شابة: حصلت خصومة مع زميلتي واعتقدت أني مظلومة وأخطأت
وقع خلاف بيني وبين زميلتي، وكنت خائفة أن أفعل شيئاً يضرني، فذهبت لأحل الخلاف بيننا، وزادت المشكلة وحلفت على مصحف، وحلفت أنه لو كان الخطأ مني بأن يحدث سوء في حياتي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Yana Tikhonova - istock
في تلك اللحظة كنت مقتنعة أني علي صواب وأني مظلومة، وقلت لها أيضاً: حسبي الله ونعم الوكيل فيك لو ظلمتني، ولو أني على خطأ سترجع علي بسوء.
هاجمتني بتعصب، وبأنها لن تسامحني لو دعوت عليها، وستكون هي خصيمي يوم القيامة، (في ذلك اليوم كنت مقتنعة قناعة تامة أني أنا مظلومة) ودعوت عليها.
بعد أيام صليت ودعوت ربي يوضح لي إن كنت مخطئة، خفت أن أكون ظالمة، وبعد الصلاة مباشرةً فتحت وقرأت المحادثة التي كانت سبب الخلاف، ووجدت أن الخطأ مني أنا، ولم ألاحظ ذلك، مع أني ذهبت في الأساس للصلح، ومع أني كنت أعلم أني مظلومة في وقتها.
أرجو مساعدتي، فأنا أشعر بدنب، رغم اعتقادي بأني كنت على الحق في وقتها.
من هنا وهناك
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟





أرسل خبرا