بلدان
فئات

24.05.2026

°
12:08
مصدر إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب
12:03
هنا بيت جن : ‘السوق التعليمي من اي شيء نصنع كل شيء‘ لأطفال الروضات والبساتين
11:56
المدرب حنا فرهود: شاركت في احتفالات هبوعيل بئر السبع الذي جدد عقد ولدي سمير فرهود
11:53
مدرسة عباد الرحمن في عرابة تنظّم فعالية العيد ومناسك الحج
11:34
الكشف عن شبكة احتيال عبر تطبيق ‘بيط‘ وتقديم لائحة اتهام ضد 3 مشتبهين من سكان منطقة المركز
11:14
لجنة العمال في مجلس البقيعة المحلي تُدخل فرحة العيد إلى قلوب الموظفين بهدايا ومعايدات مميزة
08:31
هبوط جيرونا ومايوركا عقب مباريات مثيرة بدوري إسبانيا
08:27
اصابة خطيرة لشاب بحادث خلال قيادته تراكتورون في منطقة أم الفحم
07:28
ثلاثية كين تمنح بايرن لقب كأس ألمانيا والثنائية المحلية
07:27
د. عبد الله ميعاري: الهدف من الرسائل النصية المزيفة هو سرقة الأموال والحصول على معلومات شخصية للابتزاز
07:27
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
06:25
مقتل مشتبه بعد تبادل إطلاق نار مع أفراد أمن قرب البيت الأبيض
06:22
تقرير: إيران وافقت على التخلي عن اليورانيوم المخصب
00:07
ترامب: الاتفاق مع إيران تم التفاوض على معظمه
23:50
الشرطة: تفريق مخلين بالنظام خلال تظاهرة في القدس
22:56
النائب د. سمير بن سعيد يقدم مشروع قانون ‘قانون ماي غولان‘
22:30
برشلونة يكتسح ليون 4-صفر ويحرز لقب دوري أبطال أوروبا للسيدات
21:49
إصابة خطيرة لراكب دراجة نارية اثر اصطدامه بعمود قرب الزرازير
20:51
إصابة شاب اثر اصطدام ‘كوركنيت‘ وسيارة قرب الطيبة
20:42
الجيش الاسرائيلي: مقتل جندي بانفجار مسيرة مفخخة على الحدود مع لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ لِمَنِ الأرض؟‘ - بقلم : سليم السعدي

بقلم : سليم السعدي
27-02-2026 16:25:26 اخر تحديث: 28-02-2026 08:08:00

كثيرون يتوهّمون أنهم أصحاب الأرض، يتعاملون معها كأنها إرثٌ أبديٌّ مختومٌ بأسمائهم، فإذا نازعهم فيها منازع اشتعل الغضب في صدورهم، وسالت الدماء دفاعًا عن وهم الملكية المطلقة. ومن هنا تبدأ الحروب،

سليم السعدي - صورة شخصية

وتُستباح المدن، ويُقتل الأبرياء، وتتحول الأرض التي خُلقت للعمران إلى ساحة خراب.

لكن لو عدنا إلى أصل الحكاية، إلى بداية الإنسان الأول، إلى قصة آدم، لوجدنا أن المسألة أعمق من حدود وسجلات وطوابير تسجيل. آدم لم يأتِ إلى الأرض مالكًا متسلّطًا، بل هبط إليها مبتلىً ومكلَّفًا. لم يقل: هذه أرضي أفعل بها ما أشاء، بل فهم أن وجوده فيها مرحلة، واختبار، ومسؤولية. كانت إقامته مؤقتة، مشروطة بالإصلاح والعمل، لا بالاستبداد والفساد.

الأرض — في ميزان العقيدة — ليست ملكًا مطلقًا لبشر، بل هي ملك لله وحده. الإنسان مستخلف فيها، لا متأله عليها. يعمل في ترابها، يأكل من خيراتها، يعمّرها بالعدل، ويُسأل عن كل قطرة دم أُريقت ظلمًا باسمها. فالملكية التي يتشبث بها البعض ليست إلا صكًا مؤقتًا في عمرٍ قصير، ثم يرحل الإنسان وتبقى الأرض شاهدة عليه، لا له.

التاريخ كلّه يصرخ بالحقيقة نفسها: أين ملوك بابل؟ أين قياصرة روما؟ أين أباطرة الشرق والغرب؟ كلهم ظنوا أن الأرض لهم، فابتلعتهم الأرض ذاتها. لم يحمل أحدٌ منهم شبرًا واحدًا إلى قبره، ولم ينجُ أحدٌ من سنّة الزوال. الأرض لا تُورَّث بالقوة إلى الأبد، بل تُتداول بين الناس وفق سننٍ إلهية لا تُحابي أحدًا.

إن أخطر ما يصيب الوعي البشري هو تحوّل الانتماء إلى تألّه، وتحول الحق في السكن والعمل إلى ادعاء امتلاك مطلق يُقصي الآخر ويستبيحه. هنا تتحول العقيدة إلى وقود صراع، ويُختزل الدين في شعارٍ سياسي، ويُختطف اسم الله لتبرير الطمع.

الحقيقة التي ينبغي أن تُقال بوضوح:

الأرض لله.

والإنسان فيها عابر سبيل.

قيمته ليست فيما يملك، بل فيما يُصلح.

وكرامته ليست في السيطرة، بل في العدل.

من فهم أنه مستخلف لا مالك، عاش متوازنًا؛ يدافع عن حقه دون أن يتحول إلى ظالم، ويتمسك بأرضه دون أن يدّعي ألوهية القرار فيها. أما من ظنّ أنه صاحبها المطلق، فإنه أول من يخسرها، لأن سنن التاريخ لا ترحم المتكبرين.

فلنُعد تعريف علاقتنا بالأرض:

هي أمانة لا غنيمة،

مسؤولية لا امتيازًا،

اختبار لا جائزة دائمة.

ومن أدرك هذه الحقيقة، أدرك أن الصراع الحقيقي ليس على التراب، بل على القيم التي تُقام فوقه.

والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك