
فالبناء على قواعد ومعايير سادت قبل ٧ اكتوبر باتت الخطأ الاكبر بتوجه النخب السياسية العربية.
الموضوع ليس ابو شحادة او التجمع، المشكلة البقاء الوجودي للمكون الفلسطيني في الداخل الاسرائيلي.
لا يفيد النقاش فيما اذا كان قرار ابو شحادة والتجمع صحيحا ام خاطئا رغم أهميته، وانا شخصيا اعتقد ان كل المسار خاطئ بما في ذلك قرار الانسحاب. بل المشكلة هي بضرورة اعادة تقييم القيادات العربية بكل احزابها باعادة تعريف " دور ومكانة وهوية المكون الفلسطيني في اسرائيل بعد السابع من اكتوبر"! وهذا التقييم يزداد زخما فيما اذا رفعنا نسبة الناخبين العرب في الانتخابات واسقاط الحكومة الفاشية.
