بلدان
فئات

13.07.2026

°
22:25
إيران توسع هجماتها بعد ضربات أمريكية وتعلن غلق المضيق
20:51
جمعية ‘عير عميم‘: بلدية القدس تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية
20:51
محاولات انقاذه باءت بالفشل | اقرار وفاة الشاب باطلاق النار في يافا
20:43
تمديد اعتقال 6 مشتبهين بالضلوع بجريمة قتل الشاب طعنا في القدس
19:49
بث مباشر من المستشفى | رئيس مجلس جديدة المكر يروي من سرير العلاج بعد 58 يوما تفاصيل نجاته من محاولة الاغتيال: ‘نحن بأمس الحاجة اليوم لقائمة رباعية ولكن الطامة الكبرى إذا قاطع الجمهور الانتخاب
19:24
ضبط عشرات أسطوانات الغاز غير القانونية في العيسوية ومصادرة مئات الاف الشواقل
19:08
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : الخلافات تعصف بالأحزاب العربية، أمريكا تضرب إيران مجددا والأخيرة ترد باستهداف بعض دول الخليج ومواقع عسكرية أمريكية
18:48
عضو الكنيست أيمن عودة: ‘النائب الطيبي هو شريك أساسي وسنكون مع بعضنا البعض في كل الأحوال‘
18:02
زيلينسكي: سنحاسب المسؤولين عن تشغيل مستودعات أسلحة بمنطقة سكنية
17:56
وزارة الخارجية الهندية: فقدان مواطن هندي إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
17:56
اليونسكو تدعو لتوسيع نطاق آلية مقايضة الديون بالتعليم
17:39
موهبة إنجلترا الصاعدة ترتدي السماوي.. مانشستر سيتي يحسم صفقة جيريمي مونجا رسميًا!
17:38
فوز مؤسسات رعاية الشبيبة بمراتب مشرفة في بطولة الروبوتيكا العالمية
17:19
رسميا: الناخبون الإسرائيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر
16:57
مصادر فلسطينية: ‘عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى‘
16:29
إنقاذ زوجين بريطانيين من حريق غابات هائل في إسبانيا
16:02
النائب عوفر كسيف يشارك في خطاب افتراضي للمطالبة بالافراج عن الدكتور حسام أبو صفية
15:53
اتهام شاب من تل السبع بقتل شقيق زوج أخته أكرم أبو عصا طعنًا حتى الموت على خلفية نزاع عائلي
15:49
إقالة تياو مدرب السنغال بعد الخروج المبكر من كأس العالم
15:18
اعتقال مشتبه من الضفة الغربية بسرقة سيارة من القدس
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا

موقع بانيت وقناة هلا
27-01-2026 22:04:41 اخر تحديث: 19-05-2026 07:51:00

يا صرخةَ الحناجرْ وُلِدْتِ سَخنينيّةً من قهرِ كلِّ تاجرْ

صورة شخصية

فأَبشري بخيرٍ

فعُقبى كُلِّ عُسرٍ

يُرامُ كُلُّ ياسِرْ

بلاؤُنا عَظيمٌ

وَعَزْمُنا جَسيمٌ

للبَغيِ والجريمةْ 

فَغالبٌ وَكاسِرْ

يا صَرْخَةَ المَوجوعِ

يا صَيْحةَ الممزوعِ

مِنْ صَفحةِ الأمانِ 

في آخرِ الزمانِ

وَعَصْرِ كلِّ فاجِرْ

لا تَنْكَسِرْ وَحارِبْ

بِالحَقِّ أَنتَ غالبْ

أشْعَلْتَها شَرارةْ

في شارعٍ وَحارةْ

فَزَلْزَلَتْ ضَمائِرْ

قريبًا سَوفَ نَفْرَحْ

وَغولَنا سَنَطْرَحْ

في مدفَنِ الغِيابْ

وَنَهْزِمُ الخَرابْ

وَنَجبُرُ الخَواطِرْ 

يا صرخةَ الحناجرْ

هَيّا اِمْلَئي المنابرْ

يا صرخةَ الحناجرْ

ليست قصيدة «صرخة الحناجر» مجرد نص شعري عاطفي، بل هي بيان وجداني ووطني يعبّر عن لحظة تاريخية يتحوّل فيها الألم الجماعي إلى وعي، والصرخة إلى فعل أخلاقي مقاوم.

منذ السطر الأول، «يا صرخةَ الحناجر»، يضعنا الشاعر أمام صوت جماعي لا يهمس بل يصرخ، ولا يعبّر عن فرد بل عن مجتمع بأكمله.

إن وصف الصرخة بأنها «سخنينيّة» يمنحها بعدًا رمزيًا عميقًا؛ فالمكان هنا ليس جغرافيا فحسب، بل هوية كفاحية وتجربة تاريخية في الصمود والكرامة.

إنها صرخة وُلدت «من قهر كل تاجر»، أي من الظلم والاستغلال، لكنها لا تتوقف عند توصيف الألم، بل تنتقل سريعًا إلى التبشير بالأمل، والتأكيد أن «عقبى كل عسر» هي اليسر.

يعترف الشاعر بثقل البلاء، لكنه في الوقت ذاته يوازيه بعزم جسيم، ليؤكد أن مواجهة البغي والعنف ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي.

وتبلغ القصيدة ذروتها القيمية في النداء المباشر:

«لا تنكسر وحارب / بالحق أنت غالب»

وهي رسالة واضحة ترفض الانكسار، وتؤسس لمقاومة واعية، قوامها الحق لا الفوضى.

وتتجلّى براعة الصورة الشعرية في تصوير الفعل الشعبي على أنه شرارة تنطلق من «شارع وحارة»، فتزلزل الضمائر قبل أن تغيّر الواقع.

فالتغيير الحقيقي يبدأ من القاعدة الشعبية، من اليوميّ البسيط، حين يستيقظ الضمير الجماعي.

أما الخاتمة، فتحمل أفقًا تفاؤليًا واضحًا؛ حيث يُشخّص الشر في صورة «غول» يُطرح في «مدفن الغياب»، لا بوصفه انتقامًا، بل إيذانًا بنهاية الخراب وبداية جبر الخواطر وبناء الإنسان.

ويعود النداء الأخير ليؤكد أن الصرخة لم تعد حبيسة الصدور، بل مطالبة بأن «تملأ المنابر»، أي أن تتحول إلى خطاب عام ومسؤول.

إن قصيدة «صرخة الحناجر» نص يؤمن بدور الكلمة في صناعة الوعي، وبقدرة الصوت الشعبي على مواجهة الظلم حين يتسلّح بالقيم.

إنها قصيدة تُقرأ، وتُتلى، ويُمكن أن تُهتف بها، لأنها تنتمي إلى الناس، وتكتب باسمهم، وتراهن على أن الأمل – مهما طال الغياب – لا يُهزم.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك