‘بين دعوة لبنان للسلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
يشهد الجنوب اللبناني لحظة سياسية دقيقة بعد طرح “صيغة الإطار” التي رعتها الولايات المتحدة، والتي كان يُفترض أن تمهّد لوقف النار وإعادة ترتيب الوضع الحدودي. لكن الفجوة بين موقف بيروت وموقف تل أبيب تجعل الاتفاق معلّقًا، ينتظر ظروفًا أكثر ملاءمة.
صورة شخصية
لبنان: سلامٌ لوقف الدمار :
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن التفاوض هو الخيار الوحيد القادر على وقف النزيف الإنساني والاقتصادي. يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى المحتلة وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، معتبرًا أن تنفيذ الإطار هو المدخل لعودة الأهالي وبسط سيادة الدولة.
إسرائيل: الأمن قبل الانسحاب :
في المقابل، تتمسّك إسرائيل بشرطها الأساسي:
لا انسحاب قبل ضمان إزالة تهديد حزب الله. هذا الموقف يجعل “صيغة الإطار” بالنسبة لها اتفاقًا مشروطًا، لا التزامًا فوريًا.
ويُبقي وجودها العسكري في الجنوب قائمًا.
وأنا أرى :
بين رغبة لبنان في السلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية، يبقى الاتفاق معلّقًا عند شرط يصعب تحقيقه في الوقت الراهن. الجنوب ينتظر لحظة سياسية مختلفة تسمح بتحويل الإطار من نص تفاوضي إلى خطوة فعلية نحو الاستقرار.
من هنا وهناك
-
‘ شتَّان ما بين النفاق ‘الدبلوماسيّ‘ والحقيقة ‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘سياسة الهدم محاولة لكسر مجتمع لا يَنكسر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
مقال: انتخابات 2027... هل تبدأ معركة الخلافة الفلسطينية؟ بقلم: علاء كنعان
-
أمير مخول يكتب في بانيت: التوتر الاسرائيلي الأمريكي بصدد لبنان ودور سوريا وتزايد احتمالية تأجيل الانتخابات
-
خالد رغدان يكتب: الإدمان.. عندما تتحول اللذة إلى عبودية خفية
-
محمد برانسي يكتب: دعوة عاجلة لإنهاء الخلاف حول الأرنونا في الطيبة وفتح باب الحوار
-
‘ضياع استراتيجي: نتنياهو يفقد القدرة على الخروج منه أمير مخول، مركز تقدم للسياسات‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘ هل ستُعيد الاحتجاجات داخل إيران رسم خرائط المفاوضات النووية؟ ‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘مستقبل النظام الإيراني بين شعارات المدعين ومطارق قوى المقاومة‘ - بقلم: د. سامي خاطر
-
‘الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية‘ - بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني





أرسل خبرا