بلدان
فئات

02.10.2026

°
22:48
مسؤولون: السعودية تخطط لمهاجمة الحوثيين لكسر حصار البحر الأحمر
19:23
مصدر مطّلع: مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد طيار رحلة ‘فلاي دبي‘
18:19
إصابة خطيرة لسائق دراجة كهربائية إثر اصطدامه بعامود انارة في يافا
18:07
مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون منازل ومركبات في قرية يبرود قرب رام الله
17:45
‘فلاي دبي‘: نجري تحقيقا رسميا بشأن واقعة طائرة كانت متجهة لتل أبيب
17:39
تقرير: طلبة سوريون يدفعون ثمن الخلاف بين زعماء الدروز ودمشق
17:39
مستشار الرئيس الإماراتي: حادثة طائرة فلاي دبي ‘عمل إرهابي خطير‘
16:55
اتحاد ام الفحم يلعب مباراته الأولى أمام فريق كرمئيل
16:27
افتتاح مكتبة المعلم تميم منصور وإشهار كتاب ‘وبقي الحصان الفلسطيني وحيداً‘ في الطيرة
16:13
مصادر فلسطينية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
15:12
الإمارات تشترط إرسال طائرة شحن أولًا للسماح برحلة إجلاء الإسرائيليين من دبي
14:36
5 مصابين في حادث بين عدة مركبات وانقلاب احداها على شارع 6 قرب مفرق عارة
12:50
المحكمة العليا: الغاء قرار لجنة الانتخابات شطب الموحدة، المشتركة وعوفير كسيف
11:52
ميري ريجف : حصلنا على موافقة لتسيير رحلات إلى دبي.. ‘إركيع‘ ستعيد الإسرائيليين وأول رحلة تنطلق اليوم
10:56
إل عال : إلغاء رحلات الإجلاء الخاصة من دبي
10:35
الشرطة: ضبط مركبة مصفحة ضد إطلاق النار في منطقة الناصرة
09:57
القدس: تخليص شخص سقط في بئر بعمق 10 أمتار
09:21
أربع إصابات بحادث طرق بين مركبتين على شارع 25 قرب أبو قويدر
08:55
إصابة 4 أشخاص بينهم شابة بحادث طرق بين حافلة ومركبة في منطقة لخيش
08:26
اصدار امر قضائي بتجميد قرار هدم بيوت عائلة ابو مطير في مدينة الطيبة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘غزة بعد الانهيار.. إعادة الإعمار أم استعادة الاقتصاد؟‘ - بقلم: أد سمير مصطفى أبومدلله

بقلم: أد سمير مصطفى أبومدلله
01-10-2026 09:31:16 اخر تحديث: 02-10-2026 07:32:00

لا تكمن خطورة تقرير أونكتاد الأخير (24-9-2026)في حجم الخسائر التي تكبّدها اقتصاد غزة فحسب، بل في حقيقة أن القطاع فقد معظم قدرته على الإنتاج وتوليد الدخل. فتضرر أو تدمير 92% من منشآته الاقتصادية،

صورة شخصية

ووصول نصيب الفرد من الناتج إلى 212 دولارًا سنويًا، يعنيان أن الأزمة تجاوزت حدود الفقر والبطالة إلى تآكل الأساس الذي يمكن أن تقوم عليه أي عملية تعافٍ.المغزى الأهم أن إعادة الإعمار، مهما بلغ حجم تمويلها، لن تحقق تعافيًا اقتصاديًا ما لم تُعِد الإنتاج والعمل إلى صدارة الأولويات.

فالمطلوب ليس إعادة بناء ما تهدم فقط، وإنما بناء اقتصاد قادر على توفير فرص العمل والدخل وتقليل الاعتماد على المساعدات.ومن هنا، ينبغي أن تبدأ الأولويات الاقتصادية بإعادة تشغيل ما تبقى من المنشآت، واستعادة النشاط الزراعي والصناعي، وتوفير الطاقة والمواد الخام والتمويل، مع إعطاء المنتجين والعمال المحليين دورًا أساسيًا في مشروعات الإعمار. فكل دولار يُنفق يجب أن يُقاس، إلى جانب أثره الإغاثي، بقدرته على خلق قيمة مضافة وفرص عمل داخل الاقتصاد الفلسطيني.لكن الاستثمار وحده لا يكفي. فاستمرار القيود على حركة الأفراد والبضائع، وإدخال مستلزمات الإنتاج، والوصول إلى الأسواق، سيجعل أي تعافٍ محدودًا وهشًا.

لذلك، فإن حرية الحركة والتجارة ليست مطلبًا سياسيًا منفصلًا عن الاقتصاد، بل شرط مباشر لعودة المصانع والمزارع والأسواق إلى العمل.وفي الوقت نفسه، لا يجوز أن تتحول إعادة الإعمار إلى اقتصاد قائم على المساعدات والعقود المؤقتة، تستفيد منه المشروعات المنفذة أكثر مما يستفيد منه المجتمع. المطلوب توجيه التمويل نحو بناء قدرات إنتاجية مستدامة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وربط الإعمار بالتشغيل والتدريب ونقل المعرفة، بما يضمن بقاء أثر الاستثمار بعد انتهاء التمويل.ولا تنفصل هذه الأولويات عن ضرورة معالجة الأزمة المالية الفلسطينية. فاحتجاز الإيرادات والاقتطاعات الإسرائيلية يحدّان من قدرة الحكومة على تقديم الخدمات، ويضغطان على القطاع الخاص والجهاز المصرفي. ومن ثم، فإن تحويل الإيرادات الفلسطينية المستحقة، وحماية النظام المصرفي، وضمان استمرار تمويل التجارة واستيراد السلع الأساسية، تمثل خطوات ضرورية لحماية ما تبقي من النشاط الاقتصادي .إن تقديرات أونكتاد لاحتياجات التعافي وإعادة الإعمار، البالغة 71.5 مليار دولار، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تتجاوز توفير الأموال إلى ضمان توجيهها نحو تعافٍ حقيقي.

فالتحدي ليس في إعادة إعمار غزة بوصفها مساحة مدمرة، بل في استعادة اقتصادها بوصفه مصدرًا للعمل والدخل والاستقرار.

الخلاصة أن غزة لا تحتاج إلى إعمار الحجر وحده، بل إلى إعادة بناء قدرتها على الإنتاج. فالمساعدات تُبقي الناس على قيد الحياة، والإعمار يوفر المساكن والبنية التحتية، لكن الاقتصاد المنتج هو الذي يمنحهم فرصة لاستعادة حياتهم وكرامتهم. ومن دون ذلك، قد تعود المباني بينما يبقى الانهيار الاقتصادي قائمًا.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك