وسط فرحة عارمة واطلاق صفارات انذار | مواطنون وطواقم طوارئ في مدينة غزة يحتفلون باتفاق وقف إطلاق النار
أطلقت طواقم الطوارئ صفارات الإنذار في مدينة غزة يوم الخميس (9 أكتوبر/تشرين الأول) وهم يهتفون احتفالًا، بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
احتفالات المواطنين بمدينة دير البلح بإتفاق وقف إطلاق النار | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
"مشاعر لا توصف" - احتفال طواقم الطوارئ في مدينة غزة باتفاق وقف إطلاق النار - تصوير رويترز
ووزع أفراد طواقم الطوارئ الحلوى وتبادلوا التهاني وسط الركام في مدينة غزة. وقال أحد أفراد الدفاع المدني: "هذه مشاعر لا توصف، لا نستطيع تصديقها".
وأقرت الحكومة الإسرائيلية في ساعة مبكرة من اليوم الجمعة (10 أكتوبر تشرين الأول) اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مما يمهد الطريق لتعليق الأعمال القتالية في غزة خلال 24 ساعة وإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين المحتجزين في غزة في غضون 72 ساعة.
وافادت مصادر فلسطينية أنه " بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار، شهدت شوارع غزة موجة واسعة من النازحين العائدين إلى بيوتهم ومناطقهم المدمرة، وسط فرحة مختلطة بالحذر والألم. وقد تدفق المواطنون عبر شارع الرشيد باتجاه وسط القطاع ومدينة غزة، بعد أن اختفت الآليات والدبابات الإسرائيلية من المنطقة، وتراجعت الزوارق البحرية في عرض البحر، ما خلق أجواء أكثر أمانًا مؤقتًا " .
وقد عبّر الغزيون عن "فرحتهم بانتهاء كابوس الحرب"، وأكد بعضهم أن "العودة إلى هواء غزة ولو لمنازل مدمرة هي بداية استعادة حياتهم" . ومع فتح شارع صلاح الدين، بدأ المرور بالمركبات المحملة بالأمتعة، رغم الحاجة إلى ترتيبات بلدية لإعادة تأهيل الشوارع التي شهدت عمليات عسكرية كبيرة.
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا