‘فشل القيادات العربية بتقييم خطورة النظام الحاكم في اسرائيل‘ - بقلم: سهيل دياب-الناصرة
المشكلة ليست بقرار ابو شحادة بسحب الترشح، بل المشكلة بفشل القيادات العربية بتقييم مدى خطورة النظام الحاكم في اسرائيل بعد ٧ اكتوبر، والمتغيرات البنيوية باتجاه نظام حكم ابرتهايدي يتدحرج نحو الفاشية الكلاسيكية.

فالبناء على قواعد ومعايير سادت قبل ٧ اكتوبر باتت الخطأ الاكبر بتوجه النخب السياسية العربية.
الموضوع ليس ابو شحادة او التجمع، المشكلة البقاء الوجودي للمكون الفلسطيني في الداخل الاسرائيلي.
لا يفيد النقاش فيما اذا كان قرار ابو شحادة والتجمع صحيحا ام خاطئا رغم أهميته، وانا شخصيا اعتقد ان كل المسار خاطئ بما في ذلك قرار الانسحاب. بل المشكلة هي بضرورة اعادة تقييم القيادات العربية بكل احزابها باعادة تعريف " دور ومكانة وهوية المكون الفلسطيني في اسرائيل بعد السابع من اكتوبر"! وهذا التقييم يزداد زخما فيما اذا رفعنا نسبة الناخبين العرب في الانتخابات واسقاط الحكومة الفاشية.
من هنا وهناك
-
المحامي علي أحمد حيدر يكتب: مساوئ الخدمة المدنية ومحاسن العمل التطوعي
-
‘ ساعة تساوي عُمرًا ‘ - بقلم: ناجي ظاهر
-
‘فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
‘إيران على عتبة تحول كبير‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
‘من خربة الطيرة إلى رام الله... شهادة الأرض‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘فشل القيادات العربية بتقييم خطورة النظام الحاكم في اسرائيل‘ - بقلم: سهيل دياب-الناصرة
-
تقرير: كبار مستشاري ترامب اجتمعوا سرا بكامب ديفيد بشأن إيران واليمن
-
‘حين يتحول المنصب من تكليف بالخدمة إلى أداة استعباد‘ - بقلم : د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
شطب الأحزاب العربيّة هو التطبيق الفعليّ لقانون القوميّة | بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘غزة بعد الانهيار.. إعادة الإعمار أم استعادة الاقتصاد؟‘ - بقلم: أد سمير مصطفى أبومدلله





أرسل خبرا