‘أي عقلية تختار لنفسك : عقلية شهوانية أم عقلية روحانية؟‘ - بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
بات واضحاً لدى الكثيرين أن المقارنة والمشابهة بين الأشخاص خطأ كبير .. لأن القدرات والمعلومات والصحّة تختلف من واحد لآخر . "لا يكلف الله نفساً ألا وسعها .." "القناعة كنز لا يفنى " .

أي عقلية تختار لنفسك : عقلية شهوانية (مال وجنس وطعام )ام عقلية روحانية ( دينية او ادبية فنية ) ام عقلية انسانية (اجتماعية ، توازن بين المادة والروح) ؟؟المواضيع التي تفكر بها كثيراً هي التي تبني شخصيتك
-
حين تسأل ما الذي يشغل البال … تجد من باله مشغول بمصاريف العرس والتربية والسياسة والعمل والتنزه والذكريات ومن باله مشغول في كرة القدم وتجد أن المواضيع التي تشغل بال الأفراد كثيرة وكل شخص وهمه،،ولله في خلقه شئون .
-
يجب التنويه ان ما ينطبق على لقب شاعر ينطبق على على القاب عديدة مثل عالم وقائد وحكيم وطبيب ،،، القاب كهذه كانت نادرة في الماضي وهي اليوم جمّة ،، فالبشرية تقدمت كثيراً ووصلت التكنولوجيا
-
الانسان لا يولد حكيماً يتعلم الحكمة والحياة من رسالات الانبياء ودروس الحكماء السابقين واللاحقين .. لا تتدخّل فيما لا يعنيك وركّز دعوتك لمن يخصّونك وتخصّهم .
-
دع الأمور تسير كما يُراد لها ،، وانتبه لنفسك ولما يخصّك وتخصّه !
-
بعض المعالَجات فوريّة وبعضها تحتاج سنوات وبعضها مستعصية
-
مستحيل ان يعيش كل افراد البشرية في نفس الظروف ونفس التفكير ونفس المشاعر ،، الصبر مع العمل ،القناعة
-
اذا كنت ترغب أن تكون شخصاً مهمّاً في المجتمع فالطريق إلى ذلك يكمن في مجالسة معارفك المحبطين والمرضى ( اكتئاب أو تهوّر ) ورفع معنوياتهم وارشادهم ،، هذا اذا كنت ذا دراية ومعرفة
-
بدون الاحترام والالتزام لا تجد النجاح .
" خيركم خيركم لأهله "
كل شيء لوقته وكل شيء للزومه
-
لماذا نجد غالبيّة الوطنيين الذين يتألمون لآلام المجتمع مرضى وفقراء ؟؟؟
-
إذا كنت لا تعرف علوم الطبيعة ( فيزياء ، كيمياء، بيولوجيا )فتعلم من الذي يعرف ولا تجالقه .
-
نتفاءل لأن الله هو الحقّ
-
عندما تفكر ،، انتبه للتطور (التعلم ) أو التدهور في تفكيرك
(عمل وعلم)
-
لا شكّ أن الوحيٓ هو إلهامٌ ربّانيّ
-
الحقيقة أن ما يقارب السبعين بالمئة من الاسرائيليين ليسوا مبيوعين لا لليمين ولا لليسار وما يهمهم هو امنهم ونجاحهم في الحياة
-
الرومانسية هي حبّ الطبيعة ويعبّر عنها الادباء والفنانون
-
في الهدوء يوجد وقت لكل الفهمانين ان يحادثوا معارفهم الاقل فهماً اذا كانوا قادرين على الانصات ..
Photo by Matt Cardy/Getty Images
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا