بلدان
فئات

07.02.2026

°
11:47
بشرى من التأمين الوطني: هذه هي الميزة الجديدة التي سيمنحها للمستحقين
11:47
مصرع شاب بحادث طرق مروّع بين دراجة نارية وسيارة في هضبة الجولان
10:49
الطقس الجميل يحفّز المستجمين على زيارة الطبيعة خلال عطلة نهاية الأسبوع
10:49
اتحاد أبناء جت يسترد المرتبة الأولى بالفوز على كشافة حيفا 4-1
09:42
ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق
09:41
شاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لاطلاق نار في قرية الجديدة
08:40
ترامب يوقع أمرا يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تتعامل مع إيران
08:31
أطفال من الناصرة والمنطقة يشاركون في الحراك الشعبي ضد العنف والجريمة: ‘نريد العيش بأمان، بكفي قتل‘
08:06
نادي شفاعمرو الثقافي يناقش رواية ‘بريد الليل‘ للروائية اللبنانية هدى بركات في لقائه الشهري
08:06
مركز مساواة يطلق برنامجًا تدريبيًا لتطوير مهارات تجنيد الموارد وبناء الشراكات
07:27
الدولار يتراجع من أعلى مستوى في أسبوعين والين يتجه نحو خسارة أسبوعية
07:22
مشاركون في المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والابتكار في التعليم بالقدس: علينا أن نواكب التكنولوجيا والتطور في العلم
07:21
شلال هائل أسفل جسر روندا في إسبانيا بسبب الأمطار المصاحبة لعاصفة ليوناردو
06:36
تقرير: البيت الأبيض يعتزم عقد اجتماع لقادة ‘مجلس السلام‘ بشأن غزة في 19 فبراير
06:35
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
06:20
جوارديولا قبل أنفيلد: العقلية تصنع الأبطال… والاختبار الأصعب بانتظار السيتي
23:52
مصادر: أمريكا تسعى إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في مارس وانتخابات سريعة
23:43
اعتقال سائق من تل السبع مَمنوع من القيادة سبق أن أُدين بالتسبب بحادث طرق مميت
23:10
صفارات انذار في ‘كرمي تسور‘ قرب الخليل اثر رصد مشتبهيْن اقتربا من السياج
23:04
فتى بحالة متوسطة اثر اصابته بحادث طرق في قرية السيد بالنقب
أسعار العملات
دينار اردني 4.41
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.24
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.69
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: آفاق انتفاضة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية- بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)

بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
02-02-2026 19:08:34 اخر تحديث: 06-02-2026 07:53:00

إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي.

(Photo by Fatemeh Bahrami/Anadolu via Getty Images)

من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي.

التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل

 إن دفع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وتسجيل الوقائع، وجمع أسماء الشهداء، ونقل أخبار الانتفاضة، يتطلب تنظيماً وقوات فاعلة داخل البلاد. هذا الواقع يظهر أن التيارات التي تفتقر إلى مثل هذه القدرة لا يمكنها ادعاء تمثيل انتفاضة الشعب. وبناءً على هذه المعايير، يتم تقييم المقاومة الإيرانية.

دور وحدات المقاومة

 الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الحضور الواسع لأعضاء وأنصار "وحدات المقاومة" التابعة للمقاومة الإيرانية بين شهداء انتفاضة شهر يناير، يشير إلى الارتباط العميق بين المقاومة المنظمة وعمق المجتمع وميدان الانتفاضة. التيارات التي تفتقر إلى هذه الخصائص لا يمكنها أن تكون صوتاً للمنتفضين في إيران، خاصة أولئك الذين يمارسون الرقابة على أخبار ومقاطع فيديو الانتفاضة أو يزيفونها لمصالحهم الخاصة، ومن بينهم بقايا ديكتاتورية پهلوي.

أمر القتل؛ تكرار لجريمة تاريخية

 بناءً على تقارير دولية موثوقة، أصدر علي خامنئي مباشرةً أوامر بقمع الاحتجاجات "بأي وسيلة كانت". إن أمر إطلاق النار بقصد القتل والاستخدام الواسع للعنف المميت، يذكرنا بجرائم الثمانينيات ومجزرة السجناء السياسيين عام ۱۹۸۸، التي تمت بأمر مباشر من خميني، مؤسس ديكتاتورية ولاية الفقيه.

نهاية وهم الاحتجاج السلمي

 يعلم النظام الحاكم في إيران جيداً أن المجتمع الإيراني قد تجاوز مرحلة الاحتجاجات السلمية. إن المخططات مثل "الاحتجاجات القانونية" التي أقرها برلمان النظام، تفتقر في نظر الشعب إلى المصداقية والشرعية، ولا يمكنها احتواء الغضب المتراكم في المجتمع.

التناقض والتهديد الرئيسي للانتفاضة

 في الظروف الراهنة، يواجه الشعب الإيراني تناقضاً وتهديداً في آن واحد: الديكتاتورية الحاكمة، والقوى التي تقدم نفسها بدعم خارجي كبديل لها. كلاهما يشكل عائقاً أمام بزوغ فجر الحرية والديمقراطية في إيران. أحدهما هو الحاكم وهو التناقض الرئيسي، والآخر هو بقايا الديكتاتورية السابقة والتبعية الذين يتطلعون إلى القوى الخارجية لإيصالهم إلى السلطة!

القوة الثالثة والخيارات المفروضة على الشعب

 لقد أدرك الشعب الإيراني أنه ليس مضطراً للاختيار بين ديكتاتوريتين. هناك "قوة ثالثة"؛ قوة تقوم على مبدأ سيادة الشعب على الشعب، ورفض كافة أنواع الاستبداد وتحقيق الحرية. هذه القوة لا تسعى لإعادة إنتاج الديكتاتورية، بل تريد إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية.

الحل الثالث؛ المسار الحقيقي للحرية

 الحل الثالث الذي أعلنته القوة الثالثة، لا يقبل بالهجوم الخارجي ولا يؤمن بقابلية الديكتاتورية للإصلاح. هذا الحل يؤكد على إسقاط النظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. إنه المسار الناتج عن التجارب التاريخية وفشل جميع الخيارات الأخرى.

ضرورة إنهاء الديكتاتورية في إيران

 إيران اليوم على أعتاب تحول مصيري. وكما انهارت ديكتاتورية الشاه في فبراير ۱۹۷۹، فإن الديكتاتورية الدينية لا يمكنها الصمود أمام إرادة الشعب الإيراني. هذه المرة، الهدف هو استقرار الحرية والديمقراطية والجمهورية.

الهدف من النضال ضد الديكتاتورية

 لا شك أن ما نراه في إيران اليوم هو نتاج الماضي. لقد خاض الشعب الإيراني أشكالاً مختلفة من النضال ضد الديكتاتورية، لأن أرض هذا البلد ومياهه ملك للشعب. لقد قمعت الأنظمة الديكتاتورية الناس لضمان بقائها. وإذا كان الشعب قد لجأ للأساليب السلمية في مراحل مختلفة، فإن لغته اليوم أصبحت "نارية" بالضرورة. لم يرغب أي شعب في الحرب، إلا إذا فُرضت عليه. وهذه اللغة تمثلها اليوم "وحدات المقاومة" في جميع أنحاء إيران؛ هؤلاء الذين نزلوا إلى الشوارع ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه لأنهم يريدون بلداً "حراً" و"مستقلاً".

كلمة أخيرة

 بينما تتجه الأنظار نحو الهجمات العسكرية الغربية ضد النظام الإيراني، وتنشغل بعض الأوساط الفكرية بهذا الموضوع، تركز وحدات المقاومة داخل إيران على إسقاط النظام الحاكم، لأن كل شيء يتقرر في الداخل. الشعب الإيراني ووحدات المقاومة هم من يملكون مفتاح مستقبل إيران. إن طريق أنصار الشاه الواهم هو التبعية والارتماء في أحضان الأجنبي؛ وجوهر كلامهم الموجه للغرب هو: "تعالوا واجلسوني على عرش السلطة مثل والدي في عام ۱۹۵۳ وجدي في عام ۱۹۲۱ واستمتعوا بالمزايا". لكن الشعب والمقاومة الإيرانية لم يقبلوا التبعية أبداً ويتحركون تحت راية الاستقلال. لقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". لذا فإن أصابع الشعب الإيراني على الزناد، وانتصار الشعب على الديكتاتورية في إيران أمر حتمي.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك