بلدان
فئات

26.05.2026

°
23:14
مسيرة كشفية في حي كرم الصاحب في الناصرة احتفالا بعيد الأضحى المبارك
22:14
مسيرة عيد الأضحى المبارك تجوب شوارع الطيبة وسط التكبيرات
21:58
ترامب بعد خضوعه لفحص طبي: كل شيء على ما يرام
21:58
‘ بسام جابر يحاور ‘ المحامية أميمة حامد من الناصرة
21:37
ليلة العيد تتحول إلى مشهد دموي في عبلين: الطواقم الطبية تقر وفاة أحد المصابين
21:01
العثور على جثة رجل داخل سيارة مشتعلة قرب أور عكيفا
20:48
‘ليلة عيد‘ : حلقة خاصة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
20:19
مصرع شاب وإصابة 3 آخرين بحادث طرق مروع في النقب
19:41
اعتقال مشتبه بوضع كاميرا خفية في حمّام مدرسة بنهاريا
19:37
إصابة طفل بحادث دهس في مجد الكروم
19:37
‘الخروف أبو لية‘ حاضر بقوة هذا العيد!.. انخفاض الأسعار يُنعش الإقبال في المثلث
19:09
جرائم بلا توقف: مصابان بحالة خطيرة في عبلين
17:56
فعالية احتفالية بعيد الأضحى المبارك في مدرسة الحكمة الابتدائية في بلدة جث
17:55
إيران: الهجمات الأمريكية انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار
17:13
وزارة الصحة: إتلاف منتجات لحوم أبقار ودواجن في ملحمة بريشون لتسيون
16:47
العيد في جولس غير: أجواء فرح، أكشاك مميزة وحفل جماهيري | فيديو وصور
16:39
حتى في ليلة العيد.. 4 مصابين في حادثة عنف بكفر كنا
15:52
إصابة شاب بحادث دهس في الطيبة
14:34
التجهيزات لعيد الأضحى في عرابة تصل ذروتها: اقبال على شراء اللحوم، الشوكلاتة والمكسرات
14:12
ازدحامات مرورية في شوارع الطيبة عشية العيد وأهال يطالبون بتدخل الشرطة لتنظيم حركة السير
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا

موقع بانيت وقناة هلا
27-01-2026 22:04:41 اخر تحديث: 19-05-2026 07:51:00

يا صرخةَ الحناجرْ وُلِدْتِ سَخنينيّةً من قهرِ كلِّ تاجرْ

صورة شخصية

فأَبشري بخيرٍ

فعُقبى كُلِّ عُسرٍ

يُرامُ كُلُّ ياسِرْ

بلاؤُنا عَظيمٌ

وَعَزْمُنا جَسيمٌ

للبَغيِ والجريمةْ 

فَغالبٌ وَكاسِرْ

يا صَرْخَةَ المَوجوعِ

يا صَيْحةَ الممزوعِ

مِنْ صَفحةِ الأمانِ 

في آخرِ الزمانِ

وَعَصْرِ كلِّ فاجِرْ

لا تَنْكَسِرْ وَحارِبْ

بِالحَقِّ أَنتَ غالبْ

أشْعَلْتَها شَرارةْ

في شارعٍ وَحارةْ

فَزَلْزَلَتْ ضَمائِرْ

قريبًا سَوفَ نَفْرَحْ

وَغولَنا سَنَطْرَحْ

في مدفَنِ الغِيابْ

وَنَهْزِمُ الخَرابْ

وَنَجبُرُ الخَواطِرْ 

يا صرخةَ الحناجرْ

هَيّا اِمْلَئي المنابرْ

يا صرخةَ الحناجرْ

ليست قصيدة «صرخة الحناجر» مجرد نص شعري عاطفي، بل هي بيان وجداني ووطني يعبّر عن لحظة تاريخية يتحوّل فيها الألم الجماعي إلى وعي، والصرخة إلى فعل أخلاقي مقاوم.

منذ السطر الأول، «يا صرخةَ الحناجر»، يضعنا الشاعر أمام صوت جماعي لا يهمس بل يصرخ، ولا يعبّر عن فرد بل عن مجتمع بأكمله.

إن وصف الصرخة بأنها «سخنينيّة» يمنحها بعدًا رمزيًا عميقًا؛ فالمكان هنا ليس جغرافيا فحسب، بل هوية كفاحية وتجربة تاريخية في الصمود والكرامة.

إنها صرخة وُلدت «من قهر كل تاجر»، أي من الظلم والاستغلال، لكنها لا تتوقف عند توصيف الألم، بل تنتقل سريعًا إلى التبشير بالأمل، والتأكيد أن «عقبى كل عسر» هي اليسر.

يعترف الشاعر بثقل البلاء، لكنه في الوقت ذاته يوازيه بعزم جسيم، ليؤكد أن مواجهة البغي والعنف ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي.

وتبلغ القصيدة ذروتها القيمية في النداء المباشر:

«لا تنكسر وحارب / بالحق أنت غالب»

وهي رسالة واضحة ترفض الانكسار، وتؤسس لمقاومة واعية، قوامها الحق لا الفوضى.

وتتجلّى براعة الصورة الشعرية في تصوير الفعل الشعبي على أنه شرارة تنطلق من «شارع وحارة»، فتزلزل الضمائر قبل أن تغيّر الواقع.

فالتغيير الحقيقي يبدأ من القاعدة الشعبية، من اليوميّ البسيط، حين يستيقظ الضمير الجماعي.

أما الخاتمة، فتحمل أفقًا تفاؤليًا واضحًا؛ حيث يُشخّص الشر في صورة «غول» يُطرح في «مدفن الغياب»، لا بوصفه انتقامًا، بل إيذانًا بنهاية الخراب وبداية جبر الخواطر وبناء الإنسان.

ويعود النداء الأخير ليؤكد أن الصرخة لم تعد حبيسة الصدور، بل مطالبة بأن «تملأ المنابر»، أي أن تتحول إلى خطاب عام ومسؤول.

إن قصيدة «صرخة الحناجر» نص يؤمن بدور الكلمة في صناعة الوعي، وبقدرة الصوت الشعبي على مواجهة الظلم حين يتسلّح بالقيم.

إنها قصيدة تُقرأ، وتُتلى، ويُمكن أن تُهتف بها، لأنها تنتمي إلى الناس، وتكتب باسمهم، وتراهن على أن الأمل – مهما طال الغياب – لا يُهزم.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك