قصة أكْلات جَدَّتي بقلم: أسماء طنوس – المكر
دور الحفيدَة لوزَة: تــــيــــتــــــا ﭐسْــــمَ الله عــــلـــيـــــكِ ربّـــي الْــــعـــــالـــي يـــــخَــــلّـــيـــكِ
صورة شخصية
لايَـــق عَالْخَصْرِ الْمَــريــول
وِالْقَـــمْـــــطَــــه بتِــــلْـــبَــــق لـــيـــكِ
--------
دَخْــلِـــــك تـــيـــتـــــا قــــولـــــيــــلـــي
عَن طَـــبــــخـــاتِـــك إِحْـــكيــلـي
شـو بتِــعــــملـي مــن أَكـلات
أَرجـــــــــوكِ تِــــعْــــــمَــــــلــــــيــــــلـــــي
--------
الْمــــامـــــا حَكَـــــتْــــلـــي عَـنِّـــــك
وهِــــــــــيِّ تعَلَّــــــمَـــــــتْ مِـــــنِّــــــك
بَعْدِك شاطْرَه في الطّبيــخ
بِــــــــرَغِــــــــــم كُـــــــبُــــر سِـــــــنِّــــــك
--------
وصِرْتِ في ﭐلْعُمُر سِتّـــــين
عِندِك قُــوِّه يِخــــزي الْعـــيــــن
وِالصِّحَّــــه بَعْـــــدا مْــــليــــحَـــــه
ﭐنشاﭐلله لِلمِـــيِّــــه وعِشــريــــن
--------
وشــو كُنتُــم تاكْلــــوا زَمـــــان
لا كـــان ســــوق ولا دُكّـــــان
وكُـــــلُّــــه شُــــغُــــــل إِيــــديـــــكُــــم
الطَّبْخَه وِالتَّــــطْـــلــي كَــمـان
--------
ومــا كــان كَـــهْــرَبـــا ومَـــيِّـــــه
تمَـــلّــــوا مِـــن عــيـــنِ الْمَـــيِّــــه
وكُـــنْـــتُـــم تِـــنْـــزَلوا عَالْـــعـــيــن
فـــي أَوْقــــات الصُّـــبْـــحِــــيِّـــــه
--------
دور الجَدَّه مَعْزوزَه:
كُـــــنِــــت أَنْــــــزِل عَـــالْــحَـــقْـــــلهِ
أَجْــمَــع خُـــضْــــره مَع بَــقْــلِـــه
وﭐقْــطُــف الْـعِـنَـــب والـــتّـــيـــن
وأَعَــــبّــــيــــهــــــا فــــي السَّـــــلِّــــــــه
--------
وكُــــنّــــا نِــعـــمَــــل الصّـــابـــون
بقَـــطْـرونِــه وزيــت الزّيـتــون
وكُـــنّـــا نِـعْــجِـــن عَالإِيـــديــــن
وكُنّـــا نِخْــبِــــز عَـالطّـــابـــــون
--------
ونِشْــوي لَحْمِـــه عَــﭑلْكـانـون
ونِتْــدَفّـى بصَـقْــعِـــة كــانـــون
وِنحَمِّــص خُبْــــزِه عَـﭑلْجَمْــر
نغَمِّسْهـــا بــزيــــتِ الزَّيْـــتـــون
--------
وعـــنـــدي كَـــرْم الــــزَّيْـــــتـــــونِ
بــخَــــبّـــي زيـــتُــــه لِـــلْــــمــــونِــــه
وبَــطْـــبُـخ الطَّبْــخَـه بِالزّيــت
لِـــــلـــــرَّبِّ أنــــــا مَـــــمْـــــنــــــونِـــــه
--------
وبَعْـــمَــل مَنْــقــوشِــه بزَعْــتَــر
ومَع بَصَــلِـه وفِــلفِــل أَحْمَر
وبَغَـــمِّـــس لَبَــنِــه مـع زيــــت
مَـــعَ الْــخُــــبِـــــز ﭐلِــــمْــــحَــــمَّــــر
--------
والكَـــعْـــك اللّــوْنُـــه أَصْــــفَـــــر
مـعـــجـــون بْــزيــــت وسُـــكَّــــر
شَكْـلُه مْدَوَّر مِثْلِ الرّغيف
وريـــحـــتُــه كَــــإِنْـــهـــا عَـــنْــبَـــر
--------
وِالْمَـــلاتــــيــــت الْـــمَـــفْــــتــــولِـــه
بـــزيـــت وسِـــمســـم مَعْمولِــه
مَنْـــقـــوشِـــه علـــى الْغُــــرْبــال
طَعْــمِــتْــهــا مِــش مَــعْـــقــولِــه
--------
وعِـــــنّـــا أَكْـــــلِـــــة مَــــقْـــــلـــــوبِـــــه
طَـــيْـــبِـــه كْــثيــر ومَـحْــبـــوبِــــه
بَـــصَــلِـــه ورُز وقَــــرْنَــــبــــيــــط
أَوْ مَــع سَــمَـــك مَـــرْغـــــوبِـــــه
--------
وفـــي كُـــــبِّـــــه ومُــــغْــــــرَبِـــــيِّــــه
أَكــــلاتــــــنـــــا الْـــــعَـــــــرَبِـــــــيِّـــــــه
هــــــــايِ أَكْـــــــلات الأَجْــــــداد
ولِـــــــلْــــــــيــــومِ بَـــــــعْـــــــدا هِـــــــيِّ
--------
ومـــــــع طَــــبْــــخِـــة ﭐلِمْجَـــدَّرَه
وبَــــصْـــــلاتــــــا ﭐلِـــــمْـــحَــــمَّـــرَه
فـــيــــهـــــا عَـــدَس وِسْـــميـــــدِه
وجَنْــــبـــا سَلطَــــه مـــحَضَّرَه
--------
وطَــــبْـــخِـــة عِـــلْــت وخُبّيـزِه
عــــلــــى قـــلـــوبــــنـــا عَـــزيــــزِه
الْخُبّـــيــــزِه مَـــــعَ الـــشّــــومَـــــر
ريحَه وطَـــعْـــــمِــــه لَــــــذيـــــذِه
--------
وِالـــسّــمـــيـــــدِه وِﭐلْــــبَـــنـــــدورَه
أَنــــا بـــأَكْـــــلِــــــتْــــها فَــــــخـــــورَه
مُــفــيدِه لِلْجِسْــــــمِ كـــــثـــــيــــــــر
الْــــحاجِــــه إِلْـــهـــا ضَـــــرورَه
--------
بطــــاطــــا ولَــــحْــــمِ مـــحَــــمَّر
طَيْبِه فــــوق ما تِـــتـــصَـــــوَّر
وفي معها فِــلفِـــــل وزيـــــت
بتاكُــــلهــــــا ومــــا بتِــــتْـــحَـسَّر
--------
وأَكْـــــلِــــــة الـــــلُّــــــزّاقِــــــــــيّــــــــات
مَع السُّكَّر في الْعَجْنــات
ولَمّا منِقْــــــلــــيــــهـــا بِالــزّيت
طَعْمِة قَـــطايِــــف بِالــذّات
--------
بـــإِيــديـــنــا منِعْــــمَــــل جِبْنِـه
وِالــــلَّـــــــبَـــــن مَــــع الـــلَّـــبَـــنِــــــه
وعِــــــنّـــــا بَقَــــرات وغَـنَمات
بتِعـــطي حَليـــب وسَــمْــنِه
--------
دور الحَفيدَه:
أَكلاتْــــكُـــــم كُــــــلـــهـا بِالزّيت
ﭐلْمَرَض ما بيخُشّ ﭐلْبيت
وِالصِّــــحَّـــه مِـــثْـــل الْـــحَـديد
بِالزّيتِ بتِنْــــطَحـــوا الْحيط
--------
دور الجَدَّه:
يا بِنتي اللّي عِنْدُه زيــت
ما بيقول كِلْمِة يــــا ريــت
مِـــثِـــل مَـــساميـر الرُّكَــــــب
وبيسَمّوه عامـــود ﭐلْبيـــت
--------
وهَالـــطَّـــــبْــــخـــات الْقَديمِه
بِــــتْــــــدوم وإِلْـــهــــا قــــيــــمِـــــه
مَهمـــــا بِــــتْــــمُـــــرّ الْأَجْيال
رايْحَه تِبــــقـــى حَـــمــــيـــمِـــه
--------
وهِــــــيِّ تُـــــــراثُ الْأَجْـــــــــداد
وِرْثـــــوها عَــــنّـــــا الْأَحْـــــفـــاد
بيروح جيل وبيجي جيل
بتِـــــبـــقى لِلْعَـــــرَب أَمْـــجـــاد
--------
من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا