كفر ياسيف: هكذا وجد طلاب صغار أنفسهم في قلب مشهد دموي
في حادثة صادمة هزّت المجتمع التربوي والتعليمي وأدخلت الرعب في قلوب الطلاب والأهالي، قُتل صباح اليوم حارس مدرسة "البستان" بكفر ياسيف، خلال الدوام الرسمي وسط تواجد الطلاب والمعلمين في المدرسة.
مقتل نضال مساعدة رميا بالنار في كفر ياسيف
وافاد مراسل موقع بانيت بأن الجريمة المروعة وقعت أمام بوابة المدرسة، حيث أقدم الجاني على إطلاق النار على الحارس، مما أدى إلى اصابته بجراح حرجة، توفي لاحقا متأثرا بها، في مشهد دموي أثار حالة من الذعر والهلع بين الطلاب والكوادر التعليمية.
منذ لحظة الحادث، يعيش الطلاب حالة من الصدمة والذهول، حيث تحوّلت المدرسة إلى مكان يُخيّم عليه الخوف، بعد دوي الرصاص الذي هز جدران المدرسة. وقالت إحدى المعلمات: "لم نكن نعرف كيف نحتضن هذا الكمّ من الخوف... الرعب، بعض الطلاب ارتجفوا في أحضاننا، وآخرون لم يتوقفوا عن طرح سؤال واحد: شو صار؟!".
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا







من هنا وهناك
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر





التعقيبات