بلدان
فئات

17.06.2026

°
17:01
الجلبوع: تخريج الفوج الثلاثين من مدرسة عمال الأخوة وسط إشادة بالإنجازات التعليمية المتميزة
16:51
ميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب ‘أيام صعبة‘
16:44
اتهام قاصر من النقب بالتسبب بوفاة الشاب فارس الزبارقة من اللد خلال مطاردة شرطية
16:43
اتهام شاب من نابلس بانتحال شخصية شخص من اللد
16:35
إيران: محادثات مع أمريكا للتوصل إلى اتفاق نهائي ستبدأ يوم الجمعة
16:24
تراجع أسعار أنواع النفط الخام الأمريكي مع فتح مضيق هرمز
16:16
مداهمة 3 محطات وقود غير قانونية في المغار واعتقال 3 مشتبهين
16:16
السجن الفعلي 24 عامًا لمسنّ (79 عامًا) من الشمال أُدين بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصر قبل نحو 29 عامًا
16:04
اتحاد أبناء سخنين ضيف مكابي نتانيا والاخاء الناصرة ضيف هبوعيل رعنانا
15:42
الكنيست تمنح عضو الكنيست تالي غوتليب الحصانة من الملاحقة الجنائية
15:37
مطار بن غوريون يستعد للصيف.. إعادة فتح ترمينال 1 قريبا
15:16
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية.. إذا لم تعجبني فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم
14:56
السلطات في جورجيا تسلم الشرطة الإسرائيلية شابا من عرعرة النقب مشتبه بالضلوع بجريمة قتل | شاهدوا بالفيديو: لحظة الاعتقال داخل الطائرة
14:55
في انتظار عقد جلسة بلدية الناصرة بشأن الأرنونا: شخصيات سياسية، دينية واجتماعية تصدر ‘ورقة موقف‘ رافضة لرفع الضريبة
14:04
عائلة من الجليل باعت كل ما تملك بعد سقوط ابنها القاصر بفخ المراهنات! إليكم القصة الكاملة بالفيديو
14:03
الحاج جمال محمد جبارة من الطيبة في ذمة الله
13:28
بعد الكشف عن مواد مخدّرة في مهروس فواكه الأطفال.. وزارة الصحة تصدر أوامر إغلاق فورية للمحلات
13:25
عقد جلسة احتفالية لمجلسيْ الأمناء والتنفيذي بالكلية الأكاديمية للتربية في حيفا
12:47
مباشر | الهيئة العامة للكنيست تبحث منح الحصانة البرلمانية لتالي غوتليب
12:38
عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه بحفرة بعمق 4 امتار في الطيبة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الجغرافيا التي لا تصمت: أرض الصومال في ميزان التاريخ والجيوسياسة‘ - بقلم: د. طارق محمود بصول

بقلم: د. طارق محمود بصول
29-12-2025 17:42:32 اخر تحديث: 30-12-2025 07:30:00

تناقلت مواقع الصحف المحلية والعالمية خبراً بتاريخ 25 كانون الأول 2025 حول اعتراف إسرائيل بأرض الصومال. هذه المقالة، وبعيداً عن السياسات والاستراتيجيات الكامنة وراء هذا القرار، تقف عند الجغرافيا التاريخية والسياسية لهذا الاعتراف.


يبحث مجال الجغرافيا التاريخية والسياسية في العلاقة بين الأحداث التاريخية، والقرارات السياسية، والموقع والمنظر الجغرافي، إذ إن العديد من القرارات السياسية تحوّلت لاحقاً إلى أحداث تاريخية أثّرت في مواقع جغرافية محددة.

فعلى سبيل المثال، في الحيّز المحلي، وبسبب موقع صفورية الجغرافي الذي يطل على سهل كفركنا والخالدية (اليوم مفترق هموبيل)، اتخذها ظاهر العمر في القرن الثامن عشر مكاناً لحكمه. كذلك، فإن اللد والرملة، بسبب موقعهما الجغرافي بين يافا (اليوم يافا–تل أبيب، ولكن عبر التاريخ كانت يافا بوابة القدس) ومدينة القدس، حظيتا باهتمام الحكومة العثمانية التي أقامت محطة للقطار الواصل من يافا إلى القدس.

أما الصومال فهي إحدى الدول الإفريقية التي تقع في الطرف الشرقي للقارة الإفريقية (القارة السمراء). وتطل على المحيط الهندي الذي يربط القارة الإفريقية بشرق وجنوب القارة الآسيوية، مثل الهند والصين، إضافة إلى إطلالتها على خليج عدن الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر وقناة السويس وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط ومنه إلى أوروبا. ويُضاف إلى ذلك أنه حتى قبل حفر قناة السويس في منتصف القرن التاسع عشر، كانت السفن التجارية تمر عبر رأس الرجاء الصالح (جنوب قارة إفريقيا)، وقد استفادت الصومال من مرور السفن التجارية بمحاذاة سواحلها.

هذا الموقع الجغرافي وميزاته الخاصة حوّل هذه الدولة إلى محطة لقرارات سياسية تُرجمت لاحقاً إلى السيطرة عليها والاستيطان فيها. ففي القرن الثامن عشر تعاظم مسار التنافس بين الدول العظمى حول توسيع رقعة الاستعمار. بريطانيا، التي لُقبت بالدولة التي لا تغيب عنها الشمس (بمعنى امتلاكها مستعمرات في معظم أنحاء العالم)، سعت هي وإيطاليا، في إطار المنافسة الاستعمارية بينهما، إلى الوصول إلى الصومال من أجل السيطرة عليها واستغلال موقعها الجغرافي (الذي أشرنا إليه سابقاً).

وقد تُرجمت هذه الطموحات إلى واقع عملي، إذ وقعت الصومال الشمالية (اليوم أرض الصومال) تحت الحكم البريطاني، في حين خضعت الصومال الجنوبية للحكم الإيطالي. واستمر هذا الوضع الاستعماري حتى فجر ستينيات القرن العشرين، وتحديداً عام 1960.

هذا الفصل الجغرافي–السياسي أثّر كثيراً على الصومال، إذ نشأت قوى سياسية مختلفة في كل من المنطقتين. لذلك، وبعد الاستقلال عام 1960، لم يتحقق توافق حقيقي بين المنطقتين الجغرافيتين. وعلى مدار 31 عاماً عاش الصومال حالة من التوتر السياسي، أدت في نهاية المطاف إلى سقوط الدولة الموحدة وانفصال شمال الصومال، الذي كان خاضعاً للحكم البريطاني، وتشكّل كيان ذو سيادة ذاتية حمل اسم «أرض الصومال»، ومنذ ذلك الحين يطالب بالاعتراف الدولي.

من هنا، تبرز الأحداث الجيوسياسية باعتبارها ذات مكانة خاصة محلياً وعالمياً في فهم وبرمجة كيفية تشكّل الأحداث التي نعيشها ونتناقلها في أيامنا هذه.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك