‘بين دعوة لبنان للسلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
يشهد الجنوب اللبناني لحظة سياسية دقيقة بعد طرح “صيغة الإطار” التي رعتها الولايات المتحدة، والتي كان يُفترض أن تمهّد لوقف النار وإعادة ترتيب الوضع الحدودي. لكن الفجوة بين موقف بيروت وموقف تل أبيب تجعل الاتفاق معلّقًا، ينتظر ظروفًا أكثر ملاءمة.
صورة شخصية
لبنان: سلامٌ لوقف الدمار :
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن التفاوض هو الخيار الوحيد القادر على وقف النزيف الإنساني والاقتصادي. يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى المحتلة وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، معتبرًا أن تنفيذ الإطار هو المدخل لعودة الأهالي وبسط سيادة الدولة.
إسرائيل: الأمن قبل الانسحاب :
في المقابل، تتمسّك إسرائيل بشرطها الأساسي:
لا انسحاب قبل ضمان إزالة تهديد حزب الله. هذا الموقف يجعل “صيغة الإطار” بالنسبة لها اتفاقًا مشروطًا، لا التزامًا فوريًا.
ويُبقي وجودها العسكري في الجنوب قائمًا.
وأنا أرى :
بين رغبة لبنان في السلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية، يبقى الاتفاق معلّقًا عند شرط يصعب تحقيقه في الوقت الراهن. الجنوب ينتظر لحظة سياسية مختلفة تسمح بتحويل الإطار من نص تفاوضي إلى خطوة فعلية نحو الاستقرار.
من هنا وهناك
-
‘مؤشرات الانهيار الاقتصادي و كلفة إعادة إعمار قطاع غزة‘ - بقلم: د. ماهر تيسير الطباع
-
‘العبرية: عندما يصطدم الطالب العربي بحاجز اللغة‘ - بقلم: رائد برهوم
-
مقال: خيوط الشطرنج الإقليمية: هل تعرقل الضغوط الخارجية حصر السلاح في العراق أم تُعجل بالحسم الوطني؟
-
‘ملاحظات في الحالة السياسية والخطاب النخبوي في الداخل‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘حين تصبح المحاسبة مطلباً أميركياً وإسرائيلياً .. ماذا يفعل الفلسطيني في الميدان؟‘ - بقلم: علاء كنعان
-
المحامي زكي كمال يكتب: التضليل الاعلامي لطمس الحقيقة المرّة وتحريفها
-
‘لماذا جعفر فرح بالذات؟ هل المُرَشّحونَ الآخَرونَ ملائكةٌ ؟‘ - بقلم: زهير دعيم
-
محمود الحلو من الناصرة يرثي ابن أخيه نور: كنتُ أرثي أوجاع الناس… واليوم أنا الوجع، واليوم أرثي نفسي وعائلتنا الكريمة!
-
رئيس بلدية كفرقرع فراس بدحي يكتب في بانيت: القيادات العربية أمام مسؤولية تاريخية وهي تمتلك فرصة صناعة البديل
-
المحامي علي عدنان بركات يكتب: إلى متى سيبقى مجتمعنا الفلسطيني ينزف… ولا من يحرّك ساكنًا؟





أرسل خبرا