أراقب نفسي عند المواقف الاجتماعية، كيف أتخلص من ذلك؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه من جهود عظيمة في خدمة الناس، وعلى ما تبذلونه من وقت وجهد لتفريج همومهم، وإرشادهم إلى الطريق الصحيح، ووالله إنني لأشعر أن موقعكم سبب في تفريج كربات كثيرة لكثير من الناس،
تصوير Brian A Jackson-shutterstock
وأسأل الله أن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم.
إلحاقًا بالرسائل السابقة التي أرسلتها إليكم بخصوص معاناتي مع الرهاب الاجتماعي، أود أن أطلعكم على آخر المستجدات، فقد كنت أتناول دواء "سيروكسات" منذ فترة طويلة، وقد أعطى نتيجة جيدة في البداية، لكن بعد حوالي ثمانية أشهر لم يعد يؤثر في حالتي، رغم أنني جرّبت معه أدوية مساعدة مثل "ميتروفيتال" و"بوسبار"، وآخرها "سيكولانز"، ولم أجد تحسنًا واضحًا، لذلك قررت تغيير الطبيب، وقد نصحني بتجربة "سيمبالتا" (Cymbalta)، لكن قبل البدء به، أحببت أن أستشيركم؛ لأنني أثق في علمكم ونصحكم؛ ولأنني لا أرغب في تكرار تجربة العلاج الطويلة دون نتيجة واضحة.
كما أن هناك أمرًا يحيرني، وهو: عندما أتعرض لموقف انفعالي قوي، مثل مشادة مع أحد الأصدقاء أو موقف صادم، ألاحظ أنني أتصرف بتلقائية تامة، وتكون ردود أفعالي طبيعية جدًّا، بخلاف المواقف الاجتماعية العادية، التي أشعر فيها بمراقبة شديدة لنفسي، وتوتر واضح، فهل لهذا علاقة بمشكلة مراقبة النفس الزائدة؟ وكيف يمكنني التخلص منها، سواء دوائيًا أو سلوكيًا؟
جزاكم الله خيرًا على وقتكم وجهدكم، وأسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء، وأن يجعل ما تقدمونه من نصح وإرشاد سببًا في راحة الكثيرين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من هنا وهناك
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!
-
بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!
-
الغيرة المرضية أدت بزوجي للطلاق!
-
أمي مريضة ونحن نعاني ضعف الجوانب المادية والمعنوية، ما العمل؟
-
كيف أنصح صديقاتي بترك متابعة الممثلين والممثلات والانشغال بهم؟





التعقيبات