فيكتوريا بيكهام تعرض مجموعة فساتين في أسبوع الموضة بالعاصمة الفرنسية باريس
باريس (رويترز) - قدمت فيكتوريا بيكهام مجموعتها للربيع والصيف ضمن علامتها التجارية التي تحمل اسمها، حيث كشفت عن فساتين انسيابية وبدلات واسعة وسترات جلدية ناعمة بحواف مجعّدة،
فيكتوريا بيكهام تعرض مجموعة فساتين في أسبوع الموضة بالعاصمة الفرنسية باريس
وذلك خلال عرض أزياء أُقيم في دير "فال دو جراس" التاريخي الذي يعود للقرن السابع عشر في باريس. زوصل الضيوف بعد حلول الظلام، عابرين حجارة الساحة المبللة بالمطر للوصول إلى الأروقة الداخلية.
سارت العارضات تحت الممرات المقوّسة بأحذية مدببة، وهن يعرضن فساتين بقصات غير متماثلة وحواف غير متساوية، مع خامات مجمعة ورذاذ طلاء أضفى لمسة فنية عفوية. وجاءت السراويل منخفضة الخصر مشدودة بأحزمة رفيعة ومنسّقة مع قمصان مفتوحة من الأمام، فيما اتّخذت سترات البدلات أشكالا مربّعة بدون طيات صدر.
وتنوعت الحقائب بين حقيبة دافل واسعة وحقيبة كاميرا محكمة البناء وأخرى استوحت تصميمها من شكل الأكورديون. وفي الملاحظات الكتابية المرافقة للعرض، وصفت العلامة التجارية المجموعة بأنها "تجريد معاصر لملابس سن المراهقة وبدايات النضج"، مشيرةً إلى أن فيكتوريا بيكهام استرجعت صورها القديمة كشابة خلال عملية الإعداد.
ويستمر أسبوع الموضة في باريس حتى اليوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، بمشاركة كبرى الدور العالمية مثل لويس فويتون وديور وشانيل وسان لوران وهيرميس. ويشهد هذا الموسم رقما قياسيا في عدد المصممين الذين يقدمون أولى مجموعاتهم، في وقت تسعى فيه العلامات التجارية في مختلف أنحاء الصناعة إلى ضخ دماء إبداعية جديدة بهدف تحفيز اهتمام المستهلكين المثقلين بتأثيرات التضخم.
(Photo by Ben Birchall - WPA Pool/Getty Images)
من هنا وهناك
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا