بلدان
فئات

25.03.2026

°
11:33
الإمارات تستضيف عملية الإفراج عن مواطن أمريكي من أفغانستان
11:30
عفيف نزال لاعب أبناء النجيدات: لم اتوقف عن التدريبات الشخصية للمحافظة على لياقتي البدنية
09:09
تقليص مدة استحقاق مخصصات الإجازة غير المدفوعة إلى 10 أيام بدل 14
08:43
إعلام رسمي نقلا عن متحدث عسكري إيراني: أمريكا ‘تتفاوض مع نفسها‘
08:24
مراقب الدولة في منزل تعرّض لإصابة مباشرة في البعنة: ‘الحكومة مُلزمة بتقديم استجابة لبلدات الشمال وحلول حماية للبعنة‘
08:24
الشرطة: مقتل مشتبه حاول خطف سلاح شرطي في جبل المكبر بالقدس خلال محاولة اعتقاله
07:48
وزارة الصحة: العثور على بكتيريا في منتج سلمون غرافلاكس مدخّن
07:41
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
07:22
صفارات انذار في ديمونا ومنطقة النقب
07:14
وكالة بيت مال القدس تنفّذ حملة طوارئ لدعم قطاعي الصحة والتعليم في القدس
07:12
د. هديل كيال: منظومة التعلم عن بعد تؤدي الى خسارة نفسية وعاطفية واجتماعية للطلاب
07:11
أمينة القريناوي وتيماء الملاحي.. حافظتان جديدتان لكتاب الله في ‘فرقان‘ رهط
07:11
ترامب يشير لإحراز تقدم مع إيران وتقارير عن اقتراح أمريكي من 15 نقطة لإنهاء الحرب
07:10
صفارات انذار تدوي في الجليل الغربي تحسبا لتسلل مسيرة
07:09
بعد 9 ألقاب كبرى... محمد صلاح يودع الأنفيلد ويشكر جماهير ليفربول
07:08
حالة الطقس: أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا
23:52
صفارات الإنذار تدوي في القدس ومنطقة البحر الميت
23:47
رصد إطلاق المزيد من الصواريخ باتجاه مركز البلاد ومنطقة القدس
23:47
صفارات الإنذار تدوي في إيلات
23:33
النادي الرياضي كفر قاسم يخسر مباراته لمكابي هرتسليا مع مدربه الجديد
أسعار العملات
دينار اردني 4.41
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.62
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-25
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ السقف لا يتفاوض! ‘ - بقلم : عماد داود

بقلم: عماد داود
01-03-2026 18:55:40 اخر تحديث: 08-03-2026 07:43:00

حين يعبر الصاروخ سماءك ولا تفعل شيئًا، لا تكون قد اخترت السلام. بل تكون قد اخترت تعريفًا جديدًا لنفسك، دون أن تُدرك أنك اخترت! هذه هي اللحظة التي لا يراها أحد لكنها تُرى لاحقًا في كل شيء!

عماد داود - صورة شخصية

الدول لا تسقط دفعةً واحدة. بل تسقط بالعادة! 
 تسقط حين تُصبح السماء ممرًا معتادًا، والأرض ظلًا طبيعيًا لما فوقها، والصمت إجابةً مقبولة! وحين يتحول الاستثناء إلى قاعدة، لا تعود الدولة تحتاج عدوًا يُسقطها! بل تكتفي بأن تشرح لماذا لم تتحرك؛ وكل تفسير يُضعف التعريف قليلًا، وكل تعريف مُضعَّف يحتاج تفسيرًا أطول، حتى تجد الدولة نفسها تُمضي وقتها تُبرر وجودها لمن لم يسألها أصلًا!

الأردن في هذه اللحظات لا يُسقط صواريخ. بل يسقط سابقة! والفارق بين إسقاط الصاروخ وإسقاط السابقة هو الفارق بين رد الفعل العسكري والقرار السيادي! الأول يُقاس بالدقة، أما الثاني فيُقاس بعشرين عامًا!

الجغرافيا لا تختار جوارها، لكنها تختار ما تسمح بعبوره. وهذا الاختيار، في منطقة تُعاد فيها رسم الخرائط بالنار، ليس تفصيلًا أمنيًا! هو تصويت على الهوية!؛ لأن الدول الصغيرة في نزاعات الكبار لا تملك رفاهية الموقف الرمزي، هي لا تُحاسَب على نواياها، بل على ما أتاحته! وما أُتيح مرةً يُطلب مرتين!

لكن، الاعتراض وحده لا يكفي. الاعتراض بلا سردية هو فعلٌ يبحث عن معنى في أفواه الآخرين! وأخطر ما يواجه الأردن ليس الصاروخ العابر، بل التفسير العابر معه: أن يُختزل في تحالف لم يختره، أو حياد لم يقصده، أو دور رسمه غيره ووجد نفسه يؤديه بلا نص!

السيادة الواعية ليست الحياد البارد ولا الاصطفاف الساخن! بل هي القدرة على أن تكون مقروءًا بشروطك أنت، لا بمفاتيح الآخرين! وهذه القدرة لا تُبنى في لحظة الأزمة، تُبنى قبلها بسنوات من القرارات الصغيرة التي تُثبت، جملةً جملةً، أن لهذه الدولة إرادةً قائمةً بذاتها!

السقف لا يُثبت وجوده حين تكون السماء صافية. بل يُثبته حين تسقط عليه النار ويصمد!

وحين يصمد، لا يحتاج أن يُشرح!

لأن الدولة التي تشرح كثيرًا تكون قد تأخرت عن الفعل. والدولة التي تفعل في الوقت المناسب تترك للتاريخ مهمة الشرح، وهو أكثر إنصافًا من أي ناطق رسمي!

السؤال الذي سيبقى حين تهدأ السماء ليس من أصاب من. بل: من حافظ على تعريفه حين كانت النار تمر فوق رأسه؟!

الدولة التي تحمي سماءها تحمي معناها. والدولة التي تحمي معناها لا تحتاج أحدًا ليُعرّفها!

وهذا، في نهاية المطاف، هو التعريف الوحيد الذي يستحق الدفاع عنه!


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك