‘هل ينجح فريق برشلونة أمام سان جيرمان فيما لم ينجح به السيتي؟‘ - بقلم: زهير دعيم
في الأسبوع الماضي ، اهتزّت أركان ملعب الاتحاد في مانشستر، حين سقط السيتي الإنجليزي ، أحد أقوى فرق كرة القدم في العالم ، على أرضه وأمام جماهيره ، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي ، بأربعة أهداف مقابل هدفين ،

في مباراة أثبت فيها الفريق الباريسيّ أنّه ليس مجرّد فريق يملك أسماءً لامعةً ، بل قوّةً كروية تعرف كيف تفرض حضورَها ، وتضرب حين تحين لحظة الضرب .
وها نحن غدًا الثلاثاء وفي الساعة العاشرة ليلًا ، على موعد مع فصل جديد من فصول الإثارة في دوري أبطال أوروبا ، حين يحلّ برشلونة الإسباني ضيفًا على سان جيرمان في عقر داره الباريسيّة ، في مواجهة تَعِدُ بالكثير من المُتعة والندّية والأهداف .
فهل ينجح برشلونة فيما عجز عنه مانشستر سيتي؟
وهل يستطيع الفريق الكتالوني أن ينتزع من قلب باريس ما لم يستطع السيتي انتزاعه من ملعبه وبين جماهيره ؟
أم أنّ لباريس سان جيرمان كلمة أخرى ، وأنّ نشوةَ انتصارِه على السيتي ستمنحه مزيدًا من الثقة والإصرار على إسقاط عملاق إسباني ؟
إنّها مواجهة بين مدرستين كرويتين كبيرتين ، لكلّ منهما سحرها وأسلوبها وطموحها. فبرشلونة صاحب التّاريخ العريق والكرة الجميلة ، يدخل اللقاء متسلّحًا بموهبة نجمه الشاب لامين يامال ، الذي يملك من المهارة والجرأة ما يجعله قادرًا على قلب موازين المباراة ، وبحضور البرازيلي رافينيا، الذي يعرف كيف يحوّل الفرص إلى أهداف ، ويزرع القلق في دفاعات الخصم.
... لكنّ باريس ليس فريقًا يسُتهان به ؛ فهو يملك السرعة والمهارة والقدرة على التحوّل الخاطف من الدفاع إلى الهجوم ، فضلًا عن جمهوره الذي سيملأ المدرّجات ، طامحًا إلى ليلة أوروبية أخرى من ليالي الفرح والانتصار.
والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يستطيع لامين يامال ورافينيا فكّ شيفرة الدفاع الباريسي؟ وهل ينجح مدرّب برشلونة في قراءة المباراة والتفوّق تكتيكيًّا على مدرّب باريس سان جيرمان ؟ أم أنّ أصحاب الأرض سيؤكّدون أنّ الفوز على السيتي لم يكن مصادفة ، بل رسالة إلى جميع المنافسين بأنّهم قادمون بقوّة للمنافسة على العرش الأوروبي ؟
أنا من عشّاق الكرة الجميلة واقولها بالفم الملآن : المانيّ الميول ، ومع هذا أؤمن بأنّ مثل هذه المباريات لا تُحسم بالأسماء وحدها ، ولا بالتاريخ وحده ، بل بالرّوح القتالية والتركيز واستغلال الفرص في اللحظات الحاسمة .
غدًا، ستتحدّث الأقدام ، وستصرخ المدرّجات ، وستبقى الكرة وحدها صاحبة الكلمة الأخيرة!
من هنا وهناك
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول
-
حمام بارد للألواح الشمسية!
-
المحامي علي أحمد حيدر يكتب: مساوئ الخدمة المدنية ومحاسن العمل التطوعي
-
‘ ساعة تساوي عُمرًا ‘ - بقلم: ناجي ظاهر
-
‘فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
‘إيران على عتبة تحول كبير‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
‘من خربة الطيرة إلى رام الله... شهادة الأرض‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘فشل القيادات العربية بتقييم خطورة النظام الحاكم في اسرائيل‘ - بقلم: سهيل دياب-الناصرة





أرسل خبرا