كرسي محمد ظل خاليا.. والمحكمة تمدد اعتقال الطالب المشتبه بارتكاب الجريمة
لم يكن صباح اليوم عاديًا في مدرسة أمجاد الثانوية في كفر قرع، فقد امتلأت الجدران بصدى صمت ثقيل بعد أن فقدت المدرسة أحد أبنائها، الطالب محمد مرزوق، الذي قُتل داخل المكان الذي يفترض أن يكون ملاذًا للتعلم والفرح وحضنا دافئا لأحلامه الصغيرة.
كرسي محمد ظل خاليا.. المدرسة الثانوية تغرق في الصمت والألم بعد مقتل الطالب بين جدرانها
تمديد اعتقال الطالب المشتبه حتى 3.11
الطلاب والمعلمون يعيشون لحظات من الحزن العميق والصدمة، ويحاولون استيعاب الفقد الذي أصاب المدرسة بأكملها. زميل القتيل، الطالب المشتبه بارتكابه الجريمة، اعتقل بالأمس للتحقيق معه في حادث الطعن المأساوي، ومددت المحكمة اعتقاله اليوم الثلاثاء حتى 3.11 على ذمة التحقيق في القضية، بينما تبقى الأسئلة عن كيفية وقوع هذا الحدث الصادم معلقة في الأجواء.
الدرس الأول.. التسامح والحوار
مع بداية الحصة الأولى، حاول المعلمون إعادة الأمل إلى نفوس الطلاب، بالحديث عن التسامح، ومواجهة العنف بالحوار والوعي، محاولة زرع بذرة الأمل وسط الألم. اليوم، في هذه المدرسة التي ارتبطت بالعلم والحياة، صدى الصمت والألم يذكّر الجميع بأن السلامة والأمان النفسي للطلاب ليست رفاهية، بل ضرورة، وأن الكلمات والاحتواء والدعم النفسي أصبحت أكثر أهمية من أي درس أكاديمي.
المرحوم محمد مرازقة - صورة شخصية
مدرسة أمجاد الثانوية في كفر قرع - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا


من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا