولات إفشالها: ‘لن يُغفر لهم‘
16:28
السعودية تحذر من خطر محتمل في ينبع مع استمرار هجمات الحوثيين
16:01
وزير خارجية إيران يبحث هاتفيا مع نظيريه السعودي والقطري ‘أحدث التطورات‘
15:55
نهيان بن مبارك يفتتح أول بينالي أطفال خارجي بالشرق الأوسط في أبوظبي
15:55
الأوقاف الاسلامية: 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
15:19
المحامي محمد يحيى ضيف برنامج ‘من حقك ان تعرف‘ حول قضايا دائرة الاجراء والتنفيذ
15:16
وزير الطاقة إيلي كوهين يهنئ مردخاي (موتي) شاليف بافتتاح مكتب ‘البرلمان‘
14:57
اعتقال شاب من الرملة مشتبه بمحاولة اضرام النار بمحل تجاري في القدس
14:52
إصابة طفل (3 سنوات) سقط عن ظهر حصان في بئر السبع
14:29
الشرطة: اعتقال فلسطيني تنكر بهيئة شخص يهودي متدين وأطال سالفيْه للدخول الأراضي الإسرائيلية بدون تصريح
14:09
تعيين رجا زعاترة رئيسًا للجنة المناقصات في الشركة الاقتصادية لبلدية حيفا
13:59
ارتفاعات حادة في بورصة تل أبيب على وقع التصريحات بشأن إقامة ‘حكومة التغيير‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: قراءة ليست مقتصرة على كتاب ‘نكبة نصارى الشام‘ - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو

بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
05-11-2026 16:04:55 اخر تحديث: 06-11-2026 07:49:00

وأنا أبحث بين رفوف مكتبة عامة بحثا عن كتاب يثيرني أو يدعوني لأن أقتنيه وأقرأه، وقعت عيناي على كتاب فاجأني وأثارني عنوانه الرئيس: " نكبة نصارى الشام" وتبعه عنوان ثانوي على الغلاف: "أهل ذمة السلطنة


زياد شليوط - صورة شخصية

وانتفاضة 1860" للمؤلف سامي مروان مبيّض. وقفت أمام الكتاب محتارا ومفكرا. فالحقيقة التي سبق وصدمت بها مما حملته الينا الأخبار وما شاهدته من مناظر عبر وسائل التواصل في سوريا في الفترة الأخيرة، يندى لها الجبين، بعد نجاح المؤامرة الكونية على نظام الأسد، وتنصيب قطّاع الطرق والمجرمين حكاما على دمشق، وسط تهليل قطاعات كبيرة من أبناء الشعب السوري للأسف، الذين صدمتني سلوكياتهم وخاصة ما ارتكبوه من فظائع بحق بعضهم البعض، وتساءلت هل يمكن لهذا الكتاب أن يساعدني في فهم بعض ما نشهده من عداوات وأحقاد داخلية، وهل يمكنه أن يوضح أسباب تلك الصراعات والأحقاد بين السوريين؟

"مجزرة في باب توما تتحطم على أبوابها الوحدة الوطنية"

كان من الطبيعي قبل أن أقبل على قراءة الكتاب أن أتعرف اليه والى مضمونه، فقرأت في التظهير، ما يلي: "يتناول هذا الكتاب تلك المجزرة الرهيبة التي حصلت في منطقة باب توما". هل يتحدث الكتاب عما تمرّ به دمشق في المدة الأخيرة وما تعرّض له باب توما من تفجير لكنيسة، واعتداء على أبناء الحي في مظاهرة لهم قبل أشهر؟ تابعت العبارة "وبعض حارات القيمرية في صيف 1860". والتي حصدت أرواح 5 آلاف مسيحي على مدى أسبوع كامل. يا للهول! ما هذا الذي أقرأه، اذن فالاعتداءات الطائفية ليست جديدة، وليست حالة طارئة أو شاذة؟ ومن شدة سذاجة المؤلف ما أشار إليه في نهاية التظهير، الى أنه لا يهدف الى نبش الماضي من إحياء هذا التاريخ المنسي، أو المعتم عليه انما "لنتعلم منه، أملا في ألا يُعاد أبدا". واذا علمنا أن هذا الكلام جاء مع الطبعة الأولى للكتاب عام 2021، وما وقع في العامين الأخيرين في سوريا، يدل على أن أحدا لم يتعلم، لأن من يقوم بمثل تلك الاعتداءات انما هم من الأميين والجهّال الذين لا يقرأون واذا قرأوا لا يفهمون.

صورة الغلاف تعود لأحد أحياء دمشق القديمة منذ العام 1920. ويحمل الغلاف اسم المؤلف الثلاثي: سامي مروان مبيّض، وهو كاتب ومؤرخ ورئيس مجلس أمناء "مؤسسة تاريخ دمشق"، وصدرت له عدة مؤلفات كما جاء في نهاية الكتاب. 

ولدى قراءة مقدمة المؤلف نكتشف أن ما جاء في تظهير الكتاب انما هو جزء بسيط من المقدمة. ونفهم أن هذه المجزرة أطلق عليها تسمية غريبة ومشوهة: "طوشة النصارى". وهي تسمية مغلوطة ولدينا منها ما هو مشابه من تسميات أعرض عن الحديث عنها في هذا المقام. والهدف الأول هو التعتيم والتجاهل لهكذا موبقات يندى لها الجبين، "حاول السوريون، بكل طوائفهم وخلفياتهم السياسية، التعتيم على هذه الحقبة المظلمة من تاريخهم الحديث"(2).

الشائعات وقود المجازر الطائفية في المجتمعات الجاهلة المتعصّبة

ربما يعتبر الفصل الأول الأهم برأيي والذي حمل عنوان: مذبحة دمشق. ففيه نتعرف على هذه المذبحة التي لم أسمع بها من قبل مما يؤكد ما ذهب اليه المؤلف. وملخص المذبحة انها وقعت في حي باب توما المسيحي خاصة وأحياء أخرى، وابتدأت يوم 7 تموز عام 1860 بالدخول الى الحي واستفزاز الأهالي واثارة مشاعرهم الدينية، ثم تم احراق الكنائس وقتل الأهالي والاعتداء على البيوت، ووفق الوصف فان ما جرى هو مجزرة بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات، فتم قتل كهنة وراهبات، تدنيس دور العبادة من كنائس وأديرة، اعتداءات فظيعة واغتصابات وسرقات واضرام النّار في البيوت.

ويعود سبب هذه المجزرة الى مجزرة أخرى جرت في لبنان قتل فيها عدد من المسيحيين وأقل منه من الدروز، وقدوم عدد من العائلات المسيحية الى دمشق، الى جانب أسباب اقتصادية منها سيطرة المسيحيين والدروز على تجارة الحرير وتراجع تأثير التجار المسلمين. وهنا لعبت الاشاعات دورها الخبيث، وهذا لمسناه في أكثر من مكان، وأدت الى خلافات دموية أحيانا. "وكان الدمشقيون، بكل أسف، على أتم استعداد نفسيا ومعنويا، لتقبل أي إشاعة كانت تصلهم وتصديقها، ولو كان مصدرها مبهما أو مجهولا..."(3). أليس هذا ما يحصل في كل مكان تسود فيه العصبية وينتشر فيه الجهل؟ 

" التقاء المصالح بين الأطراف الداخلية والخارجية مصدر تغذية للمجازر "

في الفصول التالية يعود المؤلف ليبيّن خلفيات مجزرة العام 1860 وعوامل تنفيذها، حيث يروي لنا في الفصل الثالث عن فتح دمشق والسيطرة عليها من قبل إبراهيم باشا في العام 1832، الذي قام برفع القيود المفروضة على المسيحيين ورفع الضرائب عن الكنائس، كما تأسست في عهده أول بطريركية مستقلة للروم الكاثوليك، وعُيّن مسيحيّ كاثوليكيّ من حمص لإدارة بيت المال في دمشق، وعامل المسيحيين بمساواة مع المسلمين. هذا جعل بعض المسيحيين يشعرون بقوة نفوذهم، فصدرت عن البعض سلوكيات شاذة مما أغضب المسلمين ونتج عن ذلك بعض الاحتكاكات بين الطرفين، إضافة إلى سماحه بفتح الخمارات بباب توما وباب شرقي (ما أشبه اليوم بالبارحة)، وهكذا يسجل الكاتب بأن فترة حكم إبراهيم باشا كان لها تأثير على المجزرة ضد المسيحيين.

بعد انسحاب إبراهيم باشا عاد الوالي العثماني ليحكم دمشق فشكل مجلس ولاية دمشق استثنى منه المسيحيين واليهود. فقام المجلس بإلغاء جميع الامتيازات للمسيحيين الذين حظوا بمكانة خاصة أيام إبراهيم باشا. وبقي الحال بين ضيق وانفراج نسبي، وأخذت الأمور تشهد هدوءا نسبيا، ووصل أوجه في ظل حكم "حزب البعث" الذي شهد حركة عمران كنسي وحرية عبادة للمسيحيين، وكانت فترة حكم الرئيس السابق حافظ الأسد الأفضل في هذا الجانب.

يطرح الكاتب في ختام كتابه عددا من التساؤلات عن مسؤولية المجزرة، ويتوصل إلى بعض الاستنتاجات وهي معروفة وتعود على نفسها، فالأطراف ذات المصالح تعتبر مسؤولة منها الحكم العثماني البغيض، الدول الغربية ومكونات المجتمع المحلي، ويبقى المسؤول الأول أجهزة الدولة الحاكمة. ويبقى السؤال الأكبر: متى ستقوم الدول العربية بالاعتراف بالمسيحيين العرب، السكان الأصليين في البلاد بأهم مواطنون وليسوا أقلية أو رعاية؟ فهذا الاعتراف بشكل رسمي يشكل الضمانة الأولى لحماية المسيحيين واحترام وجودهم ودورهم في المجتمع والدولة.



[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك